حـفـيـدي مـالك

حـفـيـدي مـالك

حفـيدي مالكٌ مَلكَ الفـؤادا

فـسُـبْحانَ الذي خَلقَ العِـبادا

وأعطى للحفيدِ بـذا امتيازًا

على أبـويهِ في حُـبّي وزادا

تماهى حُـبُّهُ بظِلالِ شـوقي

وجـاءَ بعطـرهِ فـغـدا سُـهادا

تَعَرّشَ بالجوانحِ ثم أسرى

على وقعِ الهوى دَلَعًا وسـادا

يطوف على الفؤادِ له خيالٌ

يُلاعِـبُـني ولمْ أنَـلِ الـمُـرادا

فيَهرَبُ تارةً ويعودُ أخرى

وأحضِـنُهُ فـيُـتْعِـبُني طِـرادا

وهذي حالتي في الحبِّ تبقى

أُداريها فَـيُوسِعُـني اضطهادا

فهل تدري بذا يا نور عيني

بأنّ الـشـوقَ صَيّـرَني مَـزادا

وهل تدري بأنَّ الحُبَّ أوهى

حِـبــالي وأنَّ الصبـرَ كــــادا

وهل ترضى لِجَـدِّكَ أنْ يُعاني

ويَـبـقى في تَـعِـلّـتِـهِ مُـقــــادا

لأصبحَ لُـعبةً تُفضي لـحظٍّ

وأيـنَ الحـظُّ في حُـبٍّ تَـمادى

فيا مَنْ صار في دُنياي بدرًا

أُناجـيهِ ويـسْـلِـبُـني الـرُقــــادا

تَحَنّـنْ إنّ جـدّك ليس يَـقوى

أ تُلزِمُني على ضَعفيْ الجهادا

وقـد سـقطَ الجهادُ لحكمِ سِنّي

فَـكُنْ لي بـلـسـمًا ودعِ الـعـنادا

ولا تُـثْـقِلْ عَلَيَّ رعـاكَ ربّـيْ

فـقـلبي للهوى فـيـك اسـتـعـادا

حـبـيـبي مالـكٌ مَـلـكَ الـفـؤادا

فأجّـجَ ما خَـــبا وورى زِنــادا

************************************************************

الدنمارك / كوبنهاجن الثلاثاء في 9 تشرين ثاني 2021

الحاج عطا الحاج يوسف منصور

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close