الصدر يشن هجوماً على الاطار: الكارت الأحمر لازال بأيدينا

شن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، هجوما لاذعا على الاطار التنسيقي، محذرا اياهم من ان “الكارت الاحمر” لا زال بيديه.
وكتب صالح العراقي، وهو وزير زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في بيان، اليوم الجمعة (19 آب 2022) ان “الامثال تضرب ولا تقاس: مارادونا في أحد مباريات كأس العالم تعرّض الى الكثير من العرقلات والاحتكاك من اللاعبين ولم يكن الحكم منصفاً معه في إحتساب الأخطاء والضربات الحرة لصالحه، لكنّ صبره نفد لتعمّد اللاعبين إيذائه.. فارتكب ضدّ أحد لاعبي الخصم خطأً فأسقطه أرضاً.. فسارع الحكم الى إشهار الكارت الأحمر بوجهه”.
واضاف انه ومنذ “سنوات ونحن نتعرض لهجمات شرسة من الإعلام وتصريحات واتهامات وتشكيك وكيل تهم جزافاً وليس مجرّد نقد أو اتّهامات مصحوبة بأدلة. نعم، منذ سنوات وقائدنا يتعرض بسبب معاداته الفــساد الى شتى أنواع التّهم: سعودي.. قطري.. اماراتي.. اميركي.. تطبيعي.. صاحب أجندة خارجية.. مدعوم من الخارج.. دموي.. دكتاتور.. لا يفقه من السياسة شيء.. جكسارات.. طائرات خاصة.. سنّي يصلّي بلا (تربة).. صاحب تناقضات.. يفرض إراداته على الغير.. متقلّب المزاج.. خارج عن نهج أبيه.. متسرّع.. لا يستشير.. كتاباته بقلم آخرين.. ليس عنده ثوابت.. يريد أن يكون (خميني) العراق.. وووو. وإنني هنا لا أريد الاستدلال على عدم صحة هذه التخرصات.. فكلها بين كذب وبين أمور مبالغ بها الى حدّ يخرجها عن الصحة والحقيقة وفيها ما هو غير ممنوع ولا حرام، لكن جلّ ما أريد أن أقوله: إننا تحمّلنا كل ذلك ولم ننبس ببنت شفة.. لأجل مصلحة البلاد والعباد”.
صالح العراقي، أوضح أنه “حينما وجدنا أن الأمر زاد عن حدّه.. وخصوصاً بعد أن أمِنوا (شرنا) إن جاز التعبير.. فصاروا ينعتوننا بأننا أعداء الوطن والدين والمذهب.. فنفد فصبرنا.. فحاولت الدفاع عنه ببعض المقالات الهجومية.. حيث إن الهجوم أفضل وسيلة للدفاع.. ولم نلجئ الى تكميم الأفواه كما فعل بعضهم مع (عماد باجلاّن) على سبيل المثال لا الحصر إلا حينما يكون الكلام ضد شهيدنا الصدر (قدس). فجنّ جنونهم وزاد صراخهم ويريدون إشهار (الكارت الأحمر) بوجه من يدافع عن سماحته.. فتلك قسمة ضيزى وكرّة خاسرة”.
وأردف: “إنني هنا لا أطلب سكوتهم.. بل أنصحهم أن يتحلّوا بالاخلاق وبشرف الخصومة ليس إلا.. وأنّى لهم ذلك فبيوتهم أوهن من بيت العنكبوت وحججهم واهية ونهجهم السياسي (عورة) لا يملكون لأنفسهم ولا لقراراتهم منطقاً سليماً للدفاع عنه إلا بالسباب والشتائم وكيل التهم، فهم: ذهبوا الى السعودية.. وهم أصدقاء قطر.. وهم أتباع من جالس الاماراتيين.. وهم دخلوا مع الدبابة الامريكية وذهبوا لامريكا وفاوضوها من أجل تحرير أنفسهم من السجون.. وهم أقرب للاجندات الخارجية الشرقية أو الغربية.. وهم أصحاب الصولات الدموية”.
وزير الصدر، ذكر أيضاً انهم “أصحاب الولاية الثالثة التي أزحنا كابوسها عن العراقيين.. وهم لا سياسة لهم إلا القتل والحكم.. وهم أصحاب السيارات والطائرات الفاخرة والمنازل الفارهة والمزارع الواسعة.. وهم (للاخوان) أقرب.. وقد ملئت تناقضاتهم الخافقين فمن معاداة التطبيعيين كما يدّعون ألى أحضانهم.. وووووو.. وأخيراً أقول: (مارادونا من يكسرله لاعب مو مثل أي لاعب).. ومارادونا لم ييأس رغم كثرة الصدمات لكنه وبصدمة واحدة منه أزاح أكبر اللاعبين عن طريقه .. والكارت الأحمر بعده بيدينا.. مو لو مومو؟”، حسب قوله.

 

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close