(ضخامة اعداد الصدريين بصلاة الخضراء..ادانه لمقتدى الصدر)..(الصدر..اكبر كابح لجماهيره من الانقضاض على النظام السياسي..كالسستاني)..

بسم الله الرحمن الرحيم

(ضخامة اعداد الصدريين بصلاة الخضراء..ادانه لمقتدى الصدر)..(الصدر..اكبر كابح لجماهيره من الانقضاض على النظام السياسي..كالسستاني)..

ضخامة اعداد الصدريين بالخضراء.. ادانه.. لمقتدى الصدر..

فعندما اشاهد الاعداد الكبيرة …الذين يلبون دعوة الصدر ..بالخضراء بصلاة الجمعة بساحة الاحتفالات…وارفقها بما لدى الصدر من مليشات كسرايا السلام…وتيار سياسي…وامكانات مالية هائلة…وعلاقات اقليمية.. وعشرات الالاف من الموظفين والعاملين والمسؤولين بدوائر الدولة تابعين له..ومنها الخدمية والصحية.. اسال…كل هذه الامكانات.. ولم نجد مقتدى الصدر.. يعمر ولو حي يتواجد فيه اتباعه كمدينة الثورة ببغداد او حي الحيانية بالبصرة.. ولا يرعب فاسد….ولا يهز شعره من راس حوت من حيتان الفاسد…. ولم يسترجع دولار لخزائن الدولة..ولم يفضح ملفات الفاسدين واملاكهم داخل وخارج العراق… بالاعلام…ماذا نفهم من كل ذلك..

فكم يحتاج الصدر من حشود وامكانات…حتى يغير الوضع..

الجواب/ لو جئنا للصدر سكان الصين كلهم لن يغير شيء..لان الخلل بالصدر والقيادة الصدرية وليس بالجماهير…ففعلا من قال.. اعطني جيشا من الكلاب يقودهم اسد.. اهزم بهم جيش من الاسود يقودهم كلب.. فهل تعتقدون ان الضخامة العددية ستغيير شيء.. العكس صحيح..فالانتصار للنوعية وليس الكمية..

ليتبين بوضوح. .. مقتدى الصدر….اكبر كابح للجماهير الصدرية من الانقضاض على النظام السياسي

الفاسد…الحالي..الذي يخدعهم بصلاة جمعة مليونية..واعتصامات…تدور بفلك النظام السياسي نفسه.. وبالتالي يساهم باطالة عمر النظام.. بدعوته لانتخابات وانتخابات مبكرة واعادة انتخابات وحل برلمانات.. لتؤيده نفس الكتل الفاسدة السنية والكردية..وخصومه المحسوبين ايضا شيعة كالولائيين والمالكي ودولة القانون…وترحب به ايران واوربا والامم المتحدة.. ويشبه الصدر بذلك السستاتي الايراني..الذي يمثل اكبر كابح للجماهير الشيعية الجعفرية بالعراق …بدعوته لدعم النظام السياسي الحالي وعدم الثوره عليه وعدم اسقاطه.. رغم فساده وفساد اركانه.. وكتله السياسية ..

عليه.. مقتدى الصدر رغم كل الجنجلوتيه…

بالخضراء لا يخرج عن اطار النظام السياسي الموبوء بعملية سياسية متهرئة بالفساد..والمليشات والعمالة لايران.. بانتخابات مبكرة وحل البرلمان.. ولا نعلم ماذا سيغير ذلك؟ فجربناها لمدة 20 سنة.. ولم يغير شيء.. بل تتفاقم الازمات حدة..

ويخدع الصدر انصاره.. بدعوى ان (اسقاط النظام بالقوة..ستكون نتائجه سلبية اكثر)..

لهذا يدعون انهم يعتمدون مبدأ التدرج ؟؟ عجيب؟ فهل تكرار اعادة الانتخابات وحل البرلمان.. تاتي ضمن التدرج؟ الم نرى كيف تفاقم الوضع.. وتكرر نفس الكتل السياسية والوجوه الفاسدة الفاشلة الحاكمة منذ 2003.. اليس تكرار الانتخابات وحل البرلمانات اطالت بعمر النظام..

فالمالكي والصدر والعامري..يدورون ضمن فلك..اطار العملية السياسية نفسها الدجاجة التي تبيض ذهبا

عليهم…انتخابات وانتخابات مبكرة واعادة انتخابات…وحل البرلمانات…لاطالة عمر النظام السياسي الفاسد الحالي…

ليتبين ان:

التوازنات الدولية والاقليمية بالعراق..المالكي والذيول من جهة..والصدر من جهة ثانية اعمدتها..

وسقوط منظومة احداهما سقوط للاخر.. في وقت المفترض الشعب مصدر القرار.. وليس المالكي ولا الصدر ولا السستاني ولا العامري ولا ايران…..ولكن هؤلاء انفسهم سرقوا ارادة الشعب وفرضوا وصايتهم عليه…وجردوا الانتخابات من فحواها.. وهذا يبين لماذا بعض الدول الذكية اجتثت تنظيمات واحزاب وشخوص من العمل السياسي.. كالمانيا ضد النازية.. وايطاليا ضد الفاشية.. ولماذا فصلت رجل الدين عن الدولة.. اولا (لتحمي الدولة من دجل رجل الدين وطمعه).. وثانيا (لان هتلر وموسليني لديهم مناصرين ومؤدلجين)..وهؤلاء يمثلون خطرا على امن ونسيج المجتمعات.. كما ان المالكي والصدر والسستاني والعامري وقيس الخزعلي..لديهم شرائح بشرية تدعمهم..واجندة خارجية وراءهم..ويمثلون مصدر قلق للمجتمع والدولة .. ويجب اجتثاثهم.. من العمل السياسي..فلا يعني ان لديهم جمهور ان يشرع لهم ان يفعلون ما يشائون.. فيجب ان يكون اسس للدولة لا يجب ان تمس او تخترق..من قبل من يطرحون خطوط حمر..وتيجان الراس.

وكم الصدر مقزز.. عندما يحاول ان يظهر نفسه (مظلوما .. ويستعطف قطيعه..) ليصور نفسه كالحسين

في وقت الامام الحسين.. لم يكن لديه مئات الالاف من الاتباع يرعبون الشارع والدولة معا.. .. بل فقط (70 ) تابعا فعليا.. ولم يكن لديه اموال مهولة يجنيها من الكعكة العراقية كما يملكها الصدر والصدريين اليوم.. ولم يكن لديه مليشيات مسلحيها بالالاف مؤلفة مدججه بالسلاح.. وتصرف عليها الدولة.. بل كان محاربا من قبل حاكم الدولة يزيد.. في حين الصدر نجد حاكم الدولة الكاظمي تحت حماية الصدر نفسه وتحت امره .. فالاحرى هنا بان موقع (الصدر كموقع يزيد).. وليس بموقع الامام الحسين.. حاله حال (نوري المالكي وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وعمار الحكيم وحزب الله وهادي العامري وبقي شلة الذيول) جميعهم بموقع الظالمين .. وظلموا شيعة الامام علي من الشيعة العرب بالعراق..الذين يعيشون بظلهم الويل من سوء خدمات وبطالة وفقر والفساد والمخدرات .. الخ من الازمات..

ونطرح سؤال:

لو شكلت اي حكومة …(صدرية بلا الاطار) ..او .. (اطارية بلا الصدريين)..

هل ستنحل المليشات…والمليشات مرتبطه بايران وبفتوى السستاني.. فاليس الصدر المفترض ان ينسق مع السستاني اولا.. بخصوص (الغاء فتوى الكفائي بعد انتفاء الحاجة لها بعد هزيمة داعش ومقتل خليفتها البغدادي).. ليسحب البساط من مليشة الحشد الايرانية الولاء عراقية التمويل.. وهل سينتهي النفوذ الايراني…فهل هذا النفوذ مرتبط بالمالكي .. ام بالعامري المقرب من الصدر..وايهما اخطر على النظام السياسي…زوال الصدر ..او زوال المالكي والاطاريين..

والمضحك..ان الصدريين اعذارهم بعدم استخدام القوة للاطاحة بالنظام.. كالسنة بعدم مشاركتهم بتشرين..

ففي وقت الراي العام الشيعي العراقي .. جلسوا ببيوتهم ينتظرون الصدر واتباع باعدادهم الغفيرة يسقطون النظام.. بالتعاون مع رئيس الحكومة الكاظمي ومؤسسات الدولة الامنية المناصرة للتغيير.. نجد الصدر يماطل .. ويبررون ذلك بدعوى (انهم ان فعلوا ذلك.. سوف يقال عنهم انهم ضد القانون).. (وان صبرنا ونتحمل ونخرج مظاهرات واعتصامات .. يقال لنا لماذا لم تغييرون)؟؟ السؤال هنا..:

انتم خرجتم بتظاهرات واعتصامات اليس الهدف هو التغيير ؟ ام مجرد اعادة انتخابات وحل برلمانات

(اي التصيد بالماء العكر)؟ لتدوير النفايات السياسية وكتلها.. التي حكمت منذ 20 سنة.. (ثم ماذا استفدنا من اعادة انتخابات 2021 .. بدوائر متعددة .. غير صعود بضع عشرات يطرحون انفسهم مستقلين وشخصيات بسيطة بالوصول للبرلمان.. وتبين بانهم واجهات للاطاريين واخرين للتيار.. بشكل مثير للسخرية.. ليتبين بان قوانين الانتخابات سواء المتعددة او الواحدة او مهما تكن.. تاتي تفصال للقوى الحاكمة فسادا منذ 2003..

وليس هذا فحسب من الاعذار الصدرية..بل يدعون (استخدامهم للقوة للتغيير سيكون العراق كاليمن)

او سوريا.. ليروجون بتخويف الراي العام العراقي والعربي الشيعي خاصة.. من اي تغيير بالقوة.. بممررات واهية.. بدعوى ان (تداعيات وسلبيات اسقاط النظام السياسي ليست سهله.. بل خطره جدا.. وتخرج الامور عن السيطرة.. وتصبح البندقية هي الحاكم .. لتنتعش الاحزاب والمليشيات كامراء حرب.. ولا يستطيع ابناء الاحياء السكنية ان يعبرون من حي الى اخر.. ويصبح الوضع جحيم)؟ هذا يؤكد لماذا الشارع العراقي العربي الشيعي .. غير مرحب بان يكون التغيير عبر التيار الصدري .. الذي يملك مليشيات ومتورط بالفساد لعقدين من الزمن.. ويطرحون الصدر كزعيم اوحد .. لانه جزء من المشكلة وليس جزء من الحل.. بل هم وخصومهم هم المشكلة التي يجب اجتثاثهم .. لانقاذ العراق..

وكلنا نعلم ان (المليشيات) الولائية كبدر والعصائب والكتائب والنجباء وحزب الله.. مليشيات من كارتون..

حيث هاجم منتفضي تشرين مقارهم.. وواجهوههم.. ولكن غدر الصدريين بقبعاتهم الزرق ساهم بتراجع الانتفاضة.. ونسال (نعلم ان المليشيات الولائية ليس لديها جمهور وحواضن.. كما لدى الصدريين.. ).. ففي اي مواجهة سوف ينكسر ظهر المليشيات الولائية.. ثالثا الجيش وقوات مكافحة الارهاب والحكومة وغالبية الراي العام الشيعي العراقي رافض للمليشيات.. ولا يعتبرها انقاذ لها بل هم يريدون الخروج عليها والقضاء عليها.. وهناك كوابح كالمرجعية التي تقف ضد اي حرب اهلية شيعية شيعية.. لان ذلك يهدد وجودها نفسه.. ويفقدها مبررات وجودها.. وايران تعلم اي حرب بين المليشيات الصدرية والولائية سيسقط معبدها بالعراق..ويزيد الكراهية ضد طهران اكثر من ما هي اليوم..

رابعا..

(في سوريا نظام دكتاتوري قمع شعبه.. اما في العراق شعب يؤيد جيشه وقواته الامنية

كقوات مكافحة الارهاب.. ويرفض المليشيات.. ويعارض النظام السياسي الفاسد وكتله واحزابه الفاسدة..).. وفي اليمن (مليشة الحوثي جاءت من خارج العاصمة من كهوف صعدة.. واحتلت صنعاء العاصمة بتواطئ من رئيس اليمن السابق علي عبد الله صالح ووحدات من الجيش موالية .. مع صراع بين جنوب اليمن وشماله).. ما في العراق (شعب يرفض المليشيات ولا يتقبلها.. وجيش وقوات امنية .. يؤيدها الشارع الشيعي.. وقوى دولية رافضة للمليشيات بالعراق.. )..

ثم لماذا لا يقبل الصدريين الراي والراي الاخر..

وهل يعتقدون ان الراي العام منزعج مثلا من وقوف الجماهير الصدرية مع الصدر.. انتم واهمين.. (نحن مقهورين على جماهير يقودها من يرسلهم للشط وارجعهم عطاشى).. نحن مقهورين بان دولة العراق بدل ان تسعى للبناء والنهوض والتخلص من الفاسدين.. (يتم اشغالها بشخص مثل مقتدى الصدر).. والدهاليز التي وراءه..

فاعذار الصدريين .. كعذر السنة العرب بتشرين 2019 برروا عدم خروجهم بالمثلث الغربي

ضد النظام السياسي الفاسد بدعوى خوفهم بان يتهمون بانهم دواعش؟؟ عجيب .. وقفتم مع الدواعش ولم تخافون ان يقال عنكم ارهابيين.. ولكن تقفون ضد النظام السياسي الفاسد تخافون ان يطلق عليكم دواعش؟؟ عجيب؟ كذلك الصدريين.. بزعامة مقتدى.. يدعون الخوف على سمعتهم (اوي)؟؟ في وقت لم ينتبه الصدريين (بان الشيعة عامة جلسوا ببيوتهم بصولة الفرسان للقضاء على مليشيات الصدر التي كانت تحارب الاجهزة الامنية والدولة والحكومة) ولكن اليوم (الاجهزة الامنية والحكومة برئاسة الكاظمي.. مقربة للصدر.. واي تحرك بالتنسيق مع الاجهزة الامنية والمجتمع الدولي للاطاحة بالنظام سوف ينجح).. بقبول شعبي.. اذا نسق الصدر مع شرائح المجتمع خارج نطاق القوى الفاسدة الحاكمة.. ووضع قنوات اتصال مع قوى اقليمية ودولية..

ونكرر لمن يدعو للحوار بين المتخاصين ويدعون للتهدئة…حاليا .. (لا تحل الازمات الا بانفجارها)

..فالقبول بالحوار…حوار بين من ومن…وعلى ماذا…وما مطالب الصدر بحواره مع الولائيين ودولة القانون.. وهل سيزول الفساد.. والفساد متورط به الجميع.. واليس ازمة العراق ليس تخاصم المتخاصمين الحاكمين فسادا منذ 20 سنة .. ولكن الازمة نتائج حكمهم الكارثية على العراق.. ومخاطر بقاءهم بالسلطة بدون استاصالهم.. ثم اليس من المضحك انه لا حاجة للحوار اصلا .. لان الصدر طرح (مخرجات اي حوار) بين هذه الكتل الفاسدة التي تتفق عليها باي ازمة خانقة لها.. وهي مغمضة العين (حل البرلمان واعدة الانتخابات) لانها تعلم انها سوف تصعد بالانتخابات القادمة ايضا.. لامتلاكها مع الصدر المليشيات والاعلام واختراق مفاصل الدولة .. وقنواتها المالية.. وارتباطاتها الخارجية.. ومخترقة القضاء.. فكل شيء يكتب تفصال لمصالح تلك القوى الحاكمة فسادا..

ونسال الصدر.. ما يطرحه الشارع العربي الشيعي العراقي:

هل يا مقتدى الصدر.. سوف تدعو انتخابات كل ٦ اشهر.. ونهدر ٣٠٠ مليون دولار من اموال العراقيين التي المفترض ان تصرف على فقراءهم.. لتصرف على كل انتخابات..اي ما يعادل ٣٠٠ مدرسة حديثه.. ام انك لا تبالي .. لان انتخابات جديدة سوف يبقى الكاظمي او اخر مثله.. مقرب لك.. وايضا مجرد صلاحياته (اجراء انتخابات وقانون جديد للانتخابات وحل البرلمان)؟ ويستمر الفساد والمليشيات والهيمنة الايرانية.. وتهريب المخدرات.. وقصف الاتراك لشمال العراق.. وضرب ايران للعراق بصواريخ الارض ارض متى ما تشاء.. وقطع الجوار للمياه عن العراق.. وبطالة مليونية.. وسوء خدمات.. وانهيار منظومة الكهرباء والماء.. الخ من الماسي..

واكثر شيء يقززني…مقولة..الخوف من هدر دماء العراقيين…لصدورها من.. سراق العراق..

واحزابهم الاسلامية ومليشاتهم…وكانه هدر اموال العراق..حلال..في وقت قطع الاعناق ولا قطع الارزاق..ام يقصدون بالدماء التي يخافون ان تهدر هي دمائهم هم من حكم منذ ٢٠٠٣.. عند انقضاض المنقضين عليهم وعلى عوائلهم..ام يخافون من اي حرب اهلية بين اللصوص باحزابهم ومليشاتهم وتياراتهم..سيخسرون الحكم…

ونقول للصدريين: كافي عاد تخلون امريكا علاكة لفشلكم ومسؤوليتكم عن ما يجري بالعراق..

انتم قاتلتم امريكا نيابة عن ايران…بعد ٢٠٠٣…وقالها الصدر انا اليد الضاربة لحماس وحزب الله… عندما اسس اول مليشة خارج اطار الدولة بعد 2003 باسم (جيش مهدي).. . وكلا من حزب الله لبنان وحماس اذرع ايران وذيولها بالعراق ولبنان وفلسطين.. وانتم من قدمتم نموذج بائس بعد 2003.. ابعدتم المجتمع الدولي عنكم.. وارعبتم الشارع العراقي والشيعي العربي خاصة.. انتم انطخيتوا بمجلس الحكم والامريكان… المحصلة لم تقدمون نموذج سياسي يطمئن له العراقيين والمجتمع الدولي.. مليشات وقتل على الهوية وحرق مقرات احزاب..وحقد دفين بقتل الخوئي ومحاصرة بيت سستاني…الخ..ولا تضنون العراقيين يحبون احد من الذين تهجمتم عليهم ..ما عدى الامريكان..الذي من اكبر اخطائكم مهاجمتهم.. في وقت لم يتعرضون لكم..

ونكررها..كيف كنتم تريدون العراقيين وشيعتهم العرب يتقبلونكم..وانتم بيوم سقوط الصنم 9 نيسان..اقترفتم

قتل الخوئي ومحاصرة بيت السستاني وقتل شرطة النجف حديثي التطوع وتاسيس محاكم اطلقتم عليها شرعية تبطش وتعذب وتعدم كل من يعارض دكتاتورية ال الصدر ومقتدى على الشارع.. وشاركتم بالقتل على الهوية..وفي تهريب النفط.. وفي التهجم على مرجعية السستاني.. وفي وضع صور مقتدى وابيه بالشوارع تذكرنا بما كان يفعله الدكتاتور صدام.. واطلقتم اسم الصدر على احياء ومؤسسات صحية وغيرها.. كما كان يفعل صدام.. كمدينة الثورة .. اطلق عليه صدام مدينة صدام.. وجاء الصدر واطلق عليها مدينة الصدر.. كمظهر من مظاهر الدكتاتورية.. وغيرها من الكوارث.. بل المليشات التي يطلق عليها الصدر بالمارقة والخارجة عن القانون اليوم.. جميعها من رحم مليشة جيش مهدي الذي اسسه الصدر نفسه..

لنكرر هنا سؤال طرحناه بمواضيع سابقة:

هل…دعوة الصدر… لحل البرلمان…وانتخابات مبكرة….ولا حوار مع الاطار..هو الحل..

هل تكرار حل البرلمان وانتخابات مبكرة…سياتي بنتائج مختلفه..فانشتاين يقول…توقع…تكرار نفس التجرية .سياتي بنتائج مختلفة هو الغباء بعينه.. …فمشكلة العراق والعراقيين..الفساد.. والجفاف..وتفشي المخدرات….وسوء الخدمات..وردائة الكهرباء…والبطالة المليونية.. وهيمنت المليشات… وتضعضع البنى التحتية..والهيمنة الايرانية..وذيول ايران… واجتياحات تركيا لشمال العراق…وفرض العمامة وصايتها على العراق..وربطت العراقيين بفتوى وليس بدولة اسمها جمهورية العراق…الخ من الماسي..

عليه الحل .. ليس تكرار الانتخابات وحل برلمانات..

الحل اسقاط النظام….وتشكيل حكومة مؤقته..برعاية من الامم المتحدة…تاخذ على عاتقها…تدويل ملفات. (ملف الفساد …وملف المياه والجفاف…وملف المليشات.. وملف المخدرات… وملف الطاقة).. وتشكيل محكمة دولية كمحكمة لاهاي لمحاكمة اركان الفساد المالي والاداري منذ ٢٠٠٣ واسترجاع الاموال..لحساب مخصص لاعمار العراق بافضل الشركات العالمية…واعادة تاهيل الكهرباء بافضل الشركات العالمية باربع سنوات…ليستغني العراق عن الجوار..وحل المليشات …بدعم من تحالف دولي كالتحالف ضد داعش.. ودعم اممي لمراقبة حدود العراق مع الجوار وخاصة مع الدول التي يهرب منها المخدرات والسلاح والنفط والارهابيين والمليشيات.. (الحدود الايرانية والسورية).. والغاء ازدواجية الجنسية.. واستبعادهم عن مفاصل الدولة ومؤسساتها .. الامنية والعسكرية والقضائية والتشريعية والتنفيذية.. والوظيفية..

ما سبق بعض من فيض..

ليتاكد بان كل دوافع الصدريين.. بانهم يريدون الدجاجة التي تبيض ذهبا لهم وحدهم..

فبعد 2003 رفعوا السلاح لان الصدر يعتقد انه له وحدة السيطرة على الوضع.. كرسالة يرسلها لايران وامريكا.. وانسحب الصدريين فقط من البرلمان والحكومة عام 2008 .. ليسطون على كاكات النفط بالبصرة تهريبا.. وبوسط وجنوب عاثوا الخراب من خطف وتهديد وصك.. لتقام عليهم صولة فرسان بدعم من القوات الامريكية الحليفة .. واليوم فازوا بـ 73 صوت.. ولم يحقق للصدر مبتغاه.. فانسحب .. ثم دعى اتباعه للاعتصامات والتظاهر لاعادة الانتخابات عسى ان يكون له اصوات اكثر.. مستغلا مقاطعة الانتخابات من غالبية شيعة العراق بانتخابات 2018 و2021.. متاملا ان يكون نسبة المقاطعة اكبر بالانتخابات المبكرة التي يريدها ليزيد عدد مقاعده بالانتخابات القادمة..

المحصلة:

صلاة الجمعة الصدرية.. استعراضية فارغة.. كم بلا نوع.. لم تهز شعره من راس فاسد.. لم ترعب ايران ولا مليشياتها.. ولا الاطار الايراني الولاء.. .. وتشيع الاحباط.. والمضحك ان نجد اعلام عراقي واقليمي ناطق بالعربية.. يماشي الصدر وسذاجته..

وتخيل…………..

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close