لوسي: أشارك بالأعمال التي تفجر قدراتي التمثيلية فقط

لوسي: أشارك بالأعمال التي تفجر قدراتي التمثيلية فقط

قالت الفنانة المصرية لوسي إن «السبب الرئيسي وراء موافقتها على المشاركة في بطولة مسلسل (انحراف) الذي عرض خلال شهر رمضان الماضي، هي الفنانة روجينا بطلة العمل والمخرج رؤوف عبد العزيز»، مؤكدة أن «الشخصية التي قدمتها في المسلسل كانت صعبة ومرهقة للغاية بسبب الشر المتصاعد منها». وأضافت في حوارها  أنها «تعلمت من الراحل أسامة أنور عكاشة والراحل إسماعيل عبد الحافظ عدم المشاركة في أي عمل من أجل الوجود. والمشاركة فقط في الأعمال التي تفجر قدراتها التمثيلية». وأعربت عن سعادتها للمشاركة في بطولة مسرحية «الحفيد» على خشبة المسرح القومي بالقاهرة.

في البداية، تحدثت لوسي عن كواليس مشاركتها في مسلسل «انحراف»، قائلة: «تلقيت اتصالاً من المخرج رؤوف عبد العزيز، يطلب مني المشاركة في خمس حلقات في مسلسله (انحراف)، فأخبرته بأنني أعرف أعماله، وأشدت له في المكالمة بأعماله التي أحببتها؛ لكني لم أعلق على فكرة المشاركة في الحلقات الخمس التي ذكرها، حينما أخبرني بأن الفنانة روجينا هي بطلة العمل، وافقت قبل أن يكمل حديثه، لكنه أصر على أن يخبرني بأن المسلسل قائم على قصص منفصلة، تدور كل قصة في إطار خمس حلقات مرتبطة فقط بالطبيبة النفسية (حور) وهي الشخصية التي تجسدها روجينا، حيث إنها تنتقم في نهاية كل قصة من الظالم الذي يتسبب في قتل أبرياء».

وأشارت لوسي إلى أن «شخصية (فوزية) التي جسدتها في المسلسل كانت صعبة ومرهقة للغاية بسبب الشر المتصاعد الذي قدمته في الحلقات الخمس»، موضحة «في بداية الأمر لم أكن مقتنعة بأنني قادرة على تجسيد الشخصية، وأخبرت المخرج رؤوف عبد العزيز بذلك، لكنه أصر عليّ، وقال لي بأنني الوحيدة القادرة على تقديم الشخصية، كما أنه لم ير أي فنانة غيري فيها، فشخصية (فوزية) صعبة ومرهقة، ولديها عقد نفسية كثيرة، وبعض السيدات لديهن هذا الأمر بسبب ظروف الحياة، ففوزية حرمها الله من الإنجاب، لكنه رزقها بالمال، وهي أحبت في البداية استخدام المال بشكل صحيح حينما فكرت في رعاية فتاة فقيرة وتزويجها لزوجها (مدمن المخدرات) لكي ينجبا وتشارك هي في تربية أولاد زوجها، وتشعر بالأمومة التي حرمت منها، لكنها حينما شعرت بأن الأولاد لن يعاملوها أبداً كوالدتهم، خرج الشر الحقيقي من داخلها وقررت الانتقام».

لوسي أكدت أن «رسالتها الهادفة من تجسيد شخصية فوزية في مسلسل (انحراف) هو إظهار الوجه الحقيقي لما تفعله المخدرات في عقول الشباب والرجال، وبالتحديد في الطبقات الفقيرة التي تدخن أنواع مخدرات مخلوطة بمواد كيمياوية خطيرة»، موضحة أن «ما قدمناه في المسلسل هو نقل للواقع والحقيقة، فقصة المسلسل حدثت بالفعل في مصر، حينما قامت فتاة بإغراق أطفالها وقام زوجها بتصويرها بهاتفه وهو تحت تأثير مواد مخدرة».

كما أشادت لوسي بدور الفنانة الكبيرة سميحة أيوب التي شاركت أيضاً في المسلسل، قائلة: «لابد أيضاً أن أهنئ الفنانة القديرة سميحة أيوب على دورها الذي قدمته في المسلسل، فالمشاهد التي صورتها لابد أن تُدرَّس».

وحول علاقتها بالفنانة روجينا، قالت لوسي «إذا لم تكن روجينا هي بطلة العمل فربما كنت قد رفضت المشاركة في المسلسل، فهذه ليست المرة الأولى التي أشارك روجينا في عمل درامي، فهي المرة الثالثة في مشوارنا الفني، وروجينا فنانة موهوبة، والله أنعم عليها بقدرات تمثيلية هائلة ربما لا يستطيع أحد غيرها تقديمها، كما أنها على المستوى الإنساني من أجمل وأطيب الشخصيات التي تحب أن تجلس وتتحدث معها لا تعرف الحقد ولا الغل».

وترد لوسي على قلة عدد أعمالها الدرامية قائلة: «تتلمذت في الدراما التلفزيونية على يد الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة، والمخرج الراحل إسماعيل عبد الحافظ، وقدمت معهما مسلسلات (ليالي الحلمية) بأجزائه الخمسة، و(أرابيسك)، و(زيزينا)، و(كناريا وشركاه)، وتعلمت منهما عدم المشاركة في أي عمل من أجل الوجود… والمشاركة فقط في الأعمال التي تفجر قدراتي التمثيلية، وتشعرني بكوني قادرة على إثبات نفسي فيها، فعكاشة وعبد الحافظ رحلا عن عالمنا، لكن أعمالهما وشخصياتهما ما زالت حتى الآن باقية، وأدواري معهما ما زال الجمهور يتذكرها مثل حمدية في (ليالي الحلمية) وأنوار في (أرابيسك).

 

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close