بحضور بلاسخارت.. رئاسة كوردستان تكشف مضامين اجتماعها مع القوى السياسية

بحضور بلاسخارت.. رئاسة كوردستان تكشف مضامين اجتماعها مع القوى السياسية

أعلنت رئاسة إقليم كوردستان اليوم الأربعاء عن تفاصيل اجتماعها مع القوى السياسية الكوردستانية بشأن الانتخابات البرلمانية المقبلة.

ومن المفترض إجراء الانتخابات البرلمانية في 1 تشرين الأول المقبل.

وإلى جانب الأطراف السياسية، حضر الاجتماع رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني والمبعوثة الأممية في العراق جينين بلاسخارت.

وذكرت رئاسة الإقليم في بيان أن نيجيرفان بارزاني عبّر عن أمله في أن تتوصل الأطراف السياسية إلى تفاهم حول تحديد موعد إجراء الانتخابات وحل المشاكل، مؤكداً أهمية الانتخابات لإقليم كوردستان، وقال “إن تأخير الانتخابات يسيء إلى سمعة ومكانة إقليم كوردستان”.

إلى ذلك، أكدت بلاسخارت على أهمية توصل الأطراف إلى تفاهم بخصوص مسألة الانتخابات وتحديد موعد إجرائها، وعبرت عن دعم الأمم المتحدة الكامل لإنجاح العملية، كذلك أشارت إلى ضرورة التوصل إلى نتيجة في أقرب وقت، لأنه ليس هناك الكثير من الوقت المتاح.

وأشار البيان إلى أن نائب رئيس إقليم كوردستان مصطفى سيد قادر قدم تقرير لجنة رئاسة إقليم كوردستان المكلفة بمتابعة مسألة الانتخابات.

هذا وطرحت الأطراف السياسية آراءها ووجهات نظرها في هذا السياق، فيما شكرت رئاسة إقليم كوردستان على مساعيها من أجل لمّ شمل الأطراف السياسية، وعدّت استمرار الاجتماعات والمحادثات “أمراً إيجابياً”، بحسب تعبير البيان.

وقالت رئاسة إقليم كوردستان إنه تقرر عقد آخر اجتماع لحسم كل المواضيع المرتبطة بالانتخابات وحل المشاكل التي تعترض سبيل العملية، وذلك في مطلع أيلول المقبل.

وأضافت أنها ستواصل مع الأطراف السياسية وبدعم فريق متخصص من “يونامي” محادثاتها واستعداداتها لحين حلول ذلك الموعد.

وأُقر قانون الانتخابات في إقليم كوردستان عام 2013 وينص على أن الإقليم دائرة واحدة، بيد أن بعض القوى تريد تعديل القانون وتحويل الإقليم إلى أربع دوائر.

وتنتهي الدورة الخامسة لبرلمان كوردستان في أيلول سبتمبر المقبل، فيما أخذت القوى تتبادل الآراء فيما بينها بشأن قانون الانتخابات وطريقة احتسابه للدوائر الانتخابية.

ولم يتبق على إجراء الانتخابات لاختيار برلمان جديد في إقليم كوردستان سوى شهرين، غير أن الجدل حول قانون الانتخابات في الإقليم، المؤلف من أربع محافظات، عاد إلى الواجهة من جديد وسط دعوات من قوى سياسية لتعديله ومطالبات أخرى لإبقائه.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close