الصحة تسارع الخطى للسيطرة على الموجات الوبائية الجديدة

بغداد/ سيف عبد الله

بعد هبوط الإصابات بفايروس كورونا الى أدنى مستوياتها منذ انتشار الوباء في البلاد، عادت لترتفع مرة أخرى لتسجل الموجة الخامسة بحسب وزارة الصحة.

ولم تقتصر الموجات الوبائية على كورونا فقط، بل لحقتها موجة الحمى النزفية والكوليرا التي عصفت بالبلاد مؤخرا لتسجل إصابات عدة.

استعدادات وزارة الصحة

وفي هذا الصدد، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة سيف البدر ان الموجة الخامسة من فايروس كورونا كانت متوقعة بالنسبة للوزارة.

وقال البدر في حديث خاص لـ (المدى)، ان “موضوع الإغلاق والعودة الى حظر التجوال الشامل بسبب موجة كورونا الجديدة من صلاحية اللجنة العليا للصحة والسلامة وهي من تقرر ذلك وليس وزارة الصحة”.

وبشأن الاستعداد لمواجهة الموجة الخامسة، بين البدر ان “وزارة الصحة مستعدة، ووفرت كل المستلزمات والأدوية والإمكانات البشرية، ونشد على أيدي المواطنين بزيادة الالتزام والاهتمام بالإجراءات الوقائية”.

وأضاف ان “هناك مشكلة أخرى وهي مشكلة الحمى النزفية، والتي تسجل فيها إصابات جديدة يومية إضافة إلى مشكلة الكوليرا”.

تحرك نيابي

من جانبها، أعلنت عضو لجنة الصحة النيابية سهام الموسوي، متابعة لجنتها باستمرار الإجراءات المتخذة من قبل وزارة الصحة فيما يخص الموجة الجديدة لفايروس كورونا.

وقالت الموسوي في حديث خاص لـ (المدى)، ان “لجنة الصحة ستعمل على استضافة الجهات ذات العلاقة بفايروس كورونا لمناقشة الموجة الخامسة وتسجيل العراق إصابات مرتفعة تجاوزت الألف إصابة”.

وشددت الموسوي على ضرورة “اتباع الإجراءات الوقائية والعلاجية وأخذ اللقاحات من أجل مواجهة هذه الموجة وتجاوزها بنجاح”.

الحكومة لن تأخذ إجراءات مشددة

الى ذلك، أكد الخبير الاقتصادي نبيل جبار، ان الحكومة الحالية لن تأخذ إجراءات واسعة ومشددة بشأن السيطرة على الموجة الوبائية الجديدة.

وقال جبار في حديث خاص لـ (المدى)، ان “الحكومة لن تأخذ إجراءات واسعة في احتواء تداعيات الموجة الجديدة من كورونا، ونقصد هنا الاحتواء الاقتصادي وكانت، وما زالت الفئات الهشة ستواجه مرحلة اقتصادية جديدة والمتعلقة بالقيود الاجتماعية وحظر التجوال”.

وأوضح، ان “أعداد هذه الطبقة أكثر من ٣٠ بالمئة فهم سيواجهون مضار اقتصادية نتيجة الإغلاق دون أية استجابة حكومية لتخفيف معاناتهم الناتجة عن الإغلاق”.

وأشار جبار الى ان “أصحاب المحلات والمصانع والدخل اليومي جميعهم سيواجهون ضغوطات اقتصادية دون تدخل حكومي لإنقاذ هذه الفئات والمستفيد هم فئة الموظفين الذين سيستمرون يأخذ أجورهم كاملة، في حين ان أصحاب القطاع الخاص وأصحاب المعامل والورش الصغيرة، وكل من يرتبط عمله بغير الحكومة فهؤلاء سيكونون على رأس المتضررين”.

وسجلت وزارة الصحة خلال الأيام الماضية ارتفاعا في الإصابات بكورونا والحمى النزفية والكوليرا، فيما وجهت دعوات الى المواطنين للالتزام بالوقاية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close