قصيدة / عِبَر من الحياة

قصيدة / عِبَر من الحياة
د. حسن كاظم محمد
كُلْنَه بالدِيانَه اخْوان مِـتّـفْـقيـن
وْبالْـخِلقَـه تِـشَابَهْنَه بِلا تَفْريق
لَتْفَرِّق بـَيـنِ الأَسْــوَد وْأَبـيَـض
كُلّهَ تَحَت رَبِّ الكَوْن في تَدْقيق
عوفِ الْظَن وِتْرِك چِلْمَةِ لْيمكِن
كَثير الْشَـك يُبقه يـِنقُصَه تَحْقيق
***
رِسَالاتِ الْسمَاوِيَّـه إجَـتْ نِـعـمَه
عَـلَه حُبِ الْبشَر لا كُرُه لا تَضْييق
نَبـيَّـك گالهَـه كِلـمَـن عـلى دِيـنَه
يِصَلِّي بْجامِع وْمِرتاح بِيه يْلـيق
إهْــنـا وَذّن وْصَـاح الـلـه وَكْـبَــر
وِهْنا َناقوس دَگ تِتِحَمَّلَه وِتْطِيق
****
لَتـنَاقِـش الأحْـمَـق إتـرُكَه بْـغَــيّه
ما تَـوْصَل نَتيجَه وْيَاه بِالتَطْبـيق
تِـدْري الـجَهَل آفَـه تهْلِـك الأمَّه
لا يِقْبَل جَدَل وْلا يِقـبَل التَعْـلِـيق
تجّار الحَربْ ذَبّـو حَطَب عَلْ نار
كُلِ لْـلي تِريـدَه سْـلاح لِـتَّسوِيـق
تجّار الحَرب مَعْروف عَنهُم زَين
يِشِعْلون الحرب بالكذب والتلفيق
الْـظُلـم لـوْ دام دَمَّـر بـي مصايِب
حَـرْث وْنَسِل يِتْلِـف دون تَوْثـيق
خَـل أنَـبْهَـك كُل ظُلم أمره عَسير
وْيبقه تطبيق العدل أسلم طريق
****
نِعْـمَة الله اشْكُر رَبَّـك يِستِجيـب
يِـنفِـتح لَـك فـرج الله بْلا مُعـيـق
لو رِدت تِكسب الخـوّه بْهَـل زمن
صعـبه گُلَّـك كلشي أصبح مو دقيق
لا تْفَوت الِفُرصَه مِن مرّه تِجيك
وْمِن نويت تْسافر اختار الرفيق
خَلْ أنَبهَـك إحْـسِب حْسَابك بِعـيد
وِشكـر الله بْكل يُسُـر والضيـق
عَلْ وِسَادَه لَو نِمِت صافي الْضَمير
شُكُر لَـلَّـه لا قَـلَـقْ عِـنْـدَك يـعِـيـق
صَفَّي نيتَك، ربَّـك الـكَافِـل وَكِـيـل
وِسْتِفـد مِن الْمُحِب لَمَّن تِـضِـيق
صاحِب العاقل وِلعِـنده أصول
وِبتعِـد عن المُرائي والصفيق
قيمة الانسان هيَّ احسن ذُخر
المَظاهِـر ما تْـفـيدك وِالبريق
وإلى اللقاء

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close