حسن نصر الله وحزب الله وسيط المصالحة بين حماس و بشار الأسد

قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله، إن تسوية العلاقة بين حركة حماس وسوريا يهتم بها هو شخصيا، مؤكدا أن المسار يتقدم بشكل إيجابي.

وفي تصريح تلفزيوني منذ ايام خرج نصر الله ليعلن نفسه الوسيط بأمر إيران للمصالحة بين حركة حماس السنية و النظام السوري العلوي وبوساطة شيعية إيرانية . حيث نصر الله إن “الإخوة في حماس يقولون إنه لم يقدم أي نظام عربي ما قدمته سوريا للحركة وحركات المقاومة الفلسطينية الأخرى، وحماس وصلت بالإجماع إلى نتيجة مفادها أنه لا يمكن إدارة الظهر لسوريا لأنها جزء من محور المقاومة”.

وتابع بأن “سوريا منفتحة في ما يتعلق بالعلاقة مع حركة حماس، وقابلية الأمور جيدة والمسار إيجابي”، مشددا على أن “التواصل بين قوى محور المقاومة قائم وحرس الثورة  الإيراني “.

وأكدت مصادر داخل حركة حماس في وقت لاحق أن حركة حماس قررت العمل على استعادة العلاقات مع نظام الأسد بعد قطيعة استمرت 10 أعوام، لافتا إلى أنه جرى نقاش بشأن هذا الأمر داخل الأطر القيادية المختلفة للحركة. وأحدث موضوع إعادة العلاقات مع النظام السوري جدلا واسعا في الأوساط الشعبية الفلسطينية والعربية، بين داعم ورافض للفكرة، في حين التقى وفد من العلماء المسلمين برئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، الشهر الماضي، من أجل مراجعة الحركة بشأن قرار العمل على استعادة العلاقات مع النظام السوري، وقد وعد هنية ببحث رؤية العلماء وطرحها على المكتب السياسي للحركة في أقرب اجتماع له.كما أن صراع الأقطاب داخل الحركة بين مؤيد ومعارض لخطوة التقارب مع النظام السوري اشتعل في الفترة الأخيرة .

العودة القسرية للنظام السوري

ينظر إلى هذه العودة على أنها انتصار للخط الإيراني داخل حماس نفسها، حيث عارضت كتائب القسام الجناح العسكري للحركة وقيادات أخرى داخل الحركة، مسار مشعل في القطيعة مع إيران وحزب الله، كما تؤكد نجاح إيران في الضغط على الحركة عبر التحكم في درجة التمويل وكميات الأسلحة لإجبارها على العودة إلى أحضانها وتنفيذ أجندة إيران في غزة كما يفعل حزب الله في لبنان في مشاغبة إسرائيل ومن ورائها الولايات المتحدة للتأثير على مفاوضات الملف النووي وقضية العقوبات.

علاقة حماس مع نظام الأسد

العلاقات بين حركة حماس ونظام الأسد تدهورت نهاية العام 2011، إذ اتخذت الحركة موقفاً محايداً بعد اندلاع الثورة السورية، ثم شعرت أن وجودها في سوريا سيكون له ثمن سياسي، ولذلك، غادرت الأراضي السورية في أوائل العام 2012، في حين اتهم رئيس النظام، بشار الأسد، الحركة بدعم المعارضة السورية والقتال إلى جانبها.من ثم أعلنت الحركة دعمها للثوار السوريين ومعارضتها لبقاء نظام الأسد .ظلت القطيعة بين حماس والنظام السوري مستمرة مع وجود قنوات اتصال مشتركة متمثلة في النظام الإيراني ومن خلفه حزب الله اللبناني .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close