مواطنون من بغداد: لا جديد إذا ما اعيدت الانتخابات بوجود الفاسدين

أنمار غازي
مواطنون من بغداد

عبر مواطنون عن رأيهم بشأن الانتخابات المبكرة إذا ما اجريت، هل ستحل مشاكل العراق التي يطالب العراقيون حلها خلال سنوات، بالقول: “لا جديد إذا ما أعيدت الانتخابات بوجود الفاسدين”.

وقال الكاسب علي المندلاوي انه “اذا ما اعيدت الانتخابات بوجود الفاسدين فلن تنجح”، مضيفا: “نحن نريد انتخابات نزيهة ونظيفة، حتى يرتاح الشعب العراقي الذي دُمرت حياته، فالاحزاب هي المستفيدة الوحيدة، منذ عشرين عاماً هم يسرقون بالنفط والاموال، والشعب يقتله الجوع”.

ويرى المتقاعد حسن عطا ان الانتخابات المبكرة ينبغي ان تكون “وفق القانون، مثلما حصل سابقاً وانتخبنا فلانا وفلانا، فالدستور هو من يحكم وليس من خلال فرض القوة والجلوس في البرلمان”، متسائلا: “هل البرلمان مقهى؟، اتساءل عن المواطن الذي يعتصم في البرلمان ماذا يشعر؟، وماذا يريد؟، يريد حل المشاكل عليه الخروج من البرلمان، فلديك ممثلين عنك، من المفترض هم من يتحدثون بقوة من خلال وسائل الاعلام، ويقول نريد كذا وكذا ولم يتم تحقيقه”.

وشدد عطا انه “لا يجوز النوم والاعتصام بالبرلمان، وبسبب ذلك توقف العمل في البلد، وليس بهذه الطريقة يكون طلب حل البرلمان”.

من جانبه يعتقد عامل من بغداد يدعى عامر علي ان “الحل ليس في اجراء الانتخابات، الان القضية اصبحت قضية مفاتيح، فنحن نطالب بالمفاتيح، فالشعب يطالب بمفاتيح المالية والنفط والكهرباء، التي بحوزة السياسيين منذ عام 2004، واصبحت الخزينة لديهم”.

ووجه علي كلامه الى ساسة العراق بالقول: “نقول لهم كفى سرقات، لكن الان الحل الوحيد وهو شرط الشعب، يجب ان يبعد كل من حكم منذ عام 2004 فلم نر منهم اي خير، فقط القتل وعدم وجود الخدمات، فاذا استمروا بالحكم لمدة سنة واحدة فسيكون دمار شامل في العراق”.

كريم حميد وهو متقاعد من العاصمة بغداد أبدى رأيا مغايرا عن سابقيه قائلاً:” لن يتم حل اي شيء، والمشاكل في العراق تنتهي بطريق واحد وهو الانقلاب العسكري”.

وتابع حميد: “حتى من طلب الاصلاح من اين هو؟، الم يكن معهم؟، وهذه المرة الرابعة يتظاهر ويعود لهم، ماذا حصل الان واختلف، هل هي صحوة؟، الشعب يريد الخلاص منهم جميعاً، اذا ما اجريت الانتخابات وعادوا من جديد فما هي الفائدة، فهل السارق يجوز من طبعه؟”.

ويرى حميد ان “الوضع في العراق لا يحتمله العقل، حتى المجنون، اذا قلت له الانتخابات تحل المشاكل وتنجح سيقول لك: كلا لن تنجح، لان الله سبحانه وتعالى سلط علينا هؤلاء”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close