باريكيندو في بغداد للمشاركة في ذكرى تأسيس أوبك وخبير:

خسائر العراق من بيع البنزين 618 مليون دولار في ثلاثة أشهر

بغداد – ابتهال العربي

اربيل – فريد حسن

اكد خبير اقتصادي ،ان خسارة العراق من بيع البنزين خلال الاشهر الثلاثة الاولى من العام الجاري تبلغ 618 مليون دولار،فيما وصل امين عام منظمة اوبك محمد باريكيندو  ،الى بغداد للمشاركة في الاحتفالية التي تنظمها الوزارة بذكرى مرور 70 عاما على تأسيس المنظمة. وقال بيان للوزارة  امس ان (باريكيندو  ،وصل الى بغداد للمشاركة باطلاق كتاب تاريخ اوبك في احتفال يقام بقاعة الشعب يوم غد الاحد،بمشاركة الوزير احسان عبد الجبار اسماعيل وعدد من المسؤولين والمهتمين بالشأن النفطي وقطاع الطاقة). على صعيد متصل ،اكد الخبير منار العبيدي ،ان خسارة العراق من البانزين بلغت 618 مليون دولار خلال الاشهر الثلاث الاولى من العام الجاري. وقال في بيان امس انه (خلال المدة من الاول من كانون الثاني وحتى الاول من اذار الماضي ، اشترى العراق اكثر من 1.1 مليون طن من البانزين ،بارتفاع بلغت نسبته 34 بالمئة مقارنة مع نفس المدة من العام الماضي)، وتابع ان ( كلفة اللتر الواحد المشتراة من الحكومة خلال الاشهر الثلاثة الاولى من العام الجاري بلغت 1315 دينار للتر الواحد ،بينما كانت كلفة اللتر الواحد المشتراة خلال العام الماضي 930 دينار للتر الواحد)، واشار الى ان (خسارة العراق من بيع البانزين خلال الاشهر الثلاثة الاولى من العام الجاري بلغت 618 مليون دولار ،في حين بلغت خسارته خلال العام الماضي بنحو 793 مليون دولار)، ومضى الى القول انه (مع استمرار اسعار النفط وارتفاع الطلب على البانزين ،فمن المتوقع ان تبلغ خسارة العراق حتى نهاية العام الجاري بنحو 2.9 مليار دولار)، مشددا على (تفعيل مصفى كربلاء ،الذي سيسد جزء كبير من حاجة العراق من البانزين المحسن والعادي ،وسيقلل من كمية الخسارة الكلية للوقود). ووجهت شركة النفط الوطنية العراقية ، انذارا الى الشركات النفطية وشركات الخدمات والمقاولات النفطية الأجنبية في جنوب ووسط العراق.وحذر بيان امس (الشركات من العمل في الاقليم ،خلافا للقانون ولقرار المحكمة الاتحادية العليا ، مع كتابة تعهد بعدم العمل في مشاريع النفط والغاز في كردستان، وفي حال وجود عقود او مشاريع حالية في الاقليم يجب ان تتعهد على انهائها خلال مدة ثلاثة اشهر،وبخلافه سيتم وضع الشركات غير الملتزمة بهذه القرارات في القائمة السوداء ويحظر التعامل معها في العراق). وعلقت شركتا شلمبرجير هاليبرتون للخدمات النفطية ،اعمالها في الاقليم حفاظا على استمرار عقودها في وسط وجنوب العراق، وتجنبا لوضعها على اللائحة وانهاء عقودها الكبيرة في الوسط والجنوب. بحسب مصادر. وتعد الشركتان من كبرى شركات الخدمة النفطية في العالم، ولديها فضلا عن الحقول الجنوبية، عقود عمل في حقول نفطية شمالية منها طقطق وطاوكي وجمجمال وكورمور، وحقل قبة خورماله، احد اهم حقول كركوك.فيما اعلنت اربيل ،اغلاق 26 محطة تعبئة الوقود لتلاعبها بالمواصفات القياسية ورداءة نوعية البانزين الذي تقوم بتجهيزه.وقال بيان امس انه (بسبب رداءة البنزين الذي تقوم بعض المحطات ببيعه للمواطنين، وكذلك التلاعب بمواصفاته، قامت لجنة التفتيش والرقابة التابعة لمديرية النفط والغاز والمعادن في اربيل خلال الاسبوع الماضي، باغلاق 26 محطة في إربيل ومحيطها، واتخاذ الاجراءات القانونية بحق أصحابها). بدوره ،افاد مصدر ، بانخفاض اسعار الوقود في عدد من محطات الوقود بكردستان، بعد قرار حكومة الاقليم بخفض الرسوم وفتح استيراد الوقود.وقال المصدر إن (وزارة الثروات الطبيعية في الاقليم،خصصت محطات بسعر 800 دينار للمركبات الخصوصي، و800 لمركبات الحمل)، واضاف انه (تم تخصيص محطات لمركبات التكسي بسعر  690 دينار، ولكن هناك طوابير كبيرة من الانتظار).

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close