مسؤول في PKK :ENKS تحول إلى سهم سام ضد إقليم كوردستان

أكد رئيس ممثلية المجلس الوطني الكوردي في سوريا ENKS في إقليم كوردستان الأكاديمي الكوردي كاوا أزيزي،  الاثنين، أن منظمة حزب العمال الكوردستاني PKK ستبقى ألعوبة بيد الجميع، وهي الوسيط والحجة لتركيا للتدخل في أي نقطة ترغبها، مشيراً إلى تحول عمل الحزب الآن إلى سهم سام ضد إقليم كوردستان.

وقال أزيزي في حديث  إن «منظمة PKK تبقى ألعوبة بيد الجميع، وهي الوسيط والحجة لتركيا للتدخل في أي نقطة ترغبها حيث تقوم بافتعال استفزازات أو عملية عسكرية عبثية أو تصريحات بهلوانية غير مجدية تحرض تركيا بالتحرك لضربها، وهي بدورها تقوم بالانسحاب لتحل تركيا محلها، وكأنه هناك اتفاق سري بين الطرفين، وأعتقد أن هذا لم يعد سراً».

وأضاف أن «منظمة PKK في الحقيقة لم تقدم أي خدمة للقضية الكوردية في أي جزء من كوردستان، حيث كان للكورد والقضية الكوردية صفة مشرفة وعادلة في الخارج, لكن تصرفات PKK في أوروبا أساءت كثيرا إلى القضية الكوردية وأضفت عليها صفة العنف والفوضى، وبالتالي صفة الإرهاب بسبب أعمالها الإرهابية في أوروبا ضد الكورد بالدرجة الأولى».

وأوضح أزيزي، أن «منظمة PKK حولت القضية الكوردية من قضية قومية عادلة إلى قضية أمنية وأصبحت عاملاً رئيسياً لعرقلة الحل العادل للقضية الكوردية، وافتعال صراعات جانبية مع الحركات الكوردية في الأجزاء الأربعة بالاعتماد على الدول المحتلة  لكوردستان والعمل ضد الحركة السياسية الكوردية الشرعية».

وأكد رئيس ممثلية ENKS في إقليم كوردستان، أن «عمل PKK تحول الآن إلى سهم سام ضد إقليم كوردستان واستهداف المنطقة الصفراء الحاملة للفكر القومي الكوردي».

وبشأن الوضع السوري، قال أزيزي: «إن سوريا عبارة عن مربعات أمنية مقسمة أمنيا بين دول كبرى ونخص روسيا وأمريكا. ولا تحرك عسكري من دون موافقة أمريكية في منبج وشرق الفرات ولا أي تحرك عسكري من دون موافقة روسية في غرب الفرات»، مؤكدا أن «التهديدات التركية موجهة نحو تل رفعت ومنبج وهاتان المنطقتان تخصان روسيا وأمريكا».

وتابع أن «هاتين الدولتين (أمريكا وروسيا) أعربتا عن امتعاضهما من أي تحرك عسكري تركي بالرغم من تفهمهما للمخاوف الأمنية التركية».

وقال أزيزي: «الآن تدور صفقات كبيرة وخطيرة وراء الكواليس لتبادل مناطق أو أخذ مواقف مع هذا الطرف أو ضد الطرف الآخر».

وختم كاوا أزيزي حديثه بالقول: «إن أي تحرك عسكري تركي وحسب تصريحات أمريكا سيجلب لتركيا عقوبات كبيرة، وروسيا من طرفها حتى الآن لم تعطِ رسميا أي ضوء أخضر، ولذلك الحدود الحالية الداخلية في سوريا ستبقى مصانة من دون تغيير حتى إيجاد حل نهائي للقضية السورية برمتها».

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close