تحت انظار “قسد” وإدارة PYD .. تحذيرات من تزايد نشاط الميليشيات الإيرانية في غربي كوردستان

حذّر ناشطون كورد سوريون، من تزايد نشاطات الميليشيات الإيرانية في غربي كوردستان (كوردستان سوريا) معتبرين أن وجود الميليشيات يهدد أمن المنطقة.

بالصدد، قال الناشط الإعلامي الكوردي رامان يوسف ، في منشور على صفحته في (فيس بوك) تابعته (باسنيوز) ، انه ” لوحظ مؤخرًا زيادة في نشاطات حزب الله في محافظة الحسكة بتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني، حيث تمكن من تجنيد خلايا ومجموعات محلية، وأعاد ترتيب صفوفه .”

وأضاف ، أن ” الحاج مهدي اللبناني والحاج اياد الصالح ينشطان في مدينة الحسكة وريف قامشلو ” ، مردفاً ” ومع بداية العام الحالي تمكن الحاج مهدي من زيادة أنشطته على الأرض وتمكن من شراء ذمم قادة الدفاع الوطني (ميليشيات موالية للنظام) وتغلغل داخل الأفرع الأمنية التابعة للنظام في قامشلو”.

وتابع يوسف ” مع تسهيل حركته وحركة عناصره والحماية المتاحة لهم ، لم يعد هناك ما يعيق حركتهم أبدًا” .

وأوضح أن “أنشطة حزب الله في الحسكة تتضمن شحن الأسلحة عبر مطار قامشلو وتجنيد الخلايا السرية والتحريض على القوات الأميركية بحكم تواصلهم مع الريف الجنوبي الشرقي لقامشلو حيث الحواجز الكثيرة للإيرانيين هناك باسم النظام ، إضافة لتوزيع وتهريب المخدرات في الحسكة” .

وحذر يوسف من تزايد نشاطات ميليشيات إيران ، بالقول: إن “النشاط المتزايد للميليشيات الإيرانية أمر مقلق للغاية فهو يهدد أمن الأهالي ويدمر مستقبل أولادهم كما يعمل على تغيير هوية المنطقة ويجعل الحسكة ساحة صراع مفتوحة وخطيرة”.

في حين علق الناشط السياسي سربست خلف ، بالقول: ” بالأساس الكثير من القرى قبل الحرب تشيعت وكانت تستلم رواتب وامتيازات لكن مع الحرب تشتتت هذه القوة والآن إيران تحاول جمعهم من جديد.”

وأضاف ، أن ” المشكلة إن سيطرت هذه القوة على أي منطقة فكل من لم ينضم إليهم سوف يهاجر إلى المناطق الكوردية مثل ما صار في دير الزور ومناطق أخرى”.

في حين تساءل الناشط الحقوقي أحمد الجبوري ، بالقول : “أين قوات سوريا الديمقراطية والإدارة  الذاتية من ذلك؟! أليست المنطقة تحت سلاحهم؟! أم أن قنديل تلقت أوامرها من مرشدها وأمرت وكلاءها بالسماح؟! “.

وتنشط ميليشيات الحرس الثوري الإيراني في قامشلو والحسكة حيث أنشأت مقرات لها في جبل كوكب والمربع الأمني في مدينة الحسكة، إضافة أنها تنتشر ضمن حي زنود، ومنطقة خلف السكة، ومساكن الضباط ووسط شارع البانوراما، حيث تمتلك 4 مقرات ضمن المنطقة ويتمركز فيها 190 عنصراً و20 مسؤولاً، ونقطة طبية خاصة تابعة لهم ضمن المربع الأمني في مدينة قامشلو.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close