السلطات التركية تعتقل 5 إيرانيين قبيل وصول وزير الخارجية الإسرائيلي إلى أنقرة‎‎

تعتبر تركيا وجهة مفضلة للسياح الإسرائيليين

نفذت السلطات التركية عملية أمنية في مدينة إسطنبول، اعتقلت من خلالها 5 إيرانيين مشتبها بهم بالتخطيط لتنفيذ عمليات ضد مواطنين إسرائيليين.

وتأتي هذه العملية قبيل وصول وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد إلى العاصمة التركية أنقرة، والتي وصفها المسؤول بـ”الزيارة السياسية الأمنية”.

وفي التفاصيل قالت وكالة “دوغان” الخميس: “تم خلال المداهمات التي جرت في المنازل والفنادق التي يقيم فيها المشتبه بهم ضبط العديد من الوثائق والمواد الرقمية وكواتم الصوت وعدد 2 من المسدسات”.

وأضافت أنه وبعد التحذيرات الإسرائيلية الأخيرة للمواطنين الإسرائيليين في تركيا بدأ “فرع استخبارات إسطنبول وفرع مكافحة الإرهاب العمل”.

وتابعت الوكالة: “يوم أمس تم تنفيذ العملية، والتي علم أيضا أن المخابرات تتبعتها لفترة طويلة، بينما كان المشتبه بهم يستعدون للهجوم”.

وكانت تركيا قد برزت، خلال الأيام الماضية، كساحةٍ انعكس عليها التوتر المتصاعد بين إسرائيل وإيران.

واتضح هذا الانعكاس بصورة أكبر، مطلع الأسبوع الحالي، مع التحذيرات التي أطلقتها إسرائيل لرعاياها الموجودين في تركيا بضرورة المغادرة في “أسرع وقت”، على خلفية التهديدات الإيرانية الأخيرة باستهداف إسرائيليين.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لبيد في بيان: “بعد محاولات إيرانية لتنفيذ هجمات إرهابية ضد إسرائيليين يقضون إجازاتهم هناك، ندعو الإسرائيليين إلى عدم السفر إلى اسطنبول أو تركيا، إلا إذا لزم الأمر”.

وتعتبر تركيا وجهة مفضلة للسياح الإسرائيليين، الذين تزايدت أعداداهم بحسب بيانات رسمية، بعد التقارب الأخير الذي حصل بين إسرائيل وتركيا، والخطوات التي أعلن عنها، ضمن مسار إعادة تطبيع العلاقات.

وبحسب معطيات وزارة السياحة التركية، فقد تجاوز عدد السائحين الوافدين من إسرائيل في الفترة من شهر يناير إلى أبريل 157 ألف سائح، بزيادة قدرها 632 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021.

وخلال هذه الفترة، ارتفعت نسبة السياح الإسرائيليين من بين السياح الذين يزورون تركيا إلى 2 بالمئة.

وسبق أن كشفت وسائل إعلام تركية، في فبراير الماضي، عن إحباط أجهزة الأمن التركية محاولة “خلية إيرانية” اغتيال رجل أعمال إسرائيلي يملك شركة أمنية ويعيش في تركيا، يدعى “يائير غيلر”.

وذكرت صحيفة “صباح” المقربة من الحكومة التركية، حينها، أن الخلية مكونة من 9 أشخاص، وقد ألقي القبض عليها، بعدما وصلت معلومات إلى فرع المخابرات في إسطنبول، عن خطة اغتيال رجل الأعمال، وبعد أشهر من المتابعة التقنية والفيزيائية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close