رقـم البيـان ـ ( 362 ) الحزمة الوطنية العراقية

www.iraqnp.co.uk

[email protected]

التاريخ ـ 17 / حزيران / 2022

إن إغتيال الصدرأصبح واجباً من أهم واجبات خامنئي الملحة في ولايته الإرهابية لأنه أصبح على يقين بأن السيد مقتدى الصدر هو القائد الوحيد القادر فعلاً أن يتصدى لأطماعه التوسعية ونهب أموال العراق بعد ما كان مخدوعاً بوسائل الملالي الشيطانية ولم يعلم أبداً بأهدافهم الأساسية بهدم وتدمير العراق والإنتقام من شعبه، وجعلوا منه مع تياره العصا بيد ايران الملالي تضرب بها كل مناوئ لها داخل العراق، ولكن صحوة السيد مقتدى ونهضته الوطنية أخيراً قد إخترقت إختراقاً منيراً ظلمة الحياة السياسية ومستقبل العراق وأخذت تجعل حلم العراقيين حقيقة لأنها نهضة أكدت لخامنئي اللعين بأن نهاية نظامك الدموي ومنيّة مليشياتك الإرهابية باتت قريبة جداً بعدما كانت بعيدة جداً، وزعامة الحوزة العلمية في مرجعية النجف الأشرف ستستمر بعد مرجعية السيستاني لا كما تبغي شياطين قم وطهران أن توالي مرجعية قم وطهران التي تمثل قمة الإرهاب والفساد في منطقة الشرق الأوسط والعالم

يا أبناء شعبنا الثائر ضد جرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

1. إن العراق يعاني من الجمود الوطني وسط أفكار وتطلعات أطراف وشخصيات وطنية مختلفة والتي مازالت هلامية الوضوح ومبعثرة وعشائر ركيكة في عالم السياسة لاسيما المتعلقة بالوطن الذي إسمه العراق وبالوطنية. ولذلك الشعب العراقي بأغلب أطيافه المذهبية والقومية أخذ يتمنى بعقله ووجدانه ان يتزعم السيد مقتدى الصدر قيادة البلاد والسير به نحو التجديد والبناء من جديد في ظل نظام مدني ديمقراطي متطور عامر بالعلم والعمل الخلاق بالمعنى الحضاري الذي يتناسب مع تطلعات الدول الديمقراطية ويقود مرجعية النجف العلمية على ثوابت غير طائفية كما يبغي بعد مرجعية السيستاني.

2. والحزمة الوطنية العراقية ملزمة لتبين تصورها للشعب بأن الحرب الاهلية قادمة على ثلاث جبهات وهي شيعة العراق الأصلاء مع شيعة ايران الخونة، وسنة العراق الأصلاء مع السنة الذين شاركوا ايران في تدمير العراق ونهب خيراته، والاكراد الأصلاء من أمثال المنتمين للحزب الديمقراطي الكردستاني المتمسكين بوجدانهم بإقليم كردستان مع الاكراد من أمثال الطالبانيين المنبطحين تحت اقدام ملالي ايران المارقة.

3. إن غَلْق جميع مكاتب الصدريين الوطنية ما عدى المؤسسات الدينية جاء لكي لا تتعرض لحرقها مع من فيها من الصدريين من قبل الفصائل والمليشيات الارهابية المهزومة في الانتخابات مقابل فوز شخصيات وكيانات وطنية أغلبها جاءت من وجدان العراقيين الاحرار. و هذا الموقف الوطني الجبار للسيد القائد مقتدى سيزيد من تماسك شعبيته القاهرة لقدرات الإطار التنسيقي وتماسك تياره الذي أطلق صرخته العراقية فور توقيع استقالة نوابهم معلنين بأنهم جاهزين للنزول للشارع لتحقيق الأمن والسلام في عموم البلاد.

4. ومهما سعى الإطار التنسيقي الصفوي، لتطويع الصدر لإرادته، وهذا الحلم بعيد المنال لأنه من أحلام الشياطين ولكن عدم تحقيقه سينذر بوقوع الحرب الأهلية ومن الصعب ان تنطفي نيرانها بسرعة لأن الشعب بات لا يتحمل دعوة الإطار التنسيقي الصفوي لقيام حكومة محاصصة توافقية بعد إنسحاب القائد مقتدى من العملية السياسية التي وضعت الإطار التنسيقي أمام خيارات تعجيزية ذات أورام سرطانية مدمرة. بخاصة إن تيار القائد مقتدى هو الطرف الشيعي الوحيد القادر على فرض عمليات الإصلاح والتجديد والقضاء على سلاح المليشيات الدموية. وبكل تأكيد سيشكل القائد مقتدى حكومته بالأغلبية .

الحزمة الوطنية العراقية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close