رقـم البيـان ـ ( 436 )

www.iraqnp.co.uk

[email protected]

رقـم البيـان ـ ( 436 )

التاريخ ـ 22 / تموز / 2022

إن كافة دول العالم المتقدمة حضارياً تشهد بأن دولة الامارات العربية المتحدة أصبحت قوة صاعدة في المنطقة العربية والاقليمية و لها دوراً عالمياً خلاقاً باندفاعها المهيب نحو رقي وتقدم شعبها وشعوب أمتها العربية في عالم حضاري مديد. وهي كثيرة الدعم والعطاء للدول الضعيفة المحتاجة مثل أفغانستان والعديد من الدول العربية مثل اليمن ،وكل ذلك تحقق بفضل الأفكار المجيدة التي صاغها لخير وتقدم شعبه القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتي اصبحت منهلاً لا ينضب تستلهم الأجيال منها الدروس في حب دولة الإمارات العربية المتحدة والعمل لرفعتها والتي استلهمها من بعده الشيخ الفقيد خليفة بن زايد آل نهيان الذي أكد “أن دولة الإمارات تنطلق برؤية استراتيجية شاملة بعيدة المدى، منهجها التميّز والتفرّد والريادة” وجاء من بعده ليغذي مشوارها المنشود الشيخ الهمام محمد بن زايد آل نهيان الرئيس الحالي لدولة الامارات العربية المتحدة

يا أبناء شعبنا الثائر ضد جرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

1. ليس هناك ثمة شك بأن رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يمتلك قدرات هائلة ، لا سيما السياسية منها بحيث ليس بامكان ايران الملالي ان تهدم أوتعيق تحقيق مساره وطموحاته الاستراتيجية ، بالإضافة لما تمتلك دولة الامارات من قدرات خلاقة جعلتها أول دولة عربية في عالم الفضاء حين أرسلت إلى محطة الفضاء الدولية أول رائد فضاء إماراتي وبادرت بمهمة عربية تاريخية عندما أطلقت “مسبار الأمل” الى المريخ لتصبح اول دولة عربية تحقق هذا الإنجاز العظيم، وهي كذلك أول دولة عربية تمتلك تكنولوجيا الطاقة النووية بحيث جعلتها قوة علمية فعالة في المنطقة العربية، ومركزاً إقليمياً لمشاريع الطاقة المتجددة، كما عززت من مكانة الدولة في محيطها الخليجي والعربي والإسلامي والعالمي ، وكانت أول دولة عربية حديثة تنشر قواتها في أوروبا دعماً لحلف شمال الأطلسي “الناتو”. بالإضافة الى تمتلكها أول جامعة للدراسات العليا في بحوث الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ناهيك عن إستضافتها لفعاليات معرض إكسبو دبي 2020 الذي ينظم لأول مرة في العالم العربي والأفضل تاريخياً ، وافتتاح “مركز الشرطة الذكي العائم” الأول من نوعه على مستوى العالم، . والمزيد من القفزات التنموية في مختلف مجالات الاقتصاد والتعليم والبنية التحتية والصحة والإعلام بحيث باتت نموذجاً سامياً بآلياتها الحضارية المتقدمة التي تبعث الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الاوسط والتي تشهد تهديدات متصاعدة لهدم امن وأمان شعوبها من قبل سفاح ايران خامنئي.

2. والمعروف عن رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إنه قائد عربي مفعم بامتياز فريد بالوطنية وبقوميته العربية، داعماً للتنوع والإبداع والابتكار وهو يقود نهضة بلاده وشعبه بشجاعة باهرة وبالحزم والحكمة والعدل وبقفزات نوعية في شتى الميادين منها متصدياً بشدة الجوع والمرض والفقر و أفكار التطرف الديني والشر والارهاب والقضاء على منابعها ، من اجل أن ينعم جيله والجيل الصاعد والأجيال القادمة بحياة أفضل بموجب نهجه الذي يجسد وجه دولة الإمارات العربية كوجهة عالمية خلاقة، بإطلاقه المشاريع الفنية والتنموية والصناعية وتوسيع مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي للوصول إلى أفضل وأرقى المستويات الدولية، بالإضافة الى إطلاق المبادرات العالمية والمشاريع العملاقة لتعزيز روح الأخوة بين بني البشر.

3. بالإضافة لما تقدم دور رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان التاريخي في تحقيق الأبعاد المنشودة لمجلس التعاون الخليج السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية والأمنية ، لجعل دولة الإمارات العربية مظلة الأمن والاستقرار والازدهار والتنمية المستدامة والرفاه الاجتماعي في عموم دول مجلس التعاون الخليج وكافة اقطار امته العربية.

4. وفي مقدمة مساعيه السلمية قيام تحالف سلام استراتيجي خليجي إسرائيلي تاريخي بشكله الواسع، الذي يشمل جميع المجالات الحيوية ومنها الرعاية الصحية والتكنولوجيا الحيوية والثقافة والتجارة، والقدرة على بناء علاقة استراتيجية وأمنية هائلة، والإسفادة من التكنولوجيا المتطورة لإسرائيل بجانب الإمكانات المادية والطموحات العالمية لدولة الإمارات، وبناءً علاقات متينة وقوية مع الدول الكبرى والناشئة والنامية، لبناء نهضة شاملة في التنمية المُستدامة إضافة إلى طموحاته الكبرى للخمسين عاما القادمة.. وجعل دولة الإمارات قدوة لكل الشعوب الراغبة في التقدم والتطور.

5. والحزمة الوطنية العراقية تثمن جهود الشيخ الرائع سمو الامير محمد وتشد على اياديه وتبارك للشعب الاماراتي انجازاته العظيمة.

الحزمة الوطنية العراقية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close