هوشيار زيباري عن استهداف ‹كورمور›: الميليشيات تريد تركيع إقليم كوردستان لسلطانها

هوشيار زيباري أثناء مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الفرنسية في أربيل بتاريخ 7 أيلول/سبتمبر 2017. أكد القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني هوشيار زيباري، اليوم الجمعة، في معرض تعليقه على القصف الذي استهدف حقل ‹كورمور› الغازي في محافظة السليمانية، أن القوى الميليشياوية تريد «تركيع» إقليم كوردستان لسلطانها.

وقال زيباري عبر تويتر، إن «عمليات القصف الصاروخي لمنشآت نفطية وغازية في الإقليم من أربيل و ناحية خبات لشركة (كار) سابقا وإلى قصف مجمع كورمور للنفط والغاز في قادر كرم في محافظة السليمانية يؤكد حقيقة بسيطة بأن القوى الميليشياوية في بغداد لا تفرق بين المحافظتين وهدفها الأسمى تركيع إقليم كوردستان لسلطانها».

وكانت مصادر ومعلومات  قد أفادت بتعرض حقل ‹كورمور› الغازي في ناحية قادر كرم التابعة لقضاء جمجمال بمحافظة السليمانية، لقصف صاروخي هو الثاني من نوعه خلال 72 ساعة.

وأوضحت المصادر، أن صاروخ كاتيوشا استهدف شركة ‹دانة غاز› العاملة في حقل ‹كورمور›، حيث انطلقت صافرات الإنذار وشوهد تصاعد دخان أسود داخل الحقل.

من جانبه، قال مدير ناحية قادر كرم صديق محمد: «استهدف حقل غاز (كورمور) بصاروخ كاتيوشا قرابة الساعة الثانية وعشر دقائق بعد الظهر»، مضيفاً أنه «لم يؤد إلى وقوع ضحايا أو أضرار وتسبب باندلاع حريق فقط».

مشيراً إلى أن القصف كان بصاروخ كاتيوشا واحد وقع في أطراف الشركة ولم يخلف أية خسائر مادية أو بشرية.

موضحاً أن الصاروخ انطلق من قرية (كورمور) التي تبعد بحدود 7 كم عن ناحية قادر كرم، وهي تقع ضمن منطقة الفراغ الأمني بين قوات البيشمركة والقوات الاتحادية لكنها تقع ضمن حدود سيطرة السلطات الاتحادية.

وكان هجوم صاروخي استهدف مساء الأربعاء الماضي حقل ‹كورمور› الغازي، ولم يسفر عن أية أضرار بشرية أو مادية.

وأصدرت مديرية مكافحة الإرهاب في محافظة السليمانية – CTG، بياناً أوضحت فيه تفاصيل الهجوم الصاروخي الذي استهدف حقل ‹كورمور› الغازي جنوب قضاء جمجمال ضمن حدود المحافظة.

وجاء في البيان «استهدف صاروخ (كاتيوشا)، أطلق من وجهة مجهولة، حقل (كورمور) الغازي، ولحسن الحظ لم يسفر عن أية أضرار بشرية».

من جانبه، اتهم تقرير صحفي، أمس الخميس، حزب العمال الكوردستاني PKK بالوقوف وراء الهجوم الصاروخي الذي استهدف حقل كورمور الغازي جنوب قضاء جمجمال بمحافظة السليمانية، يوم الأربعاء الماضي.

ويمتلك كونسورتيوم ‹اللؤلؤة› وشركة الطاقة الإماراتية ‹دانة غاز› ووحدتها التابعة ‹نفط الهلال›، حقوق استغلال حقلي كورمور وجمجمال في إقليم كوردستان، وهما من أكبر حقول الغاز في الاقليم والعراق.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن هجوم الأربعاء، لكن جماعات مسلحة يقول المسؤولون إنها مدعومة من إيران أعلنت مسؤوليتها في السابق عن هجمات مماثلة.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close