نقابة الأشراف للسادة الفلوجيين في عموم العراق والوطن العربي (الحلقة ٣)

تكملة للحلقتَين السابقتَين من سلسلة حلقاتنا حول نقابة الأشراف للسادة الفلوجيين الموسوية الحسينيةفي العراق والوطن العربي.

ان وسائل التواصل الحديثة كانت سبباً في تقريب المسافات بين المجتمعات، بل سهّلت الكثير من طرقالبحث التي كانت تأخذ من الباحث العشرات من السنين من عمره كي يصل الى معلومة يستفيد منها فينتائج ابحاثه، ولذلك فإن موضوع النسب والبحث فيه وفي تفرعاته هو احد المعارف التي انتفع منهابواسطة تلك الوسائل الحديثة للتواصل الإجتماعي . 

فقد تواصلت الكثير من القبائل والعشائر مع بعضها البعض بواسطة تلك الوسائل مما قرّبت البعيدوتواصلت مع الاقاصي واستطاعت ان تحصل على الوثائق ذات الصلة لربطها مع جذورها بواسطةالمراسلات المباشرة التي لم تأخذ من الباحث سوى لحظات في استنساخ الوثيقة وارسالها لموقعه اوارسالها لشيخ القبيلة او نسّاب القبيلة او الى المهتمين بسب العشيرة او غيره ..

وهكذا تلاحمت العشائر بعد الثورة المواصلاتية الحديثة عبر الفيس بوك والماسنجر والفايبر والتلگراموغيرها، واصبحت الوثيقة المطلوبة في متناول الأيدي بين مريديها وبأسرع وقت ومن دون كلفة ولا جهد ولاعناء …

هكذا ارتبطت العشائر مع بعضها الآخر ، فقد ظهرت جذور لدى بعض العشائر العربية في العراق،وتواصلت مع مشايخهم ومثقفيهم ، واصبح بينهم تواصلاً ومشتركات واعترفت الأطراف ببعض، وبحثوافي اسماء الاجداد الذين رحلوا من العراق بالاتجاهات المختلفة ، ووجدوا لهم اصولاً وفروعاً في العراقفي كل من الدول الآتية : السودان والصومال والمغرب وتونس وبلاد الشام واليمن وغيرها، واعترف بعضهمبالبعض الآخر مما دعا ذلك الى اعادة رسم مشجرات العموم للقبائل والعشائر، سواء كانت كبيرة امصغيرة . 

وذلك الذي تحقق في كثير من القبائل العربية وعشائرها ، مما دعا الشباب المتحمس الى اعادة التواصلوالدعوة الى الزيارات المتبادلة بينهم على الرغم من بعد المسافات وصعوبة التنقل بين البلدان .

ففي السودان هناك عشائر تنتمي لقبيلة بني حسن، وقبيلة بني حسن تعتبر من القبائل الكبيرة فيالعراق، وتفرعت منها عشائر في البلدان العربية ، واما طريقة التحقيق في صحة تلك العشيرة السودانيةفقد ثبتت من خلال الوثائق القديمة والمراسلات المتبادلة مع المختصين بذلك الشأن، وباعتراف الأكبربالأدنى فقد تم التوثيق وهكذا بالنسبة الى سائر العشائر …

وعشيرة السادة الفلوجيين لها ارتباط مع فروعهم في مدن العراق والدول العربية للسادة الذين ينتمون الىجدهم ( السيد محمدٍ العابدوالملقب ب ( ابو شارة ، صاحب الفلجة، صاحب البيت الأفلج، محمد بنالكاظم ) .

ومن خلال البحث والتنقيب والتحقيق والتواصل والتعامل مع المصادر والوثائق بموضوعية وبأمانة بوجودسادة يرجعون بنسبهم للسيد محمدٍ العابد الفلوجي في بعض ارجاء وطننا العربي …

التكملة في حلقاتنا المقبلة 

حيدر الفلوجي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close