قصيدة/ سّيد اْلشُهَداء

د. حسن كاظم محمد

عِـرَفنه ثَورتَـك ثَـبِّـتَـت مَنْهَج
نِطَت إلنَه دِروس وْحِكَم جَدَّك
ثَورة عَلْ ظُلُم مَا قِبلَتِ تْحـيـد
ورادَت لِلعَـدالـه تِگَـف سِــدَّك
ثَـورَة تَـضْـحيَه حَـتَّـه الْـمِنيّه
سَلَّمتِ لْشَهَادَه وْآمَنِت وَعْدَك
عِرفنَه ثَورتَك ما إلْهه رَجْعَه
وِلّي يـنـحرِف ما يـصل يَـمَّـك
بِـدَتْ مِن لْمَدينه شُعلةِ لثَوره
وْتُـربَـة كَربَـله تِـشهَـد بْحَقَّـك
ثَوره ضَد فسَاد ونُصَرةِ لْحَق
وْگلِتهَا، مِثْلي مَـيبايِع لْمِثْلَـك
شَدَّيتِ الْعَزِم تْوكّـلت وِنْويت
رِفَضْتِ إنْتَ يصيرلـنَذِل نِـدَّك
*****
ثَوره بَيّنَت بَين لْعَدِل وِلجَـور
حِيتانِ الْجَهَالَه سَارَت بْضِدَّك
ثَوره بُگَت شَوكَه بْعَين حِديَّه
بُگَت طولِ لزَمَن تِتِحَدَّه بَعْدَك
***
راويَـت الفِـداء بْكُـل مَعَـانِـيَّه
شَهيد أصْبَح رَمِز لِچَان يِودَّك
أهْلِ لكوفَه أنْطَو وَعَـد وِتْخَلّـو
مُسْلِم مِن إجَاهُم خانَو بْعَهْدَك
زَينَب ساَهِمَت مِن أوَّل لفِكْرَه
طَريقِ الأسِرتِنْدِب كِـلَّه ذِكْرَك
زَينَب سَيطِرَت وِلأَسْرَه وَيَّاهه
گَالَتْ يَا يَزيـد إنْتِبِه خِـذ حَدَّك
وِلسَجَّاد وَضَّحْهـَا أَمَامِ الْكِـل
أِلحَقْ إلْنَه وِنْتَه أبَد موحَقَّـك
***
ثَـوره أَشْعَـلَتْ نِيران ثَـوْريَّه
قَادَة شَعَب سَارَتْ عَلَى فِكْرَك
ثَوره خَالِـدَه ما تِقْبَلِ لتْأَويـل
تُبْگَه ضِد ظِلُم وِتْشِدْني وِشِدَّك
أَنْطَت دَرِس ِلـلَّي يريْد حُـرِّيه
لَا تِـقْبَل كَسَل وِييدِ إعْلَه خَدَّك،
ذِكْراَك أصْبحَت لِلمِلَّه مَوْعِـد
تِتِجَـدَدَ وْصَارَت چَـنْهَا حَجَّـك
وإلى اللقاء

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close