تظاهرات التيار الصدري والإطار التنسيقي في بغداد

المالكي: التظاهرات اوضحت ان الشارع لا يمكن ان تستحوذ عليه جهة دون أخرى

تظاهرات انصار الاطار التنسيقي

أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ان التظاهرات اوضحت ان الشارع لا يمكن ان تستحوذ عليه جهة دون أخرى.

وأصدر مكتب المالكي بيانا الجمعة (12 آب 2022) نقل عن لسان زعيمه قوله: “ان التظاهرة الحاشدة التي دعا لها الاطار التنسيقي، عبرت عن تفاعل جماهيري كبير لمواقف الاطار، وبعثت برسالة واضحة ان الجماهير العراقية بتوجهاتها كلها تفاعلت مع الدفاع عن شرعية الدولة، وحماية المؤسسات الدستورية التشريعية والقضائية”.

وحسب المالكي ان تظاهرات انصار الاطار التنسيقي “بسلمية فعاليتها بعثت برسالة اخرى الى كل المكونات السياسية؛ ان تعالوا الى كلمة سواء لعبور الازمة التي يخشى منها على المسار السياسي الدستوري، ولاجتناب تعطيل تشكيل الحكومة الجديدة، وتعطيل مجلس النواب المنتخب الذي تشكل وفقاً للقانون والدستور، وعرقلة انعقاد جلساته، في وقت يتطلع العراقيون الى حكومة خدمات، تنهض بمتطلبات الشعب وحاجاته، وترفع عن كاهله المعاناة والفقر”.

ويرى زعيم دولة القانون ان “التظاهرات اوضحت دون شك، ان الشارع لا يمكن ان تستحوذ عليه جهة دون اخرى، وانما هو ساحة تفاعل واستجابة لكل ما هو دستوري ومشروع”، لافتا الى ان “العراقيين الذين صنعوا عرس الانتخابات مع ما شابها من اخفاقات تظاهروا اليوم، وهم يريدون ان يروا مؤسسات الدولة تعمل وتنشط، وتقدم الخدمات والرعاية والاعمار، ولا يريدون ان يروها معطلة دون وجه حق شرعي ولا وطني ولا دستوري”.

وفي وقت سابق من اليوم، خرج أنصار الإطار التنسيقي في تظاهرة يقولون انها داعمة لشرعية الحكومة وللحفاظ على الدستور والقانون قرب المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية بغداد.

تظاهرات الاطار هي الثانية عقب تظاهرات التيار الصدري التي تستمر منذ اسبوعين قرب مبنى البرلمان العراقي والتي تطالب بحل مجلس النواب، واجراء انتخابات مبكرة، الا ان الاطار التنسيقي يشترط تشكيل حكومة جديدة مكونة من سياسييه تدعو الى الانتخابات المبكرة التي يدعو اليها التيار الصدري، لكن الاخير يرفض “الوجوه القديمة” جملة وتفصيلاً.

زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، كان قد دعا أنصاره الى التجمع في كل المحافظات، في رد على دعوة الاطار التنسيقي لأنصاره بالتجمع في الساعة الخامسة من عصر اليوم الجمعة.

الصدر، طلب من المعتصمين ومن الكتلة الصدرية المستقيلة في تغريدته ونواب آخرين “وكل محبي الوطن تقديم دعاوى رسمية للمحكمة الاتحادية وبطرق قانونية، ومن خلال مركزية اللجنة المشرفة على الاعتصامات لتقوم بتقديمها إلى الجهات القضائية المختصة، فمن الواضح أن القضاء على المحك ونأمل منه أن يراعي مصلحة الشعب وأن لا يهاب الضغوطات، فإني على يقين كثيراً من القضاة مع الشعب ومع الإصلاح”.

من جانبه رد الاطار التنسيقي على تغريدة الصدر، بدعوة أنصاره إلى تظاهرات لـ”حماية الدولة” على أسوار المنطقة الخضراء ببغداد عصر يوم الجمعة.

ورغم طرح عدة مبادرات بين الاطراف المختلفة داخل البيت الشيعي، الا ان الخلافات بقيت على حالها لغاية اليوم، والتي أسفرت عن قرار مفاجئ لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في شهر حزيران الماضي، والذي قضى بانسحاب نوابه الـ73 من البرلمان، لتتغير معادلة مقاعد البرلمان.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close