الحسين واصحابه كر وثبات لا كر وفر

جوامير مندلاوي 

 منذ ان قتل قابيل سيدنا هابيل والى اليوم ، تبدأ اي معركة بكر وفر ومناورة

 الا معركة الطف فهو استثناء في التاريخ البشري فكانت كر وثبات حتى النهاية

 خرج اصحاب الحسين رجلا بعد رجل للمبارزة وحين يسقط احدهم صريعا مثخنا بجراحه يتقدم الاخربعزم، غير ابه بما رأى من قبله  ويقاتل حتى النهاية ،فاعطوا درسا للبشرية  في الثبات والصمود من اجلالقضية.

فذاك الرجل الهندوسي الماهاتما غاندي يقول تعلمت من الحسين كيف اكون مظلوما فانتصر.

الحسين واصحابه استشهدوا من الاجل المبادئ وبطلان اعدائهم فكانت صراع النقيض صراع القتال مناجل الحرية ضد القتال من اجل الذهب والجاه.

الحسين واصحابه نالوا رضا الله الدائمة، بينما نال اعدائه رضا السلطان الجائر الآني.

الحسين استشهد وانكسر معسكره لكن انتصر باثر مقبل ، فاصبح مزارا ياتيه محبيه من الشرق والغرببينما اصبح يزيد من معاوية منبوذ البشرية.

الحسين هابيل البشرية، مظلوم البشرية لكن هابيل حظي بالدفن فور مقتله بالايحاء من الغراب ، وبقيالامام الحسين واصحابه صرعى على رمال كربلاء  لايام الى ان عاد الامام زين العابدين ونساء اهلالبيت من الشام  ودفنوا الاجساد الشريفة في المكان الذي استشهدوا فيه.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close