مفاوضات انعدام الثقه والخوف من الأخر ودور الطرف الثالث

محمد كاظم خضير
في تغريدة ابو الاء الولائي عبر حسابه في توتير ” يبدو ان السيد برزاني يحاول جاهدا ايقاع الفتنة والتشظي بين زعماء الاطار عبر منحهم وعود الولاء كلٌّ على حدةٍ للاجهاز على طموح الاتحاد الوطني من جهة واشباع انتقامه من الاطار من جهة اخرى”
منذ سقوط الطاغية ‪كانت  الثقة المتبادلة بين مختلف القوى السياسية  من اجل تشكيل الحكومة هدفا ومطلبا وطنيا وسياسيا  كذلك، بل وشرطا حاسما لجهة وحدة وصلابة وتماسك في تشكيل الحكومة ؛ لما لذلك من أهمية استثنائية بالغة في هذه الظروف التى يمر بها ألعراق  وما يواجهه من تحديات ومخاطر ومؤامرات تتعدد ألوانها ومصادرها وعناوين ومسميات أطرافها ومشاريعها؛ ولكنها تلتقى عند هدف واحد  وهو إسقاط القوى السياسية الشيعيه  والإصرار على إخضاعه والسيطرة على الموازنه و ثرواته وحرمانه من تشكيل حكومه قويه  .
فعندما يحاول احد هذه الأطراف ان يقع الفتنه بين الأطراف كما يفعل السيد مسعود البارزاني
بالآخر وهو هنا الشريك لك في العمل الوطنى والحياة السياسية، تجد بذلك مبرا كافئا للخوف منه والتشكيك بصحة وصواب أقواله وأفعاله؛ لأن السبب الجوهري الذي يقف خلف ايقاعه الفتنه هو بالابتعاد قوي الاطار عن الحوار الجدي والعميق معه منذ سقوط الطاغية ، و ربط ذلك بالمواقف الشخصية والخاصة أو بمكانة هذا أو ذاك في البيت الكردي.
من اجل منصب رئاسة الوزراء ناهيك ان مسعود عن جعل من يعطيه ظمانات ان يعطيه مايرد وان لا يشرع قانون النفط والغاز مصدرا لمواقفه بل وتذهب
بهم بعيدا أحيانا ليصل الأمر لمسعود البارزاني إلى حد التخوين لمن يختلفون معه مع الأسف كما يفعل مع الاتحاد الوطني . الأمر الذي لا يمكن أن نبنى
حكومه قويه مع مسعود البرزاني  إذا لم يغادر  هذه الحالة التى تجسد سلوكا سياسيا خطيؤا وضازا بالاطار التنسيقي
وقضيته في تشكيل الحكومة وتضعف قدرته على مواصلة  نحو تشكيل الحكومة الذي يليق به وبتضحياته
العظمة.
فمن يبحثون عن مستقبل تشكيل حكومه قويه بجدية وبموقف ثابت وقناعات حقيقية وراسخة وبرؤية سياسية ووطنية ناضحة
وشاملة ولا يلتفتون إلى الماضي بكل ما له وما عليه إلا بقدر الاستفادة من دروس السابق في تشكيل الحكومة  والاتعاظ بها
فإنهم بلا أدنى شك سيجدون مع غيرهم ممن يحملون نفس الهم الوطنى ويرفعون الهدف ذاته وهى الآلية
الوطنية المناسبة عبر الحوار تشكيل الحكومة الجدي الصادق والمسؤول وسيتفقون على الرؤية والموقف ليسيروا مقا وجنبا إلى
جنب، من اجل تشكيل الحكومة ولن يسمحوا للأوهام أن تتسلل إلى نفوسهم أو الوقوع تحت تأثير انبطاح و
أفعال ودسائس الطرف الثالث الذي كان موجودا دائما في تجردتنا الماضية مع الأسف الشديد، وسيبقى همه
وهدفه الأول الاطار التنسيقي سن الاتفاق وتوحيد صفوف؛ لأن في ذلك تكمن قوته وتصلب إرارته وتوحر
قبضتهم، وهذا الطرف وبشقيه ( المتخفى والمعلن) لا يرى خطزا عليه أكثر وأكبر من وحدة القوى السياسية الشيعيه الوطنية.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close