نعم وانا عربي شيعي.. اقولها..(كل كوردي..لا يعتقد بان شيعة العراق..يؤمنون بما قاله.. حامد الموسوي..ضد الكورد).. فهو (مغفل)

بسم الله الرحمن الرحيم

نعم وانا عربي شيعي.. اقولها..(كل كوردي..لا يعتقد بان شيعة العراق..يؤمنون بما قاله.. حامد الموسوي..ضد الكورد).. فهو (مغفل)

لو اليوم طائرات حربية او صواريخ بالمئات.. خرجت من بغداد او من انقرة او من طهران.. ودمرت مدن كوردستان العامرة كاربيل والسليمانية ودهوك وجعلتها (رمادا وهياكل كالموصل).. ستجدون (الشيعة تثلج قلوبهم).. وتسعد افئدتهم…. ويروجون بان ذلك انتقام الالهي من الاكراد الذين حسب معتقد اسطوري يروجونه معممي الشيعة.. بانهم من نسل الجن.. ليشرعنون حقدهم على الاكراد.. بل سنقول حقيقة (ان الشيعة مستعدين ان يتقبلون الارهابيين السنة كاشقاء لهم وانفسهم) الذين قتلوهم على الهوية.. ولكن (لن يقبلون ان يتمنون الخير للاكراد) رغم ان كوردستان لم تصبح وكرا لقتل الشيعة على الهوية كالمثلث الغربي.. وسوف تجد الشيعة يغطي نفسيته المريضة ضد الاكراد.. تحت عنوان.. (هزيمة لاسرائيل والصهاينة).. وتدمير اوكارها.. وهو يدرك بان الطابور الخامس الاسرائيلي يمشي بشوارع طهران وكافة مدن ايران ويغتالون ويفجرون.. ولا يمشون باربيل وكوردستان العراق.. بل لو اليوم اسرائيل هاجمت مدن كوردستان ودمرتها.. لوجدت الشيعة ايضا يهلهلون لذلك..

ولا ياتي لي من يقول هناك (عرب يقيمون باربيل وكوردستان) يدافعون عن الكورد

نقول على من نضحك ؟ هل على انفسنا.. الم يكن هناك الالاف العرب الشيعة باقليم كوردستان قبل 2003 هاربين من صدام.. وانقلبوا على الاكراد بعد سقوط الطاغية صدام.. وكشفوا نياتهم المبيتة السوداء.. اليس العرب السنة ايضا المقيمين بكوردستان تجدهم يمجدون بصدام والبعث.. رغم ان صدام والبعث سفكوا دماء الاكراد والشيعة معا..

فما هي اسباب كراهية الشيعة بالعراق للاكراد.. وما منطلقاتهم بالكراهية.. الجواب:

1. (الحسد، الغيرة، شعور بالنقص) من قبل شيعة مقابل اقليم كوردستان العراق وعمرانه…… واهمها (نهوض كوردستان فضحت سياسيي الشيعة بين عامة الشيعة بالعراق).. فطرح سؤال بين الشيعة (لماذا الاكراد نهضوا بمدنهم ونحن بوسط وجنوب مدننا مثال الفشل والاهمال).. فبدل ان يفكر الشيعي ويقول (لماذا 17% من الميزانية الاكراد نهضوا بكوردستان) في حين (83% من الميزانية السنوية لوسط وجنوب.. ولم تنهض اي مدينة شيعية)؟ نجد الشيعة يصدقون ابواق الفاسدين الشيعة الذين يروجون (بان كوردستان نهضت من سرقة نفط البصرة)؟؟ ولا نعلم كيف؟ ونفط البصرة يهرب من البصرة نفسها عبر مليشيات محسوبة شيعيا صدرية وولائية.. وباشراف الحرس الثوري الايراني.. ولا ننسى نهب ميزانيات المحافظات من قبل المحافظين وكتلهم السياسية كما فعل محافظ البصرة ماجد النصراوي الفاسد لاستراليا.. بعد ان سرق ميزانيات البصرة..

والمفروض من كل ذلك ان الشيعي يحمل احزابه الاسلامية والمعممين والمليشيات وقياداتها

مسؤولية الفشل والفساد وسرقة الميزانيات واهمال المحافظات.. والتواطئ مع تركيا و ايران بقطع المياه عن العراق.. لتجفيف الاراضي بالكامل لابقاء العراق مرتهن اقتصاديا بيد طهران وانقرة والقاهرة.. وكذلك على كل شيعي ان يسال نفسه (لماذا لم يؤسسون اقليم لهم فدرالي بوسط وجنوب) لينهضون بانفسهم..

فليس ذنب الكورد نهضوا بتاسيسهم لاقليم كوردستان.. بل ذنب العرب حرموا انفسهم من حقهم

باقليم.. وجعلوا احزاب ومعممين ومليشيات تتحكم بمصيرهم نيابة عن مصالح الاجنبي الايراني.. المحصلة لمشاعر السوداء من شعور الشيعة تجاه الكورد منطلقها الفشل والدونية .. والفاشل يتمنى الجميع فاشلين..

ثم .. اليس العراق بظل حكم يراسه شيعة.. يهدرون نفط العراق للاردن ومصر باسعار مخفضة

..اليس الاردن ارسلت الارهابيين للعراق وهي موطن ابو مصعب الزرقاوي الاردني.. اليس مصر هي مصر اغلب الارهابيين الاجانب للعراق بعد 2003 وزعيمهم المقبور ابو ايوب المصري.. ومصر والاردن شعبا وحكومات رفضوا اسقاط الطاغية صدام.. ودعموه بكل حروبه وقمعه ضد العراقيين.. فلماذا يمنحون اليوم نفط للاردن ومصر.. ويقيمون علاقات اقتصادية معهما.. لصالحهما.. والاخطر مخطط تدفق مليوني مصري سني للعراق اجنبي يذكرنا بزمن صدام.. في وقت ملايين العراقيين تحت خط الفقر وعاطلين عن العمل.. ومخطط سوق شباب العراق وافراغ الشارع الداخلي منهم وارسالهم لكامبات (معسكرات) .. للتمهيد لتدفق سونومي من صهاينة العراق المصريين بالملايين..

2. الشيعي بالعراق بسبب قياداتهم ومعمميه.. جعلوه لا يحب الخير لا لنفسه ولا لغيره.. فتجده اليوم يكره دول وشعوب تتميز بانها (شعوب ودول نهضت بنفسها كدول الخليج وكوردستان).. ويدافع عن دول فاشلة موبوءة بالمليشيات والفساد تحت المظلة الايرانية وحرسها الثوري كلبنان وسوريا واليمن ..

ثانيا:

بعد 2003 شعر العرب الشيعة عند زيادتهم لكوردستان بالفوقية من قبل الاكراد ضدهم .. :

1. وضعت كوردستان نظام الكفيل على من يدخل كوردستان من خارج الاقليم.. بعد 2003 (وان كان ذلك مبرر لدي شخصيا لان بذلك الوقت الارهابيين يتحركون بحرية بالعراق، وكنت انذاك اطالب بوضع نظام الكفيل لكل من يدخل وسط وجنوب العراق لحماية امنه).. ..فما فعله الاكراد اشعر الشيعة بشكل عام بجرح عميق في انفسهم..ضد الكورد..

2. شعور الاكراد بان العرب القادمين لكوردستان .. يمثلون خطرا عليهم .. واتهام العرب القادمين للاقاليم بانهم تسببوا بزيادة الاسعار..

3. ردة فعل الاكراد ضد العرب الشيعة القادمين لكوردستان بتصويرهم (نكرية..اي يسرقون محلات وبيوت الاكراد).. وان العرب خطرا على كوردستان وديمغرافيتها.. وانعكس ذلك بمعاملتهم السلبية تجاه العرب القادمين للاقليم الكوردي.

4. للمعاملة القاسية التي تصل لصفع وضرب شباب العرب القادمين لكوردستان من قبل السيطرات الكوردية بشكل ملفت بعد 2003.. وان خفت بالوقت الحاضر..

5. لتعامل السياسيين الاكراد مع الطبقة السياسية الفاسدة المحسوبة شيعيا.. بعد 2003 لحد اليوم.. رغم فسادهم.. وتكتم الاكراد على فساد سياسيي الشيعة وصفقاتهم.. واتهام الاكراد بان قياداتهم متواطئة مع سياسيي الشيعة بسرقة العراق وثرواته.. (فيسخر الاكراد قسم منها لنهوض الاقليم.. ويقوم سياسيي الشيعة الفاسدين بتهريب الاموال المنهوبة لخارج العراق.. ويستثمر مبالغ اخرى بالاقليم الكوردي).. كل ذلك يجري مقابل مقاطعة كبرى للعرب الشيعة للانتخابات..

6. وضع الاكراد لفيتو على تسليح الجيش العراقي بالطائرات بالفترة بعد 2003.. فحملوهم مسؤولية اضعاف الجيش العراقي وسهولة هيمنة داعش على ثلث العراق.. وطبل ذلك الاعلام السياسي المحسوب شيعيا الاسلامي.. لتبرير فشله وفساده .. ولعدم تحمله للمسؤولية عن ما جرى عام 2014.

7. للميزانية التي تخصص لاقليم كوردستان من نفط العرب الشيعة بوسط وجنوب.. من غير الرواتب لموظفي كوردستان.. الذين يشوبهم الفضائيين باعداد كبيرة.. تصل لمعلومات بان موظفين يحصلون على رواتب بكوردستان .. عند التدقيق تصدم بان هذا الموظف عين بعمر 7 سنوات؟

8. منع الاكراد لقوات الجيش العراقي بالتواجد على حدود اقليم كوردستان مع ايران وتركيا.. وبذلك يحمل الشيعة الاكراد مسؤولية اجتياح تركيا للاراضي العراقية وللقصف الايراني للاراضي العراقية باقليم كوردستان.. ليطرح الشيعة سؤال (اين البشمركة) لماذا لا تدافع عن اقليم كوردستان ضد الزحف التركي على اراضيه باقليم كوردستان؟

9. الشعور بالغدر لقيام برزاني بالسماح للقوات العراقية بزمن صدام بالتسعنيات لاجتياح اربيل وتسبب ذلك باعتقال مئات من الشيعة الموجودين فيها..

10. تساؤل الشيعة لماذا يخصص مبالغ ضخمة للبشمركة من ميزانية بغداد.. ومن غير الميزانية المخصصة لاقليم كوردستان اي (بغداد تتحمل البشمركة وموظفي كوردستان).. من غير الميزانية المخصصة لاقليم كوردستان؟؟

11. لعدم الوضوح والضبابية على ملفي النفط والغاز.. ومنها الخاص باقليم كوردستان.. مما اشعر الشيعة بان الاحزاب الكوردية تهرب النفط لمصالح مافيات عائلية..ولا يسلمون بغداد المبالغ المتفق عليها..

من ما سبق نبين:

(فشل الاكراد) بالتعامل مع الراي العام الشيعي العربي بالعراق..

ففضلوا مصالحهم مع (زعامات المعارضة السابقة الحزبية والعائلية كال الصدر وال الحكيم والمرجعية والدعوة والمجلس ..الخ).. بعد 2003 ولم يدركون بان هذه الزعامات والعوائل تراجعت شعبيتها بين شيعة العراق بشكل هائل وصلت لمقاطعة كبرى للانتخابات 2018 و2021 من قبل الشيعة العرب.. وان هذه الزعامات المحسوبة شيعيا ساهمت بتشويه سمعة الاكراد واثارة الكراهية ضد اقليم كوردستان.. مع ذلك القيادات الكوردية تصر على التعامل مع تلك الكتل المحسوبة شيعيا التي عفى عليها الزمن وشرب.. ولا تتبنى استراتيجية كوردية اعلامية وسياسية جديدة بالتعامل مع الراي العام العربي الشيعي بوسط وجنوب الرافدين.. ..ولم تاخذ بنظر الاعتبار بان (الشارع العربي الشيعي) اصبح يكره (الطبقة الحاكمة فسادا .. وشركاءهم معا من اكراد وسنة)..

…………….

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close