فالمتخلف : الذي يريد أن يتسلق قمم المجد مع العلماء الصادقين يبقى متخلفاً…

فالمتخلف : الذي يريد أن يتسلق قمم المجد مع العلماء الصادقين
يبقى متخلفاً وتبقى إشاراته واضحة أنه متخلف ( أجلّكم الله ) ؟!
كتب : د . خالد القره غولي ..
هناك فرقٌ كبير بين ظاهر الإنسان وباطنه .. ومن الأمور الصعبة جداً أن يتمكن الإنسان من أن يوازن بين ما يضمره وما يظهره وهو ما تمكّن منه الرسل والأنبياء جميعهم بلا إستثناء .. والشجعان .. وأقصد بالشجاعة الثقافة النفسية المتغلغلة داخل عقل الإنسان والتي تسيطر على ما يقوم عقله بفرض إيعازات معينة ومايقوم به من تنفيذٍ مباشر لتلك الإيعازات أو الأوامر قد لا يتحاوز وقتها أقل من الثانية الواحدة بأضعافٍ مضاعفة .. وهو أمر حديثه وتفصيلاته طويلة .. ويعتقد المنافقون وهم من يستبدل مظهره بمايمتلكه حقاً من توصيفٍ أو رؤيةٍ أو تعليقٍ لأمرٍ معين أن معرفتهم صعبة وغير ممكنة .. وأقول لهؤلاء الّذين تعج بهم صفحات التواصل الإجتماعي أنهم مخطئون جداً .. فالمتخلف الذي يريد أن يتسلق قمم المجد مع العلماء الصادقين يبقى متخلفاً وتبقى إشاراته واضحة أنه متخلف ( أجلّكم الله) من تعليقٍ معين أو نشره لصورةٍ معينة أو محاولته العبث هنا وهناك محاولاً التستر بهذه الصفحات ! ومن الأمور التي تدعوني إلى الرثاء أنني أقرأ مئات الكتابات والتعليقات والأسطر والجمل والعبارات والكلمات وهي تكشف عن شخصية كاتبها بلا أدنى جهد أو مشقة .. لذلك أدعو هؤلاء أن يزيدوا من نشر هذه التفاهات كي يكشفوا للناس أنهم غير قادرين على كتابة سطر واحد إلا وقد أثخن بجراح الأخطاء ومن سوء حظهم أن بعضهم بدأ يسرق من الآخر بدون تصحيح وهي كارثة أخرى تُسجل في تاريخهم .. بسم الله الرحمن الرحيم (( فأمّا الزَبَدُ فيذهبُ جُفاءً وأما ما ينفع الناسَ فيمكث في الأرض )) وياله من زبدٍ سيتطاير فقاعه قريباً جداً وتبقى ساحة العلم للعلماء والإعلام للإعلاميين الحقيقيين وليس للمتخفين وراء كلمة الديمقراطية!! والصحافة للصحفيين المهنيين الّذين زرع الله بهم الموهبة قبل أن يحصلوا على شهادات العلوم الإعلامية .. أما الخواطر والنكات والتعليقات والضحك على الذقون فلها ميدانٌ آخر .. ونصيحتي أن يبدع كل واحدٍ بمهنته فالخطاط عليه أن يتقن خط الثلث والتعليق .. الخ لاأن يحشر نفسه مع الصحفيين وكذلك الرسام من الأفضل له أن يتقن الرسم التكعيبي والسوريالي والإنطباعي .. الخ لا أن ينصّبَ نفسه القلم الأوحد والحداد والنجار والمعلم والمدرس .. كلٌ بمهنته يبدع ويطور معلوماته أفضل بكثير من هذا المجال الذي بات ساحةً مفتوحةً لمن يشاء وكيف يشاء .. الإعلام أيها الأخوة فلسفةٌ ليست مجردة من العقائد بل لا تكتمل إلا بها .. أعود وأكرر فلنطابق بين ظاهرنا وباطننا لأن المتضرر الوحيد من هذا الخلط هو الوطن .. والسلام
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close