من ادب المهجر وطن في أدعية الامهات

الشاعر بدل رفو

بدل رفو

غراتس \ النمسا

في شغاف الحزن..

مرآة وطن تغني للعمر مواويلاً..

غيمة تمطر على شواطئ التوق للحرية ..

لوهج التاريخ ..

لمفردات العشق وحكايات الريح..

لفصول ربيعها شدو،

لأغاني الطريق،

لقبلة اللقيا ،

بعيداً عن بلاط السلاطين

*** ***

يمضي الحزن ..

يعاودني الحنين لمدينة الطفولة ،

لشوارع تعرت للقتلة..

ورقصة مزيفة كسرت ضلوع ذكرياتي

في عتمة صمت طاغية ..

اترنح للريح في خريف العمر

كيلا ارقص وجعا بين شظايا

اغنيات احلامي المغتربة .

اجوب اوطانا برفقة جراحاتي..

باحثاً عن ملاذات حزينة كئيبة في الغربة ..

علّني ادع الاوطان تبصر قصص عشقي

فتضع خاتمةً لضيم سنوات حياتي..

قد أجد احضاناً دافئة تنسيني هزائمي..

أو ظلاً اتفيأ به في جحيم النسيان..

تنتفض غيرة المدن عطراً في الأماكن..

رقصة ريح وحماس جماهير ،

وشهد في راحات الانسان ثورة،

أبصرت وطني في أدعية الامهات..

إنبعاثاً لخريف في مدن تخشى

سقوط الشعر كأوراق الشجر

ولشهوة الشعراء،

وقصائد الغزل تتحول قبحاً.. !!

*** ***

نخرج من اجسادنا ..

من الزمن الغابر ..

لنقرع النواقيس في زحمة

خريف الثورات،

وقتها ..تستجيش قلوبنا سعادة

تغازل دموع العشق ..

وفي قعر الفنجان حكاية فراق

في ظل حرية عرجاء

ووطن كسيح ،

التثمته العزلة والفساد

في الوطنية.. !

آه…يا بساتين دربي

آه .. يا بلادي واشتهاءات العشق

والرماد والمقابر ..

يا شهيقي الاخير في محطات الدنيا !!

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close