اذا اتفقوا باگونه واذا اختلفوا ذبحونه

اذا اتفقوا باگونه واذا اختلفوا ذبحونه
محمد علي محيي الدين
لا يختلف اثنان على أن الفساد المستشري في العراق بلغ أقصى مدياته خلال الاعوام الماضية، ولا يلوح في الافق ان هناك نية لمحاسبة الفاسدين ومحاربة الفساد رغم الاعلانات الملونة والكلمات الرنانة التي اصدعوا بها رؤوسنا، فلا زال عتاة الفاسدين ينعمون بامتيازاتهم وما كسبت ايديهم من المال الحرام ولا زالت قصورهم شاهقة تناطح السماء، والانكى من ذلك ان الحكومة العراقية أصدرت العديد من قوانين العفو التي شملت كبار الفاسدين كما صرح بذلك القضاء العراقي وهيئة النزاهة والجهات الرقابية الاخرى، وزاد الطين بلة ان الطبقة السياسية في محاولة منها لتدوير نفسها سمحت لهؤلاء الفاسدين بالمشاركة مجددا في الانتخابات رغم صدور عشرات الاحكام القضائية بحقهم لشمولهم بقوانين العفو، وكان على البرلمان المحترم تضمين قانون الانتخابات قرارا بعدم جواز ترشح من صدر بحقه حكم قضائي او لديه قضايا فساد في النزاهة لم يتم حسمها لما يتمتع به من حصانة برلمانية، وبدلا من حرمان العمال والفلاحين والكادحين من الترشيح باشتراط الحصول على البكالوريوس كان على البرلمان أن يفسح المجال لهذه الطبقة بالتمثيل في البرلمان فبينهم من يمتلك من النزاهة والثقافة والامكانات ما يفوق ما يتمتع به كثير من حملات الشهادات العليا التي حصلوا عليها بالطرق الملتوية او أصحاب الشهادات المزورة الذين صدر قانون خاص بإعفائهم من جرائم التزوير.
تبسم سوادي الناطور بغيظ مكتوم وقال: هاي احنه مثل ما يگول ابو المثل “طحنه بين حافرها والنعل” والجماعة فشلو بكل شي وهاي خمسطعش سنه وهمه غرگانين بالفشل والفساد وضالين مچلبين حسبالك ورث مال الخلفوهم، و”لا أغنيك ولا أخليك أجدي”، وفوگهه يوميه مبدلين وجوههم، والوادم ما أدري شجاهه “تعرف النغل منو أبوه” وتعرف ذوله أشسووا بيهم، لكن تنتخبهم من جديد وسالفتهم مثل صاحبنه، وسالفته مو گال الراوي صارت وياي عندي واحد صاحبي وآني وياه دهن ودبس وچان صاحبي يگعد يگوم يسب أنعل أبو”فلان” لا أبو الجابه، محد دمر العراق غيره وذوله الحراميه ما ادري منين الله جابهم علينه، وانعل أبوهم لا أبو الينتخبهم بيوم الانتخابات صاح عله أبنه “بويه تعال أخذني وياك حتى أنتخب” أبنه گله بويه أنته اربع وعشرين ساعة تسب بيهم المن راح تنتخب، گله “هو أكو غيرال.. أبن … أفلان!!!

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close