ربنه لا يبوگ ولا يكتل

محمد علي محيي الدين

كثرت هذه الايام الاصوات الناعقة لأناس ولجوا من الابواب الخلفية للسياسة واكتسبوا ابشع صفاتها وتمرسوا بالكذب والدجل والفساد والفشل في كل مناحي الحياة فليس بينهم من نجح في امر اوكل اليه او اجاد في عمل قام به، لا يعرفون من الحياة الا النهب والقتل والفساد والضحك على الذقون، ولا يجيدون غير السفسطة الفارغة التي مجها الناس وعفت عليها الايام، وللخروج من شرنقتهم الفارغة عادوا للنغمة القديمة الجديدة بتكفير من خالفهم او كشف فشلهم أو مال اليه الناس اكثر منهم فهم لا يستطيعون الدفاع عن انفسهم بمقارعة الحجة بالحجة فلجئوا الى الاساليب الرخيصة في اطلاق شتى النعوت والاتهامات لمخالفيهم فواحدة تهم القوى المدنية بالعمالة لإسرائيل واخر يتهمهم بالعمالة الفكرية وثالث يشكك في اخلاقهم الى غير ذلك من الاتهامات الباطلة التي يلجأ اليها من تعوزه الحجة وينقصه الدليل.

ويتناسى هؤلاء ان خلافهم مع المدنيين ليس خلافا فكريا او ايديولوجيا بل هو تشخيص لفشلهم في ادارة الدولة وانغمارهم بالفساد المالي الذي يعترفون به ولا يخجلون منه مدعين كذبا أنهم يمثلون الدين والدين بريء من الفاسدين، فالدين مثل عليا يدعوا للفضيلة والنزاهة والعدالة والانسانية…

قاطعني سوادي الناطور قائلا:يگولون ثوب العواري ما يدوم،والساسه رمل يطيح من هوية الواوي،واللي حسباله يتمهل بيها تراه ندمان،إذا وﮔفت بزردومه ما يفيد وياه كل ماي ألدنيه،،وخلي يصير أبال الكل،تره ما واحد يـﮔـدر يبلعها،وخلي يشوفون الـﮔبلهم وين،والعراق مو الواحد، العراق الكل العراقيين،وإذا حسبالهم هاي دايمه تره متوهمين،لو دامت الغيرك ما وصلت الك،وخلي يقرون التاريخ، يـﮔولون ذيـﭺ السنه مات سيد من السادة المحانية بالمهناوية، أجوهم الوادم يعزوهم،وﭽانت الوادم ﮔبل تجي بعراضه والهوسات والتفـﮒ،وﭽان البو حمادي والبو موسى أولاد عم وبيناتهم طلابه،أجو البوحمادي هوسوا وﮔـعدو،اجو بوراهم أولاد عمهم البو موسى، من شافوا أولاد عمهم ﮔاعدين،ندسوهم بالهوسه،وذيـﭺ الوادم حسـﭽــه تعرف الحــﭽــي، وهوس مهوالهم، (ثلث الرب طاع الموسانا) يقصدون النبي موسى، كنايه عن جدهم موسى، لمن سمعوهم أولاد عمهم عرفوا المـﮔصد، ﮔام مهوالهم وشدوا وياه عمامه وهوس(ثلثين الرب الحمادي) يريدون به النبي محمد، لمن سمعهم شيخ السادة المحانيه هوس بهوسته ألمعروفه(أحنه الظلينه بغير الله)والعاقل يفتهم…!!

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close