معتقل ايراني سابق يكشف خفايا جديدة عن سجن أبو غريب العراقي

كشف معتقل إيراني الجنسية كان محتجزاً في سجن أبو غريب العراقي، يوم السبت، عن قيام القوات الأمريكية بقتل العديد من السجناء عن طريق تفجير أماكن نومهم للتقليل من أعدادهم المتزايدة، مشيراً إلى أن الجنود الأمريكيين كانوا “يتلذذون” بمنظر أشلاء القتلى.

وقال المعتقل السابق محمد بلنديان، في لقاء تلفزيوني، إنه مكث أكثر من عام في ذلك السجن رغم براءته، وتعرض للتعذيب الوحشي، والآن وبعد مضي سنوات على إطلاق سراحه يتحدث عن وحشية واجرام الامريكان دعاة حقوق الإنسان.

وأوضح بلنديان انه توجه الى العراق في عام 2003 لزيارة العتبات المقدسة، ومكث عدة أيام في كربلاء لزيارة الامام الحسين وابي الفضل العباس، ثم ذهب الى الكاظمية في بغداد لزيارة الامامين الكاظمين.

في الكاظمية

وأشار إلى أن فرض حظر التجوال كان سائدا في الليالي بالكاظمية لكن الفندق الذي نزل فيه لم يكن يقدم طعام العشاء فنزل من الفندق وتوجه الى محل مقابل الفندق وحينها حدث اطلاق نار فخرج مسرعا من المحل لكن الشرطة العراقية اعتقلته.

وأضاف بلنديان أنه عند بدء الاعتقال تعرض للضرب المبرح تسبب بكسر في اضلعه، ومن ثم تم نقله الى سجن ابو غريب ومكث هناك 18 شهرا.

وأكد ان معظم المعتقلين في ابو غريب كانوا من الأبرياء الذين تم اعتقالهم في الشارع أو من داخل بيوتهم واودعوا السجن ومن بينهم عدد من الإيرانيين.

أيام الرعب

وبين بلنديان “في إحدى ليالي الشتاء القاسية سمعنا صوت الكلاب وقد جاؤوا بها نحو الزنازين وبعد دقائق اخرجوني من زنزانتي ونزعوا ملابسي وكنت خائفا جدا وكلما صرخت لم يستجيبوا لي، اقترب مني أحد الكلاب كثيرا لدرجة سيلان لعاب فمه على وجهي وقد عضني وذهب لكن كلباً آخر قام بعض رجلي وقضم منها قطعة وبعد بضع دقائق أتت احدى السجانات الامريكيات وقامت بتقطيب جرحي من دون تخدير”.

وتابع قائلا “طوال قيام السجانة بتخييط الجرح وقف احد السجانين الأمريكيين بجزمته على صدري ومن أصعب اللحظات كانت تلك اللحظة التي طلبوا مني العودة الى زنزانتي الانفرادية زحفا وأحدهم كان جالسا على ظهري”.

تفجير السجناء

وقال بلنديان “في ليلة العيد في عام 2004 كنا داخل المخيم وكنت قلقا جدا لأن عدد السجناء في داخل المخيمات اصبح كبيرا وهؤلاء كانوا ينفذون تفجيرات في داخل المخيمات لقتل السجناء بهدف خفض عددهم”.

وأردف بالقول “خرجت للحظات من الخيمة وفجأة حدث انفجار وعندما عدت رأيت ان جميع الاشخاص في تلك الخيمة الكبيرة تحولوا الى اشلاء، ثم جاء السجانون الأمريكيون واعطونا أكياس نايلون أمرونا بجمع الاشلاء بيدنا ووضعها في الأكياس لهم”.

وختم بالقول “كان هناك جندي ياباني تأثر بالمشهد الفظيع هذا وبدأ بالبكاء لكن الى جانبه كانت ثلاث سجانات امريكيات كن يتلذذن بمشاهدة الأجساد المقطعة اربا اربا ويستمتعن بالمشهد الفظيع”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close