ناشطون: الكورد في تركيا يصوتون لصالح الأحزاب التركية بسبب أيديولوجية PKK المدمرة

يؤكد ناشطون كورد، أن حزب العمال الكوردستاني PKK لا يزال يتعامل مع الوضع الكوردي وفق أيديولوجيته المدمرة القائمة على معاداة القوى السياسية الكوردية في كافة أجزاء كوردستان، لصالح أجندات الأنظمة الغاصبة لكوردستان، مشيرين إلى أن الحزب بات يشكل تهديدا مباشرا للوجود الكوردي.

بالصدد، يقول الناشط الحقوقي محمود علو ، إن «PKK يعادي أي خطوة صحيحة لصالح القضية الكوردية في أي جزء من كوردستان، حيث تشكل سياساته في شمالي كوردستان (كوردستان تركيا) عقبة حقيقية أمام انتزاع الكورد حقوقهم هناك».

ويضيف أن «الكورد في تركيا يصوتون لصالح الأحزاب التركية بسبب أيديولوجية PKK المدمرة».

ويشير علو إلى أن «PKK تسبب بتشريد الكورد وضياع لغتهم في شمالي كوردستان، حيث بات غالبية الكورد لا يجيدون التحدث بلغتهم».

ويؤكد أن «الحزب يهدد أمن إقليم كوردستان واستقراره بسبب تواجده هناك، حيث نقل معاركه من داخل تركيا إلى إقليم كوردستان لنشر الفوضى والخراب فيه».

ولفت إلى أن «PKK جزء من استراتيجية إيران لضرب منجزات إقليم كوردستان، بعد أن فشلت ميليشيات إيران في القيام بذلك».

وذكر علو، أن «هذا الحزب لا يزال يتعامل مع الوضع الكوردي وفق أيديولوجيته المدمرة القائمة على معاداة القوى السياسية الكوردية في كافة أجزاء كوردستان، لصالح أجندات الانظمة الغاصبة لكوردستان، حيث بات يشكل تهديداً مباشرا للوجود الكوردي أينما كان».

في حين رأى الناشط السياسي عمر أحمد، أن «حزب العمال التركي الموجود على قائمة الإرهاب دولياً يحاول اختزال القضية الكوردية في نفسه، ويسوق نفسه على أنه يمثل الشعب الكوردي، لكن في الحقيقة، هذا الحزب بعقليته القائمة يسيء إلى القضية الكوردية وشرعيتها».

وأضاف أحمد لـ (باسنيوز)، أن «حزب العمال التركي يسعى من خلال فروعه في غربي كوردستان (كوردستان سوريا) وكذلك محاربة تنظيم داعش، التقرب من الغرب لرفع صفة الإرهاب عن نفسه، لكن هذا غير ممكن بسبب تاريخه وعلاقاته مع إيران، لأن الغرب حتى اللحظة يرفض الاعتراف بفروع الحزب سياسيا ويصنفه كمنظمة إرهابية».

وأكد أن «تواجد PKK في إقليم كوردستان وكذلك غربي كوردستان هو بأمر من الأنظمة الغاصبة لكوردستان، لتنفيذ مآرب تلك الجهات ضد الشعب الكوردي وحركته الوطنية».

وأردف أحمد، أن «PKK حزب يساري مغامر، يتبنى أفكار غير واقعية، وله علاقات مشبوهة مع جهات عدة تعادي القضية الكوردية، كالنظامين الإيراني والسوري، وميليشياتهما في المنطقة».

وكانت سكينة حسن، عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) قد قالت الأربعاء لـ (باسنيوز): «PKK ليس لديه مشروع كوردي أو وطني سوري، إنما مشروعه منذ انطلاقة الثورة السورية هو وظيفي لمصلحة القوى المتحالفة مع النظام وعلى رأسها إيران».

وأشارت سكينة حسن إلى أن «الدور الإيراني رئيسي في سوريا إلى جانب النظام من خلال الحرس الثوري وحزب الله والميليشيات الطائفية، ولها وجودها في محافظة الحسكة بالتنسيق مع PYD، إذ أن الأخير له تفاهمات مع كل الأطراف مهما كانت توجهات هذا الطرف أو ذاك باستثناء الكورد».

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close