ياسيد مقتدى احذر موْامرات ابادة الشيعة

علي محسن التميمي

اقراْ ماكتبه يحيى الكبيسي قبل الانتخابات وردي عليه

(واتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة)

قال الرسول(ص) (المسلمون تتكافاْ دماءهم ويسعى بذمتهم اقصاهم, وهم يد على من سواهم).

(من قتل عصفور عبثا جاء الى الله يوم القيامة تشحب اوداجه دما عبيطا يقول اي رب,سله ,لم قتلني ,لم ينتفع بلحمي ولم يتركني اكل من خشاش الارض)(لئن تزول السموات والارض اهون على الله من قطرة دم حرام تسفك).(ولو اشترك اهل المغرب والمشرق على قتل نفس محرمة لاْكبهم الله على مناخرهم في نار جهنم).

1-كتب المدعو يحيى الكبيسي قبل الانتخابات ثلاث مقالات كتبين ردين اثنتين منها , ارجو منك ومن كل سياسي محب لاهل البيت ع ان يقرا ردي لقد ابان هذا المسموم الحاقد العنصري عن معدنه النتن المنتن حقده غير المحدود على الشيعة, وابتكاره انجع طريقة لتصفيتهم والقضاء عليهم عن طريق اقتتال شيعي شيعي, بالتركيز على سيد مقتدىوتياره ودعمه, وهذا

النتن يخالف القراّن والسنة (انما الموْمنون اخوة) (ان اكرمكم عند الله اتقاكم) واْكد على ذلك الامام علي ع (الوسيلة الخسيسة لا توصل في يوم من الايام الى غاية نبيلة).

2- لقد تجلى للعراقيين الواعين ان اسباب اسقاط حكومة السيد عادل عبد المهدي هو انه اراد قطع ددابر الفساد والرشوة (والكومنشينات) من خلال العقود واراد تطوير الوسط والجنوب وشرع اتفاقية الصين التي لو نفذت لكان العراق مزدهرا والشعب مرفها, ولبنيت المدارس والمصانع والمستشفيات والعمارات السكنية والطرق السريعة , فلعن الله من ساهم ودعم اسقاط السيد عادل عبد المهدي وخاصة السياسين الفاسدين والمتكالبين على السلطة والغنائم ,وابناء الماجدات والطابور الخامس وابناء السفارات الذين ركبوا موجة التظاهرات لتنفيذ اجندة ترامب. حدث نفس الشي للزعيم الوطني عبد الكريم قاسم اسقطته امريكا وبريطانيا وفرنسا وجهات اخرى ذكرتها بمقالات كثيرة في جريدة العراق الحر اللندنية وفي مواقع الكترونية في التسعينيات ,ونفذ ذلك حزب البعث . فالذين احرقوا المباني وعطلوا الدوام واغلقوا المدارس هم ابناء الرفاق والمتغلغلين بالاحزاب, نتمنى من كل محب لاهل البيت قراءة التاريخ جيدا وكيف ابتلى الرسول ص والامام علي ع بالمنافقين الذين اجبروه على قبول التحكيم كما لعبوا دورا كبيرا في جيش الامام الحسن ع وكتبوا لمعاوية اتريد ان نسلمك الحسن ع حيا او ميتا فصلنا , راجعوا كتاب د سمير الليثي جهاد الشيعة في العصر العباسي , كل الثورات العلوية ضد الطواغيت افشلها المنافقون.

3- عليك ياسيد مقتدى تطهير تيارك جيدا جدا جدا من المندسين والمنافقين وابناء الماجدات والسراق, فلو رجع البعث لاسامح الله فانهم سيسلمونك لاسيادهم ولابيد الشيعة وهدمت الاضرحة , لقد لبسوا ثوب العبودية لصدام وهنالك من لبس العمامة زورا . المذهب مستهدف في العراق خاصا ووجدوا اسهل طريقة للقضاء على التشيع هي زرع الفتنة بين الشيعة

فمليارات الدولارات صرفت على ذلك من قبل السعودية والامارات واسيادهما فالوهابية الد اعدائنا وكل هولاء ينفذون اجندة اسيادهم , هل نسيت الصرخي واليماني وضابط في جيش صدام ارتدى عمامة سوداء , هل نسيت ضرب القباب الذهبية الامام علي ع والحسين واخيه العباس ع بدبابات كتب عليها (لا شيعة بعد اليوم) وقتل اللائذين بها.

وقال امام المتقين ع ( من استبد برايه هلك , ومن شاور الرجال شاركها في عقولها) فالذي يستشير المنتفعين والوصولين والصبيان والمجتثين والماجدات سيحترق بمشورتهم ويحرق الشيعة اولا وهنالك مومرات وهابية صدامية طاغوتيةعلمانية كارهة للدين والمذهب وطابور خامس ينفذ اجندة اسياده الذين اسقطوا حكم عبد الكريم قاسم فاْنت ياسيد مقتدى لاتملك تجربة سياسية ناضجة .. فبحر السياسة متلاطم الامواج ومن ركبه غرق في اغواره ان لم يكن قد تهياْ جيدا جدا وان يكون ذا تجربة.. لذلك واستفاد من تجاربه السابقة والذي لم يعاصر حكم عصابة البعث عام 1963 و 1968 ولم يكتوي بنيران اجرامها ليبتعد عن القيادة , فالقيادة بحاجة لرجل متمرس امين وقوي ومستقيم ويبعد كل فاسد ومجتث من حزبه وكتلته والا فلا يبنى العراق , ولا يوجد بيت عراقي لم يتكتوي بنيران اجرام عصابة البعث وطرقها بيوت العراقيين ليلا وخطف فلذات اكبادهم وترويع الامنين النائمين ثم سرقة ذهب العراقيات بحجة التبرع لقادسية العار.فالبعث غدة سرطانية اينما زرعت دمرت وسواء كان الذي يحملها شيعيا او سنيا او كرديا او عربيا او تركمانيا ( انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف …) لقد انسى اجرام العصابة اجرام من سبقها ومن لحقها , والله يشهد سخرت قلمي ومقالاتي لخدمة المظلومين من شعبي ولا اريد الا مرضاة الله , والحمد لله اترفع عن الارتزاق والحصول على خدمة ارتزاقية (لا جهادية) حتى التقاعد منعوني منه واولادي حسين وزينب وجوادين لايحملون الجنسية لحد اليوم ولهم ثلاث اخوال شهداء و 3 اعمام مسجونين .

 

علي محسن التميمي

21-تموز-2022

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close