على كافة الاحرار والشرفاء والثوار مساندة السيد مقتدى الصدر بثورته الوطنية ضد الظلم والتبعية والفساد

بقلم: البروفسور الدكتور سامي آل سيد عكلة الموسوي

هناك واقع افرزه (طيحان الحظ) الذي جاء به الغزو الأمريكي الصهيوني الفارسي والذي ضل طيلة عشرين عاما جاثما كالسرطان على الجسد العراقي المريض. هذا الواقع اوجد فريقين متصارعين هما فريق ما يسمى بالاطار الذي يقوده نوري المالكي والذي ولائه فارسي وتحت عباءة علي خامنئي والحرس الثوري الإيراني والفريق الاخر هو التيار الصدري الذي يقوده السيد مقتدى الصدر. لا يخفى على احد بل واصبح جليا بأن السيد مقتدى الصدر وتياره يدعو الى القضاء على الفساد وإرساء دعائم العدالة الاجتماعية وإعادة بناء ما خربته الحروب والمفسدين ونبذ كل ما يتعلق بالتبعية للاجنبي سواء الفارسي او الأمريكي الصهيوني او غير ذلك. كما ويدعو الى إعادة هيبة الدولة ونبذ الطائفية والتطرف والإرهاب والمحاصصة وإعادة هيكلة النظام السياسي على أسس وطنية عراقية دون تدخل الدول الأخرى وحصر السلاح بيد الدولة وهذه الأهداف هو ما يدعو اليه كل حر شريف. وبالتالي فان التيار الصدري الذي زهد بالمناصب وشمل نفسه بمحاسبة الفاسدين يضع أصابعه على الجرح و بمشاركة كافة العراقيين يريد ان يقضي على البطالة وإعادة الثقة لكافة المؤسسات الخدمية والثقافية والصحية والتعليمية وفوق هذا وذاك اخراج العراق من التبعية الفارسية وغيرها. هذا من ناحية اما ما يعرف بالاطار بما في ذلك نوري المالكي وعمار الحكيم وقيس الخزعلي وهادي العامري وحيدر العبادي والفياض ومن يتبعهم فهؤلاء قد انفضح امرهم بعد تسريبات كبيرهم نوري المالكي واصبح لا يخفى على الجميع ولائهم وتشبثهم بالسلطة وزجهم بالشعب والحشد من اجل سلطتهم وليس من اجل الشعب واستماتتهم لإبقاء الفساد والمحاصصة والتبعية والنظام الفاسد والفاشل لبقاء تسلطهم ونهبهم للأموال التي أصبحت ليس فقط في الصفقات الكبرى بل امتدت الى قوت المواطن الفقير.

أصبح لزاما على الشعب والنقابات والعشائر العربية والكردية والقوى الأمنية وحتى الاحرار والشرفاء من أبناء الحشد والقوات المسلحة والقضاء والجامعات والاحرار من السياسيين الشرفاء ان يختاروا أحد الفريقين تيار الصدر الوطني ام الإطار الفارسي؟! وعلى الاحرار من التشرينيين ان يلقوا بالخلافات على جنب وينظموا تحت لواء الصدر. وبما ان السيد مقتدى الصدر أصبح رمزا لقيادة الثورة ضد الفساد ولديه مشروع اصلاح شامل للنظام الفاشل بمشاركة شعبية خاصة من أبناء الطبقات الفقيرة والكادحة وأيضا من الشرفاء والاحرار من أكاديميين ومثقفين فانه يجب الوقوف مع السيد الصدر ومؤازرته من اجل اصلاح وضع البلد واخراجه من اتون الفساد والقهر والذل والعار الذي خلفه الغزو الأمريكي الصهيوني الحقير والتبعية الفارسية المذلة. كما وعلى أمريكا ان تكفر عنها خطأها وان تترك العراقيين الشرفاء والاحرار لتحرير بلدهم من الفرس ومن رين الفاسدين الذين جاءت بهم أمريكا نفسها. وبما ان الوضع لا يتحمل المزيد من مماطلة الفاسدين وبما ان الجيش فيه ضباط احرار من غير المفسدين فان عليهم تلقى مسؤولية تاريخية لتحرير البلد مما هو فيه لكي يبسط الامن والعدل وتنتهي التبعية … اليس فيكم رجل رشيد؟! يبدو ان التظاهرات أصبحت لعبة بيد الإطار من اجل إطالة الأمد وجعل الناس تمل وتنسحب ولكن هذا ليس نهاية المطاف فهناك وسائل ثورية عديدة وهناك إضرابات وعصيان مدني وهناك مد جماهيري يشبه المد (السريلانكي) وهناك مفاجئات قد تكون بثورة عسكرية وحكومة انقاذ وطني وحل لكافة الأحزاب حتى حين كتابة دستور جديد وتنظيم أحزاب جديدة بقانون جديد ومحاسبة المجرمين والفاسدين بالقانون. هذه هي الثورة الحسينية الصحيحة وليست ثورة الحسين بالهستيريا الكاذبة ورمي العمائم من فوق المنابر او القفز فوق المراوح السقفية او المتاجرة بالقصائد التي تسيء للحسين ولأهل بيته او استيراد المعتوهين من الخارج لتجهيل واذلال الناس اكثر ولا هي بتجهيل الناس وخاصة الشيعة واشغالهم باللطم والنحيب والمشي طيلة أيام السنة والتحول الى كلاب نابحة او التمرغ بالطين او التبرك ببصاق او عرق المعتوهين فالحسين لا يريد ذلك و نحن اعلم بجدنا.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close