الدعم المادي العربي الفلسطينيين تدجيني،

 نعيم الهاشمي الخفاجي

الدول العربية من رسم حدودها بريطانيا وفرنسا، بل وعملت فرنسا وبريطانيا دعم وتمكين أشخاص ليصبحوا حكام على الدول العربية، ومن ينصبه  الاستعمار فهو يخدم مصالح الاستعمار بالدرجة الاولى، وقع عملاء الاستعمار على تعهدات بإنجاز مايريده الاستعمار، عبدالعزيز سعود وقع على تعهد حول وعد بلفور أنه لايمانع في إعطاء كل فلسطين لليهود المساكين، الوثيقة تم نشرها في وثائق وزارة الخارجية البريطانية.

بفضل الأنظمة العربية تم تهجير اليهود إلى أرض فلسطين، تعاون العرب السنة من مفتيهم شريف مكة علي بن الحسين إلى الضباط العرب بالجيش العثماني امثال بيت النقيب ونوري السعيد وساطع الحصري وعبدالعزيز سعود وفيصل الأول في المقاتلة إلى جانب القوات البريطانية والفرنسية الغازية وانفرد الشيعة بمرجعياتهم وزعاماتهم في الوقوف إلى جانب الدولة العثمانية في صد القوات الغازية البريطانية والفرنسية، انفرد مرجعية الشيعة بالنجف والكاظمية في الدفاع عن الدولة العثمانية الإسلامية السنية، قاتل الشيعة في سوريا بزعامة الشيخ صالح العلي بالدفاع عن الدولة العثمانية ضد القوات الفرنسية الغازية، قاتل الشيعة والدروز بزعامة السلطان ابن الأطرش الدورزي بالقتل بينما فيصل الأول اقتحم دمشق وقتل الأتراك وسلم مفاتيح دمشق للقوات الفرنسية الغازية، للحق والانصاف انفرد الشيعة والدروز بمقابلة القوات البريطانية والفرنسية الغازية ومعهم الفلسطينيين فقط، زعيم الشيعة محمد حسين كاشف الغطاء وهو من قبيلة بني مالك العربية الشيعية العراقية ذهب إلى بيت للمقدم واصطحب معه عز الدين القسام لزيارة مرجعية النجف وافتى زعيم الشيعة في إعطاء الحقوق الشرعية للمقاومة الفلسطينية وكذلك أفتى زعيم الشيعة الزيدية باليمن في الجهاد للدفاع عن القدس النتيجة كان الثمن إسقاط نظام الإمامة الشيعي باليمن واضطهاد شيعة العراق والخليج بسبب مواقفهم الرافضة للاحتلال البريطاني والفرنسي.

أنظمة الخليج البدوية الوهابية وبسبب مواقف الشيعة المؤيدة للشعب الفلسطيني تدفع المرتزقة في الإساءة للشيعة والى ايران بسبب دعمهم للشعب الفلسطيني حتى أن احد رؤوس الإعلام الخليجي المؤيد للتطبيع والمعادي للشيعة بسبب مقاومه ورفضهم للتطببع كتب تغريدة بطريقة منافقة يقول (‏الخرافة الكبرى:

كلما انتقد البعض ارتماء بعض الجماعات في أحضان إيران، يردون عليك بالقول: لولا الخذلان العربي لما لجأت تلك الجماعات إلى إيران..سؤال بسيط: كم قدمت إيران لفلسطين بالورقة والقلم.كم.كم؟ملاليم مقارنة مع ما قدمه العرب للقضية. لهذا لا تقارنوا الملاليم بالملايين. كفى تزويرا).

اقول إلى هذا المنافق النتن  وهل ايران والشيعة معنيون  بفلسطين أكثر من العرب، أعجبتني تغريدة من شاب فلسطيني رد على هذا النتن بالقول التالي( ‏‎اها انا فلسطيني تعا تعا  فرجيني بالورقة والقلم قدي وصلني من الدول اللي عم تحكي عنها ، دولار ، رغيف خبز ، دفتر ، قلم ، ما شفت ولا قبضت بعمري لا انا ولا ابي ولا جدي ولا كل عيلتي اللي عددهم ٣٠ ألف نسمة ، انا جد حابب شوفك بأخرتك لما تنحط ع الرف، اذكر ما قدمته الدول العربيه،  كم كم،  تطبيع و شراء الاراضي الفلسطينيه و تسليمها لمستوطنين احتلال سقطرى و تسليمها لاسرائيل ، كم كم).

اقول لهذا السفيه ربما يوجد  دعم من بعض المواطنين العرب كافراد في شراء سلاح أو دعم مادي كأفراد وليس دول أقول إلى هذا المنافق  أعطيني اسم  دوله عربيه واحده قدمت صاروخ مضاد للطيران الصهيوني للشعب  الفلسطين أعطيني دولة عربية  واحدة أعطت فلسطين دبابه او بندقيه وهلما جرى، ‏‎العرب قدموا كما قدمت أمريكا مساعدات مادية بشروط عدم دفاع الشهب الفلسطيني  عن انفسهم والقبول بما جاءت به اوسلو

وعدم رفع السلاح وتسليم المقاومين

إلى القوات الامنية الاسرائيلية، أحد المعلقين فلسطيني كتب هذا التعليق(  ‏‎يا متاح انا ما احتاج منك فلوس و انا محاصر داخل بيتي و ارضي محتله طالما فلوسك ما توفر لي وسيله دفاع عن نفسي و استعادة املاكي

تلك الملايين لكي تمتلئ الكروش و يسيطر الخمول و الكسل ثم العجز  بعدها لن تجد الملايين و يصبح كل شيء متاح

ايها (المتاح ….)

و هذا مشروعكم العربي لفلسطين

 

‏‎ماذا قدم العرب، هل قدموا صاروخ الملك فهد ٥٦ أم صاروخ الملك حسين ٤٨……الخ.

بعد وصولي لاجئا للغرب ووجدت أمراء الخليج وعوائلهم تملىء أوروبا ويعرفون عشرات ملايين الدولارات في المراقص والملاهي فهل هؤلاء فعلا من يقف مع الشعب الفلسطيني، اقول إلى هذا المنافق انا لست ايراني وليس مع سياسات الحكومة الإيرانية لكن للحق والأمانة

‏‎ترعبكم ايران ليس لانها ايران، بل انها مع الحق في دعم مظلومية الشعب الفلسطيني، نعم ‏‎ايران علمتهم كيف يصنعوا الاسلحه والصواريخ .

 

‏‎بإعتراف حماس ومن خلال هنية قال  ان ايران قدمت الكثير للمقاومة وقدم لها كل الشكر والامتنان.

إيران لم تتآمر أو تتورط بحصار غزة،

العرب فعلوا  ذلك

مليم افضل من خيانة الدول العربية في وضح النهار.

معلق آخر كتب ( انا عربي مسلم سني.

‏‎حماس والجهاد تؤكد وتجيب بان ايران قدمت لهما الكثير من الدعم والمؤازرة.هل تريدهما ان ينفيا او ينكرا هذا الدعم).

اقول إلى هذا التافه ‏‎حتى امريكا قدمت أموال هذه احدى المغالطات المنطقية

‏‎المريض يحتاج المال ام  العلاج، وقيسوا الأمور على ذلك.

معلق آخر قال( ‏‎بلسان اهل غزة والمقاومة الفلسطينية لم يقدم أحد من العربان سوى الخذلان والتطبيع.

اما قدرة المقاومة هي من ايران وحزب الله وسوريا

كل من كان له اليد في مساعدة فلسطين هو هدف للصهاينة،غالب عوالي، ابو حسن سلامة.عماد مغنية،سامي شهاب.

أقولها وبصراحة أعطوني اسم نظام من أنظمة الرجعية العربية مستهدف من العربان من قبل الصهاينة.

‏‎العرب وأعني غالبية الأنظمة قدموا للقضية الفلسطينية الخذلان والتآمر والطعن في الظهر،  ايران قدمت السلاح والمال للمقاومة واسر الشهداء، وقدمت الشهداء على طريق القدس، امثال الجنرال….وتعاقب وتحاصر لأنها لم ولن تتخلى عن دعم الفلسطينيين.

ما قدمه (العرب) المطبعين خاصة

لفلسطين ابر التخدير مع الكثير من الأموال للمرتزقة فقط، ولكن لم تبعث لهم السلاح يوما وهذا ما قامت به إيران،

اقول للاعلاميين  العربان تتكلمون عن الاموال، ان ما قدمه العرب من اموال لفلسطين بيساوي ١٠٪ مما يقدمونه لامريكا واسرائيل، في سنة واحدة وفي ولاية ترامب فقط  ٣ تريليون دولار لامريكا من ٢٨ دولة أغلبها دول عربيه

‏‎الفرق لايراه الا الشريف مابين ملاليم لتدافع عن شرفك وبين ملايين لتخسر شرفك،ما قدمته ايران صواريخ ومعدات عسكرية هل الطعام و الدواء يمكن ان ينزلوا المستوطنين إلى الملاجئ،

فعلا لا تقارن بين العرب وايران

العرب (الحكومات) أجبن من أن يقدموا لفلسطين أعلى من السقف المسموح به لهم من السيد الأمريكي

 

‏‎الخرافة الكبرى :

 

التزوير و البهتان ان تقارن صهاينة الخليج والعالم العربي ب إيران وحزب الله . أموال الخليج أغدقت لإفشال كل مشروع عربي للنهضة ، سواء كان في فلسطين او أي بلد عربي.

في الختام انا لست فلسطينيا أكثر من الفلسطينيين، توجد حكومة ورئيس فلسطيني وبرلمان وشعب فهم الأولى بالدفاع عن أرضهم، السبب الذي دعاني اكتب هذا المقال هو الأسلوب المنافق لكذب ونفاق هذا الإعلامي الذي يعمل كقزم صغير للعمل مع مشاريع الدول الغربية للاذلال العرب واستعبادهم.

 

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

10/8/2022

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close