(اتباع الصدر..ليسوا ثوريين)..(الجماهير الثورية..ورقة ضغط على..قياداتها..قبل اعداءها)

بسم الله الرحمن الرحيم

(اتباع الصدر..ليسوا ثوريين)..(الجماهير الثورية..ورقة ضغط على..قياداتها..قبل اعداءها) وليس (مطي..عيين لها)..مقارنة بين (ماو تسي تونغ..ومقتدى الصدر)..

يمكن ان اجلب قطيع من الاغنام مهولة العدد.. تطيع راعيها.. اينما ذهبت.. تذهب معه.. ومتى ما شاء ان يضحي بالالاف منها.. لا يجد اي معارضة من قطيعه.. الذي يستمر يساق وراء راعيها .. الذي ينظر لها انها خراف سمان.. للتجارة والثراء .. وتهديد خصومه بعدد قطيعه.. (مسيطر على سوق الخراف) .. والقطيع دائما يعتقد ان الراعي يبحث عن مصلحتها.. والراعي دائما يبقيها محصورة لا تخرج خارج الدائرة المرسومة لها..

فهل رايتم قطيع خراف يناقش الراعي.. لماذا تخرجنا من الاقفاص.. او اين انت ذاهب بنا..

وما هو الهدف .. كذلك القطيع الجماهيري (المطي…عيين).. تجدهم يساقون وراء (صنمهم) ان قال لهم اخرجوا اخرجوا.. ارجعوا ارجعوا.. اعتصموا اعتصموا.. وان قلت للقطيع لماذا خرجتم.. يقولون .. امرنا القائد فخرجنا؟؟ واذا شذ احدهم وقال انهم خرجوا للاصلاح والتغيير.. تقول لهم (كيف.. وما هي الاليات لتحقيق ذلك.. ولماذا لا تهاجمون اوكار الفاسدين..)؟ يقولون لك (نريد الاصلاح وليس الفوضى)؟؟ فنقول لهم (هل رايتم خروفا يصلح ويثور.. ) ام (الاسد من يخرج زائرا يجتث كل من يقف في طريقه).. ويفرض ارادته.. وكما يقال (اعطني جيشا من الكلاب يقودهم اسد. .اهزم جيش من الاسود يقودهم كلب).. والمعنى بقلب الشاعر..ثم..

هل فعلا انتم تخافون من الفوضى في حالة اسقاط النظام.. ام تخافون ان تضيع مكتسبات التيار الصدري

الذي جناها بعد 2003 ظلما و عدوانا وفسادا.. وهل يوجد فوضى اكبر من سرقة موارد العراق، وانتشار المليشيات فيه.. وتعرضه للجفاف وقطع المياه.. والمخدرات.. والبطالة المليونية.. وضياع مستقبل الاجيال.. وانهيار الخدمات..

ثم هل النظام السياسي بالخضراء يحتاج للاصلاح ام للثورة لقلعه من جذوره..

فالامام الحسين خرج للاصلاح لامة جده.. وليس لاصلاح نظام حكم بني امية ويزيد؟ اليس كذلك.. فكيف يتم اصلاح ما خربه الدهر.. يا مقتدى الصدر بالنظام السياسي الفاسد.. ونسال الجميع.. (منى سامي) اعلامية بالقناة الرابعة.. كشفت ملف الفساد لعلي غلام مع بنك الرافدين وسرقة 600 مليون دولار..وهزت حوت من حيتان الفساد.. فعجبا تجمع يصفه الصدريين بالمليوني بالخضراء واعتصامات.. لم يهز شعرة من راس فاسد؟ في وقت الجماهير الثورية الواعية.. تلزم قياداتها بما الزموا به انفسهم.. وويلا للقيادة ان تراجعوا او ماطلوا بالمطالب .. ثم:

فلو قارنا (ماو تسي تونغ).. بمقتدى الصدر.. (وعذرا للمقارنة).. لانها كفر بالثورية

فماو تسي تونغ.. ابن بيئة مجتمعه (بيئة فلاحيه).. خرج متمردا على ابيه الذي اراده فلاحا وتاجرا مثله.. ولكنه اصر على الدراسة فسافر لمدينة اخرى ليدرس.. ودرس .. ونشط بحزب ثوري .. وقاد كفاح مسلح.. بالجبال و السهول و الوديان والثلوج.. وبكل الصعاب.. ولديه رؤية.. ودخل باختلاف بالرؤى مع الاديولوجية السوفيتية ليضع خصوصية للحزب الثوري الصيني..

اما مقتدى الصدر من بيئة فوقية مدلل .. لم يتعب يوما في حياته

لا دراسيا ولا ثقافية ولا بعمل اقتصادي ولا نشط سياسيا او ثوريا بحياته..كل شيء جائه جاهزا.. فتزعمه جاء من موروث ابيه.. ليركب ارتال الجكسارات الحديثة بلا تعب.. ويسافر ويعيش ولا يعلم احد من اين له ما يقوت به نفسه وعائلته.. ليعيش هذا الترف.. وليؤسس له مليشيات بعد 2003 باسم جيش مهدي واليوم الموعود واخيرا السرايا.. وتصبح له هيئات اقتصادية.. ولم يدخل بحياته معركة واحدة.. بالسهول او الجبال او التلال او الهضاب او الاهوار..

وتم التعامل معه حتى من قبل من اعلن العداء ضدهم .. كبيدق وطفل مدلل..

فامريكا تطارد اعدائها وهم يتخفون منها.. كالرزقاوي وابو ايوب المصري والبغدادي واسامة بن لادن والظواهري وهلتر وصدام ومليزوفتيش (صربيا).. الا مقتدى الصدر .. معروف مكانه وتحركاته وخروجه ودخوله للعراق.. وللنجف.. بدون ان يستهدف.. وامريكا قتلت الزرقاوي وبن لادن والمصري والبغدادي والظوهري .. وقتلت سليماني قائد جيش القدس بالحرس الثوري الايراني وابو مهدي المهندس (الولائيين).. ولكن لم تقتل اي قيادي صدري لا (ابو درع ولا مقتدى الصدر ولا قيس الخزعلي)..

اما ماو تسي تونغ.. قاد.. فقط 100 فلاح.. ثوري.. ليصل لعاصمة الصين.. بـ مليون مقاتل..

وينتصر… وخلالها انهزمت جيوشه..وانكسرت.. وتراجعت لمسافة 6 الاف ميل.. من جيانجزي الى بلدة يانان اقصى شمال الصين.. ولم ينجوا من جيشه سوى عشر جيش الفدائيين الذي بدأ بثمانين الفا.. ليلجئ للجبال ثم يعودا اقوى من ما سبق.. فرفع مقولته (الف ميل يبدأ بخطوة واحدة).. ومقتدى الصدر يتبعه كما يروج اعلام الصدريين (بالملايين) ولديه مليشية السرايا.. ومكاتب اقتصادية وهيئات اقتصادية مليارية.. وبعد ذلك نجد الصدريين يروجون مبررات الفشل.. بطرح الاعذار.. في وقت الناجح يطرح الحلول.. والفاشل يطرح الاعذار..

وعجبا لتيار (جمهوره المدني قطيع) و(تنظيمه العسكري صكاكة) و(تنظيمه الاقتصادي

مافيات لصوص).. ولا يفرق شيء عن خصومه (الاطار التنسيقي الذيول) وحلفاءه (الاحزاب الكردية والسنية) .. فكلهم لصوص سراق باجنحة عسكرية مجرمين.. ومكاتب اقتصادية حرامية فاسدين.. وجميعهم بنفس السفينة (العملية السياسية) التي تبيض الماس وزمرد عليهم على اجنداتهم الخارجية وعلى عوائلهم. .. عليه (لن يتغيير الوضع بالعراق.. الا اذا خرجت ثورة .. من خارج هذا النظام السياسي الفاسد نفسه.. لتسقطه على عروش الفاسدين)..

المحصلة:

من اصبح بين اصابعه عجين.. ونقصد من يعيش بلا قلق من الجوع والفقر والتشرد.. واصبح لديه الحمايات وارتال الجكسارات.. وكنوز الاموال… وعائلته تعيش بارقى العواصم كلندن وجعفر الصدر.. وفي لبنان كاحمد وعلي الصدر.. ولا ننسى حبيب الصدر وفراس الصدر وزهراء الصدر.. الخ من الذين عاشوا الترف بعد 2003.. لا تتوقع انهم يجازفون بتحطيم المعبد (النظام السياسي بالخضراء) الدجاجة التي تبيض ذهبا عليهم و على خصومهم معا..

………………………

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close