بيان صادر عن “دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية”حول مسح إجتماعي للاونروا في لبنان

 Image preview

ما فائدته ان لم يقد الى تحسين الاوضاع المعيشية للاجئين والمهجرين الفلسطينيين من سوريا !

قالت “دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان” ان المسح الذي اعلنت الاونروا نيتها انجازه قريبا بالنسبة للاجئين الفلسطينيين في لبنان والمهجرين من سوريا يكتنفه الغموض، خاصة لجهة الحديث عن مراجعة البرنامج. وما يبعث على القلق هو ان هذا المسح يأتي في وقت تكثر فيه احاديث الاونروا ومسؤوليها عن عدم القدرة على الحفاظ على المستوى الحالي للخدمات بسبب نقص الاموال.

واكدت “دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية” على ان انجاز المسح يجب ان يشكل مقدمة لتغيير مأمول في استراتيجيات الاونروا وطريقة تعاطيها مع اللاجئين والمهجرين، خاصة ان الوكالة لديها ما يكفي من المسوحات والمعطيات الرقمية التي قدمت سابقا صورة وافية عن الظروف الاقتصادية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وهي انجزت خلال الفترة من 2010 وحتى الآن، نحو خمسة (5) مسوحات كبيرة قدمت معطيات هامة عن واقع اللاجئين الاقتصادي والاجتماعي ويمكن الاستفادة منها في هذا المجال.

اننا في “دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية” وإذ ننظر بايجابية الى المسح الجديد باعتباره مناسبة ومدخلا لدفع الدول المانحة وحثها على تأمين التمويل اللازم للنداء الذي اطلقته في بداية هذا العام، فاننا نحذر من المس بأية حقوق او خدمات تقدم للعائلات الفلسطينية سواء كانت لاجئة او مهجرة من سوريا، ورفض نقل اية خدمات وتقديمات من برنامج لآخر الا بعد تقديم اسباب موجبة ومقنعة لذلك.. وعدم تصوير الامر وكأن هناك فئات اجتماعية تستحق الدعم واخرى لا تستحق، كما حصل في التوزيعات النقدية السابقة. علما ان جميع اللاجئين والمهجرين في لبنان، ووفقا لكافة المعايير الدولية في تحديد مستوى الفقر، يستحقون ما هو اكثر من الدعم والمساعدة، بل هناك حاجة لخطة طوارئ اغاثية شاملة يستفيد منها جميع اللاجئين والمهجرين..

نأمل في “دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان” أن تنعكس نتائج المسح القادم ايجابا على اوضاع اللاجئين والمهجرين، سواء برفع أعداد المستفيدين من برنامج الأمان الاجتماعي ورفع قيمة المساعدة الشهرية للمهجرين الفلسطينيين من سوريا وتوزيعها في موعد شهري ثابت ومحدد، او بتسهيل إجراءات التسجيل للعائلات الجديدة، والعمل على شمول لبنان ببرنامج الطوارئ المعمول به في فلسطين وسوريا وباعتبار المخيمات والتجمعات الفلسطينية مناطق منكوبة تحتاج الى ما هو اشما واوسع من برامج الطوارئ..

بيروت في 6 تموز 2022

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close