تسريبات المالكي…صوائح تتبعها نوائح..!!

علي قاسم الكعبي
العداء السياسي  المستحكم  في العراق بدأ يظهر جلياً واصبح يراةُ الجميع بعين “البصيرة لا البصر” خاصة بعدما ظهرت التسجيلات الصوتية المسربة لنوري المالكي تلك التسريبات ورغم نفيها الا انها احدثت شرخاً كبيراً بين قوى الاطار من جهة والشركاء الذين لم يسلموا من نقد المالكي اللاذع واتهامهم بالخيانة” وهنا اقصد البرزاني والحلبوسي فضلاً عن السيد الصدر وقد كان من سرب هذة التسجيلات حذقاً جداً ويعلم دقائق الامور  من حيث اختيارة التوقيت الزماني والمكاني عيشة صلاة مليونية موحدة دعا لها الصدر والحراك داخل الاطار في حسم رئاسة الوزراء  الذي وصل الى الخاتمة وبرغم النفي القاطع  للتسريبات فان ذلك اثر كثيرا  فالصدر بصلاته الموحدة عبر و بشكل مباشرعن رفضة تولي المالكي ولاية ثالثة حتى لاتعود سبايكر مرة اخرى”حسب قولة”   لابل دعاة في اخر تغريدة تسليم نفسة للقضاء و اعتزال السياسة  وكذلك اتسعت الهوة بين قوى الاطار ما بين المالكي والعامري والاخرين فقبل  التسريبات كانوا في ود ووئام تام حتى ان العامري  كان سخيا ومنح المالكي فرصة الترشيح للرئاسة دون ان ينافسة احد من الإطار بينما اليوم قوى الإطار اختلفت  عندها الصورة”  فالفتح يدعو الى انتخاب مباشر من قبل النواب بمعنى كل حزب يريد ان يرشح المسؤول عنة فالفتح يؤيد العامري والقانون يؤيد المالكي ومثلة العبادي والاخرون وهذا يعكس مدى  الاختلاف  الذي وقع مؤخرا هذا من جانب وفي الجانب الاخر فان الحوارات بين الاطار وتحالف انقاذ وطن وصلت الى مراحل  متقدمة من النضج يمكن ان تؤسس لمشروع سياسي جديد وغير مستبعد ان يكون المالكي مهندسة لولا ظهور التسريبات التي لم يسلم منها هذا التحالف  ولانعلم مدى تاثير التسجيلات على مستقبل هذة الحوارات
 ولكن  الحكمة  تقول “قد تاتي الرياح بما  لاتشتهي السفن”  فان التسريب الرابع كان لة وقع الاثر على الجميع” فكيف اذا كان هنالك تسريب عاشر ” بحسب رواية  الذي سربة المدعو” علي فاضل” فان التسجيل هو 48دقيقة وما ظهر فية اقل رمن الربع وهكذا احدثت سجالاً وجدالاً فكيف بما لم يعلن بعد ومن السذاجة ان ياتيك احد وينفي التسجيلات دونما ان يعطيك الديل وثمة امراً هام فان  الكثير لم تتفاجى من خطاب المالكي سيما ان الجميع اعتاد على سماع هكذا تصريحات مع صحف محلية واجنبية وتحدث بها عن الصدر بسؤء وازدراء متهما اياة بانة لايفقه من السياسة من شي وغيرها فليس غريبا ان يفضفض  الرجل في جلسة خاصة عن همومة قبل ان تفجر قلبة”  ولسان حالة يتوعد من سربها  البعض يقول بان تلك التسرييبات سوف لاتؤثر على المالكي  وتمنحة القوة والاصرار كيف وهو بات يبتعد كثيرا عن تحقيق حلمة هذا اذا ماعلمنا بان هنالك دعوات الى القضاء بالتدخل والتحقق في التسجيلات كونها حملت عبارات تحض على العنف والكراهية وتهدد الامن و السلم المجتمعي خاصة في التسريب الرابع وما احتواه من تهديد بانشاء فصائل مسلحة وتكلم بسؤء عن الحشد والقوات الامنية ومحاولته تسليح عشيرتة بني مالك وهنا على القضاء ان يقول كلمة الفصل ويفتح هذا الملف فقد اشار  مختصون  الى ان ذلك يندرج  وفق قانون الارهاب  13 لعام 2005 الفقرة الثانية التي جاء فيها” ( العنف أو التهديد الذي يهدف إلى إلقاء الرعب بين الناس أو تعرض حياتهم وحرياتهم وآمنهم للخطر وتعريض أموالهم وممتلكاتهم للتلف أياً كانت بواعثه وأغراضه يقع تنفيذاً لمشروع إرهابي منظم فردي أو جماعي .)
 والشيء الجميل هو ان إحدى المحاميات قدمت طلبا للقضاء للتدخل في هذا الموضوع والتحري فية لما يحملة من تهديد وشيك للمجتمع ككل خاصة وان المالكي يترأس تنظيما اسمه القانون” فعليه ان يمتثل له “
وهذا يعني بان التسريبات  هي تلك “الصوائح” التي  سيتبعها نوائح” وربما  تنهي حياة المالكي سياسيا في وقت كان قريبا جدا من العودة الى الزعامة وهذه ليست وجهت نظري بقدر ماهي قراءة واقعية للمشهد اما اذا لم يتدخل القضاء وهذا امر متوقع لان القضاء عودنا على حماية الخط الاول من الطبقة السياسية وعدم مساءلتهم ولهذا فان المالكي قادر على ان ينفذ من خرم الابرة  ان يسكت صوت الصدر ….
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close