مقولة (لولا السستاني كان عرض العراقيات سكط)..هذه (ادانة للسستاني)..فماذا عن (الفساد والمخدرات وانهيار الخدمات والطاقة وهيمنة دولته ايران)..اين هو؟..

بسم الله الرحمن الرحيم

مقولة (لولا السستاني كان عرض العراقيات سكط)..هذه (ادانة للسستاني)..فماذا عن (الفساد والمخدرات وانهيار الخدمات والطاقة وهيمنة دولته ايران)..اين هو؟..

منذ سنوات نحذر من ربط العراق بفتوى وليس بدولة.. فلا يمكن لدولة بمؤسسات رسمية ان تصبح لها مرجع (رجل دين).. والكارثة المرجعيات بالنجف اجنبية عموما عن العراق بالجنسية والاصل والولادة.. وتدور جميعها حول تعظيم ايران وتحقير العراق كدولة والعراقيين كشعب.. و تفضيل الايرانيين عليهم.. والمرجع الاعلى لا ينصب بالنجف من قبل (رئيس جمهورية العراق) .. كما يتم تنصيبه في مصر مثلا من قبل رئيس جمهورية مصر…. فالمرجعية اصبحت صمام امان للطبقة السياسية الفاسدة والعملية السياسية الرديئة بالعراق.. وضمانه بعدم حصول ثورة شعبية مسلحة وان حصلت ثورة شعبية سلمية يتم قمعها من احزاب ومليشيات تقلد مرجعيات..

(فهذه المرجعيات ومقلديها) يقفون ضد اي اصلاح ..

لان الاصلاح يؤدي لسقوط النظام السياسي الحاكم الحالي من جذوره.. علما بظل هذه المرجعيات العراق اسوء بلد بالفساد والجواز والقطاعات الصحية والصناعية والزراعية والخدمية والطاقة.. الخ..وننبه المرجعيات بان (الشيعة العرب يبقون.. والمرجعيات تذهب)..و.(حتى الفاسد يخطب ضد الفساد)؟؟ و(السستاني يخطب ضد الفساد ).. ولكن السؤال (هل السستاني والمرجعية خراعة خضرة امام الفساد وسوء الخدمات وتغول المليشيات الدموية) ؟ ولماذا تدعو المرجعية للمشاركة بانتخابات موبوءة بالفساد والمليشيات.. علما نحن نؤكد دائما ومنذ سنوات.. (المشارك بالانتخابات..مأثوم مذموم دنيا واخره)..و ( مشارك بجريمة ذبح الامل بالتغيير..من الوريد للوريد)..

ثم اليس فتوى الكفائي شرعنت المليشيات

في وقت )..الغاء الكفائي.. يحل المليشيات..فيضعف الاحزاب الاسلامية الفاسدة وبالتالي يسقط النظام السياسي الفاسد الدجاجة التي تبيض ذهبا للسياسيين الفاسدين والمعممين وحواشيهم وعوائلهم).. علما (الكفائي..نكسة على شيعة العراق..كنكسة العشرين)..(فلم ينكسر الجيش..بيد داعش بل بالفتوى) … فالفتوى جاءت بطلب ايراني (سليماني) باعتراف رجل دين بقم.. كضربة استباقية ضد الجيش العراقي وعرقلة نهوضة وبناءه.. المحصلة فتوى الكفائي (حبل انقاذ للطبقة السياسية الفاسدة) و(مكنتهم بمليشيات كخط دفاعي مسلح عن النظام السياسي الفاسد).

ليطرح سؤال من يتمسك بالحشد.. اعرفهم لتعرف حقيقة مليشة الحشد

الجواب/ الطبقة السياسية الفاسدة نفسها المحسوبة شيعيا التي وعبر لسان المالكي نفسه قال (ان الحشد دوره ليس قتال داعش فقط بل حماية النظام السياسي) اي النظام السياسي الفاسد الذي يتحكم فيه المالكي وربعه.. وشركاءه من سقط المتاع الحرامية اللصوص السمان الكبار حيتان الفساد.. وتتمسك به ايران التي تجد فيه (بديلها المسلح بدل ادخال الجيش الايراني الرسمي بالعراق).. لذلك تعتبر ايران الحشد سوطها الذي تجلد فيه ظهور العراقيين وشيعتهم العرب خاصة الرافضين للهيمنة الايرانية على ارض الرافدين..

فالسستاني اذا لم يكن له (سلطة بالعراق) فلماذا ترسل له وفود دولية.. اليس لدور مرسوم له

واليس عوائل المرجعيات للمراجع المتوفين ايضا وليس الاحياء فقط.. يستمر المخطط المرسوم لابائهم لابناءهم.. لاجندات دولية واقليمية.. كال الحكيم وال الصدر وال بحر العلوم.. الخ الذين لهم دور خطير وكارثي بالعراق.. فنرى مثلا (عمار الحكيم) من عائلة ال الحكيم.. رغم خسارته بالانتخابات يصر على بقاء له دور وتجتمع وفود معه (بمقر) مسلوب من املاك الدولة..لتمرير مخططات مرسومه للعراق من هذه البيوتات المشبوهة.. وكلنا راينا كيف ان هذه العوائل المعممة عارضت نظام صدام ليس لطغيانه.. بل لتمرير مخططات اقليمية ايرانية بالعراق.. فانضموا في المجلس الاعلى الذي اسسه الخميني حاكم ايران نفسه بالثمانينات لالحاق العراق بايران..

فتخيلوا (يوم القيامة)..وياتي (.انشتاين واديسون. والسستاني وخامنئي) امام الله سبحانه:

فادسن.. قدم للعالم النور (الضوء) فانار درب البشرية (المصباح)..انشتاين قدم النظرية النسبية التي غير مرجى العلم للتطور..واجهزة علمية لعلاج الامراض..السؤال: السستاني وخامنئي ماذا قدمو للبشرية (اختراع الطاسة مثلا؟؟ الجكليت مثلا)؟؟قولو لنا ؟؟

وتسببت هذه المرجعيات بشكل خطير.. تشويه سمعة العربي الشيعي بالاعلام العالمي

فينظرون للشيعي العربي .. بانه عجمي فارسي صفوي.. لكثرة ابراز (المرجعيات العجمية الايرانية كالسستاني والخامنئي) وجعل العراقيين مجرد (قطيع يتبعونهما)..فيطرح الاعلام العالمي (بما ان العقل يعكس هوية الشخص) فعقل الشيعي العربي ان كان يوجهه ويحركه فارسي ايراني.. اذن العربي الشيعي فارسي الهوى والانتماء.. في حين نجد (العربي السني والكردي السني) يصور بانه عراقي ومستقلين بقراراتهما.. ليتبين بان هذه المرجعيات ساهموا باظاهر العراقيين يبدون خصيان.. غير قادرين عن الدفاع عن وطنهم وعرضهم.. تحت اكذوبة (لولا ايران والسستاني لكان ابيد كل العراقيين ولكانت اعراضهم باحضان الدواعش)..

فالشيعي العربي ضحية التدخل الايراني بشؤون العراق.. واشغاله عن مواجهة مخاطر اخرى

فمن ايران تاتي المخدرات التي تفتك بابناء العراق.. ليصبح الشعب مخدر.. ومن ايران تقطع عشرات الانهر عن العراق ومن جهة ثانية تقلل تركيا المياه بشكل مخيف.. ليكون العراق ارض غير صالحة للعيش.. ومن ايران جاءت افسد الاحزاب الاسلامية الموالية لايران.. ليفقر ملايين العراقيين وملايين اخرى عاطلين عن العمل.. ومن ايران فرخت بالعراق عشرات المليشيات التي تجهر بكل خيانة بولاءها لدولة اجنبية عن العراق وتحديدا ايران.. ومن ايران رسم للعراق ان يكون ساحة لتصفية حسابات دولية و اقليمية لمصالح ايران القومية العليا.. وان يكون العراق معبر لطهران للمتوسط..

فكيف يواجه العراق مخاطر اطماع دول الخليج ومصر والشام.. والارهاب ياتي للعراق من

سوريا الاسد حليف ايران منذ 2003 باعتراف المالكي الذي اتهم بشار الاسد بدعم الارهاب والايام الدامية ببغداد.. كيف نواجه مخاطر ضخ نفط العراق من كوردستان لتركيا من قبل شركة اماراتية (دانا).. ونفط العراق يهرب من قبل المليشيات الولائية.. لسوريا وتركيا وايران.. كيف نواجه الارهاب الذي يطلق عليه وهابي.. و هو ينطلق من دولة محسوبة شيعيا (سوريا الاسد) ومن ايران باعتراف وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي بان هناك معسكرات للقاعدة بايران وسوريا.. وباعتراف المالكي الذي اراد رفع دعوى قضائية على نظام بشار الاسد حليف ايران.. قبل سنوات.

فعندما يقولون (الفرس المجوس)..لا يقصدون (المذهب الشيعي) بل (حقد الفرس على العراق)

فالفرس لا ينسون بان ارض العراق عبر التاريخ منذ السومريين والبابليين والاشوريين سد منيع للتمدد الايراني بالشرق الاوسد.. وجاء الغزو العربي للعراق بزمن عمر بن الخطاب.. ومن العراق سقطت الامبراطورية الفارسية .. وبالثمانينات ايضا كان العراق سدا امام اطماع الخميني وايران بالعراق و الشرق الاوسط.. ولنتبه.. بان الدول الخليجية كانت تقيم افضل العلاقات مع شاه ايران الشيعي .. وكذلك اليوم مع جمهورية اذربيجان ذات الغالبية الشيعية ويحكمها شيعة.. ولكن مجء الخميني ورفعه شعارات العداء ضد الانظمة والشعوب الخليجية والشرق اوسطية.. باعلان ايران لتصدير الثورة بدعم الاسلاميين الفاسدين من اخوان مسلمين وغيرهم.. واسقاط دول بالمنطقة لجعلها قواعد للمليشيات لاطلاق الصواريخ والازمات لدول المنطقة.. كلها دليل التشيع ليس سبب عداء الاخرين لايران .. ولكن سياسات ايران هي الكارثة التي تعلن العداء ضد الجميع حتى يجهرون بالخضوع للمرشد الايراني كسرى ايران خامنئي..

فالوعي العربي الشيعي بخطورة ايران.. لم تكن وليدة (حكم البعث وتربية صدام)..

فمنذ قرون هناك مثل عراقي عربي شيعي (اكسر عظم العجمي تره…خ..ر..ة).. وتاريخ الحضارة المتوارث عن اطماع الفرس بالعراق والحروب التي حصلت بين حضارات وادي الرافدين بوجه الايرانيين.. من جهة.. وبوجه اطماع المصريين والشاميين من جهة ثانية.. دليل على ذلك.. والاخطر ان الايرانيين يعتبرون العراق تابع لهم وجزء من ارثهم وحديقة خلفية لطهران.. كما ينظر الروس لاوكرانيا..

فسياسات (الموالين لايران) بحكم العراق بعد 2003 جعلت العراق مجرد مستورد

وليس مصنع.. فايران صاحبت النفوذ الاخطر بالعراق.. وكل ما يجري بالعراق بضوء اخضر ايراني.. فتصدير النفط العراقي باسعار تفضيلية للاردن ومصر.. ومخططات تدفق مليوني مصري سني للعراق بدعوى العمالة.. في وقت البطالة مليونية بالعراق.. ومخطط استيراد كهرباء من مصر.. وارسال نفط العراق لمصر لتصدر مصر منتجات نفطية مكررة من مصر للعراق.. كلها مخططات مرعبة لابقاء العراق مرتهن بدول الجوار سواء ايران او غيرها.. المهم العراق لا يصنع ولا يزرع ولا ينتج ولا يصبح له طاقة ذاتية..

وردا على بدعة مقولة (لولا السستاني لكان العراق وشيعته باحضان الدواعش).. نقول:

العكس صحيح .. لولا دماء الشيعة العرب الذين قاتلوا داعش (لكان عرض المراجع بالنجف باحضان الدواعش)..فمن قاتل داعش هم ابناء الشيعة العرب.. والاموال اموال نفط الشيعة العرب بالجنوب.. وارض المعركة ارض غرب العراق..ولم يشارك (ولا ولد من اولاد السستاني).. بالمعارك ولم تسقط قطرة دم للسستاني او ابناءه بالقتل ضد داعش..فلولا دماء الشيعة العرب لكان عرض السستاني بحضن الدواعش.. وليس هذا فحسب لولا دماء الشيعة العرب بالعراق لكانت داعش اليوم تقاتل داخل اربع مدن ايرانية.. بل لكانت وصلت لطهران ولكانت اعراض الفرس وخامنئي وسليماني باحضان الداعش.. بالمحصلة (المرجعيات دفعت ابناء الفقراء الشيعة لقتال داعش حتى تعيش عوائل المرجعيات بامان وبثراء اموال الخمس)..ليضاف لها (اموال مهولة من الكعكة العراقية المنهوبة بالعملية السياسية الفاسدة القابعة بالخضراء)..

ونحذر شيعة العراق..

(ربط السنة مصيرهم بصدام) فسقط صدام فسقطوا.. (فلا تربطون مصيركم بالحشد)..

فالسنة العرب سقطوا يوم ربط صدام مصيرهم به.. في وقت بقى السنة بالحكم لعقود لانهم ربطوا مصيرهم بالدولة ومؤسساتها.. وليس بحزب اواحد او قائد ضرورة.. او بمليشيات.. واليوم نقول لشيعة العراق (قيل لكم.. ان الانتخابات والديمقراطية والبرلمان.. ضمانة لكم لتكونون اكثرية فتحكمون).. وبعد سنوات كشفنا زيف ذلك فصعد الفاسدين باسم المذهب.. وهيمنت ايران وتغولت بالعراق.. مقابل ضعف العراق بكل قطاعاته.. ووصل الحال بان العراق حتى رواتب موظفي لا يستطيع تأمينها.. اي (العراق دخل بمرحلة اللادولة وليس فقط الافلاس الاقتصادي).. واليوم يقولون لكم.. (الحشد ضمانة لكم يا شيعة) وهذه اكذوبة اخرى.. فربط الشيعة مصيرهم بزعماء مليشيات مرتبطة بايران.. وبمصالح ايران القومية العليا.. جعل العراق وشيعته مرفوضين دوليا.. وعلى حافة الهاوية.. فالعالم يتعامل مع دولة ومؤسساتها الرسمية.. وليس مليشيات و عمائم اجنبية الاصل كالسستاني او الخامنئي او الحائري.. الخ الايرانيين..

…………….

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close