الحكيم: نتطلع لتجاوز المختنق الراهن والمضي بإنجاز الإستحقاقات الدستورية

الحكيم: نتطلع لتجاوز المختنق الراهن والمضي بإنجاز الإستحقاقات الدستورية

أعرب زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، عن رغبته في تكثيف الحوارات بين شركاء وفرقاء المشهد السياسي العراقي وتجاوز المختنق الراهن والمضي بإنجاز الإستحقاقات الدستورية ولملمة الشمل الوطني.

جاء ذلك في بيان بمناسبة ذكرى تأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، اليوم الثلاثاء (16 آب 2022)،

وأدناه نص البيان:

“يطيب لنا أن نتقدم بالتهنئة والتبريك إلى السيد مسعود بارزاني وإلى الحزب الديمقراطي الكوردستاني قيادة وكوادر وجماهير بمناسبة الذكرى السادسة والسبعين لتأسيسه.

سجل حافل بالمثابرة ومجابهة الديكتاتورية ومن ثم الإنتقال إلى مرحلة بناء العراق الجديد إلى جانب باقي القوى الوطنية في مسار ديمقراطي مضن قدم العراقيون في سبيله التضحيات الجسام.

وبهذه المناسبة نتطلع لتكثيف الحوارات بين شركاء وفرقاء المشهد السياسي العراقي وتجاوز المختنق الراهن والمضي بإنجاز الإستحقاقات الدستورية ولملمة الشمل الوطني في مسار عمل واحد.

تحية لشعب كوردستان الحبيبة، وتحية لشعب العراق العزيز”.

ويتخوف العراقيون من استمرار حالة الانسداد السياسي التي تعطل تشكيل مؤسسات الدولة، التي يقع على عاتقها النهوض بالبلاد التي تعاني اضطرابات أمنية واقتصادية وسياسية.

يشار الى ان تحقيق النصاب في مجلس النواب، المطلوب لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، والمحدد بـ220 نائباً من أصل 329، لم يتحقق، في ظل الخلافات السياسية والشد والجذب، والتي تنذر بحل البرلمان والذهاب نحو انتخابات مبكرة حال تكرر فشل انتخاب رئيس الجمهورية الجديد، فيما اتخذ زعيم التيار الصدري قراراً باستقالة كل نواب البالغ عددهم 73 نائباً، حيث قدم نواب التيار الصدري استقالاتهم الى رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، من ضمنهم النائب الأول لرئيس البرلمان حاكم الزاملي، ومن ثم وافق الاخير عليها، وعقب ذلك أدى النواب البدلاء اليمين الدستورية.

يذكر أن مجلس القضاء الأعلى، رد على طلب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، حل مجلس النواب العراقي، بالقول ان المجلس لا يملك الصلاحية لحل ‏مجلس النواب ومهامه محددة بموجب المادة ‏‏(3) من قانون مجلس القضاء الاعلى رقم (45) لسنة 2017 ‏والتي بمجملها تتعلق بادارة القضاء فقط وليس من بينها اي صلاحية ‏تجيز للقضاء التدخل بامور السلطتين التشريعية أو التنفيذية.

وكانت بغداد قد شهدت تظاهرات حاشدة يوم الأربعاء (27 تموز 2022) اقتحم خلالها المتظاهرون مبنى مجلس النواب العراقي، وانسحبوا بعدما طلب منهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ذلك، ومن ثم عاود المتظاهرون يوم السبت (30 تموز 2022) الى الدخول الى المنطقة الخضراء ومبنى البرلمان والبدء باعتصام مفتوح، ورد الاطار التنسيقي على تظاهرات الصدريين بتظاهرة قرب المنطقة الخضراء من ناحية جسر المعلق، عصر يوم الاثنين (1 آب 2022) ومن ثم انسحبوا من المكان.

وفي يوم الجمعة (12 آب 2022) أقام أنصار التيار الصدري صلاة جمعة في المنطقة الخضراء، ليرد عليهم أنصار الاطار التنسيقي عصر اليوم نفسه بتظاهرة امام المنطقة الخضراء من جهة الجسر المعلق، ومن ثم نصبوا خيم الاعتصام.

 

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close