المرجع الخالصي: خارطة الطريق في حل البرلمان وإيقاف العمل بالدستور وتشكيل حكومة مستقلة

المرجع الخالصي: خارطة الطريق في حل البرلمان وإيقاف العمل بالدستور وتشكيل حكومة مستقلة بقانون انتخابات جديد لإدارة المرحلة الانتقالية.

 تحدث سماحة المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظله) خلال خطبة الجمعة في مدينة الكاظمية المقدسة، بتاريخ 7 محرم 1444هـ الموافق لـ 5 آب 2022م، عن مفاهيم الثورة والتغيير في أي زمان ومكان كان، وكان مثال ذلك ما جرى في يوم عاشوراء مؤكداً سماحته بأن كربلاء هي دروس مستمرة للحاضر والمستقبل، ومن أهم دروس كربلاء هو الثبات على الموقف في رفض الظالمين ومشاريعهم التخريبية.

وأضاف: ان ثورة عاشوراء ليست مجرد قصة في التاريخ نقرأها ونبكي ولطم عليها، وانما هي حدث معاصر يجب ان نسير على نهجه وهديه، وإلا فلن نكون صادقين في الاتباع، فيجب ان نعرف دوافع الثورة ورجالها وأهدافها ونهاياتها وان نواصل المسيرة معها.

وفي الجانب السياسي قال سماحة المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظله): ان الهيمنة الامريكية الجديدة في المنطقة هي محاولات فاشلة للتغطية على الهزائم التي اصابتهم، والانسحابات التي جرت لهم في كل مكان، ولجرائمهم التي يقترفونها في هذه الأيام منها: جرائم مخيم جنين وغيرها من الجرائم، وهي محاولات للإساءة إلى المقاومين في العراق ولبنان وفلسطين واشغال المجاهدين بهذه الصراعات التافهة والتي يراد منها جرهم للعملية السياسية البائسة التي هي تشرف عليها.

وأكد سماحته (دام ظله) على ان الحل الأمثل الذي يمكن ان يغيّر الوضع الحالي في العراق يكمن في عدة نقاط مهمة منها: حل البرلمان الحالي، وإيقاف العمل بالدستور، وتشكيل حكومة مستقلة ومؤقتة تدير المرحلة الانتقالية، وقانون انتخابات جديد، وهيئة انتخابات جديدة، والأهم بأنها لا تكون من المتورطين في هذه العملية السياسية التي جاءت بعد 2003م.

وتساءل قائلا: إن ما يعبّر عنه بالمجتمع الدولي (الأمم المتحدة) هل هو مجتمع دولي فعلاً، ام مجتمع تتحكم فيه السياسات الامريكية؟!، خاصة هذه الفترة التي تشهد تراجعاً كبيراً لأمريكا في المنطقة؟

وأضاف: كان من المفترض ان تكون هناك قوى أخرى تؤثر في العراق حتى يمكن الاطمئنان إلى وجود نوع من التوازن يمكن ان يسمى حينها المجتمع الدولي، فلا يصح ان تبقى هذه الهيكلية هي الممثلة للمجتمع الدولي وهي التي أدانت الاحتلال واعتبرته خارج القوانين الدولية في البداية ولكنها لم تفعل شيئاً لمواجهته، وانما ساهمت في تمرير مشاريعه اللاقانونية.

وختم سماحته محذراً كل القوى السياسية في البلد من ان يسمعوا لهذه الأصوات الناشزة وخصوصاً من ممثليهم المشبوهين من ذوي التاريخ الواضح في الشذوذ والانحراف عن الفطرة الإنسانية والفساد المالي والإداري. 

Image previewImage previewImage preview

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close