وزير الخارجية الإيراني السابق يصف تسريب ملف مقابلته بـ”المؤامرة”.. ويستبعد ضبط المتورطين

وفي مقابلة مع صحيفة “صبح نو” الإيرانية، أضاف وزير الخارجية بحكومة حسن روحاني عن تسريب الملف الصوتي: “لا أرى أي سبب آخر لهذا إلا المؤامرة، لكن الله أعلم”.

وأكد أن المتابعات حول “المسبب والآمر” على تسريب الملف “لم تصل إلى نتيجة”، وأنه يستبعد أن تصل هذه المتابعات إلى نتيجة.

ونفي ظريف، في الوقت نفسه، التفاسير القائلة بأن الهدف من تسريب الملف هو منعه من الترشح للانتخابات الرئاسية في العام الماضي، وقال إنه لم يكن ينوي الترشح في الانتخابات.

وأضاف ظريف أنه قبل تسريب الملف، قال له حسام الدين آشنا مستشار الرئيس الإيراني: “لدينا معلومات بأن الملف قد تم تسريبه ونأمل ألا يتم نشره”.

علما أنه بعد تسريب الملف الصوتي لمقابلة ظريف، أقال حسن روحاني، الرئيس الإيراني السابق، حسام الدين آشنا من رئاسة المركز الرئاسي للدراسات الاستراتيجية.

وبعد إقالته، وصف آشنا في تغريدة على “تويتر” تسريب الملف الصوتي لمقابلة ظريف بأنه “هجوم سياسي”.

كانت مقابلة ظريف، التي نشرتها “إيران إنترناشيونال”، لأول مرة، واحدة من سلسلة مقابلات أجريت تحت إشراف آشنا.

وناقش ظريف في هذه المقابلة مدى وعمق الانخراط المكثف للحرس الثوري وقاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس، في مجال الدبلوماسية والسياسة، وقال ظريف إن الدبلوماسية خلال فترته، أصبحت ضحية للميدان والقوة العسكرية.

كما قال ظريف في الملف الصوتي إن زيارة سليماني إلى روسيا كانت تهدف إلى منع توقيع الاتفاق النووي، وأضاف أن موسكو بذلت قصارى جهدها لمنع إبرام هذا الاتفاق.

وتابع ظريف في مقابلته مع صحيفة “صبح نو” الإيرانية أن مقابلته عبارة عن شريط مدته 3 ساعات، وآخر 4 ساعات ولكن تم تسريب الشريط الذي تبلغ مدته 3 ساعات فقط، وتابع أنه لا يعرف ما إذا كان الملف الآخر قد تسرب أم لا.

وأعلن ظريف أنه بعد يناير (كانون الثاني) 2018 (فترة احتجاجات في إيران)، قال لحسن روحاني إن “منحدر البلاد يسير في اتجاه سيئ”، واقترح عليه الاستقالة أو يقوم الرئيس الإيراني بإقالة بعض الوزراء وتشكيل حكومة “الوحدة الوطنية”.

وقال: “ضغوط ترامب بدأت قبل ذلك بكثير، لكن ما حدث في يناير 2018، والذي تكرر للأسف في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، لابد أنه شجع ترامب على المزيد من الضغوط”.

كما أعلن ظريف أنه قبل الانتخابات الرئاسية العام الماضي، أقسم بـ”الله” في رسالة بعثها إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي أنه لا ينوي المشاركة في الانتخابات، ويريد فصل موضوع الانتخابات عن الاتفاق النووي.

وأردف ظريف إنه على مدى 40 عامًا، بذل حياته كلها للدفاع عن النظام الإيراني و”المرشد” خامنئي.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close