إيلون ماسك يطلب من مسؤول سابق في تويتر الإدلاء بشهادته في الدعوى القضائية بين ماسك والمنصة

طلب الرئيس التنفيذي لشركة تسلا الملياردير، إيلون ماسك، رسمياً من مسؤول الأمن السابق في تويتر، بيتر زاتكو، الذي اتهَم المنصة أخيراً بالكذب، تقديم مستندات، والإدلاء بشهادته، في إطار الدعوى القضائية بين الملياردير والشبكة الاجتماعية.

وقال محامو زاتكو، إن موكلهم سيرد على هذا الطلب.

وفي وثيقة أُرسلت الشهر الماضي إلى وزارة العدل، وهيئتين أميركيتين، اتهَم الرجل الذي قدّم نفسه على أنه مُبلغ عن المخالفات، تويتر، بالتقصير في حماية الأمن الإلكتروني، لبيانات مستخدميها.

كذلك، اتهم مسؤولي الشبكة العملاقة، بتعمد المبالغة العلنية في تقدير حجم معركتها ضد الحسابات المزيفة، والبريد العشوائي.

ومن شأن هذا التأكيد الأخير، أن يعزز موقف إيلون ماسك، الذي يقول إنه تخلى عن صفقة الاستحواذ على تويتر، لأن الشركة كذبت عليه بشأن نسبة هذه الحسابات المزيفة، والبريد العشوائي على الشبكة الاجتماعية.

وقد سلّم رجل الأعمال، ومحاموه، بيتر زاتكو طلباً رسمياً، السبت، يتضمن تقديم جميع المستندات والمراسلات التي بحوزته، فيما يتعلق بـ “تأثير الحسابات المزيفة والرسائل غير المرغوب فيها، وتبعاتها على نشاط تويتر”، بحسب الوثيقة الموجودة في الملف.

ويسعى رئيس شركة تسلا، أيضاً للحصول على شهادة بيتر زاتكو، الذي طلب منه الإدلاء بإفادته في التاسع من سبتمبر، في مبنى قريب من منزله في نيو جيرسي.

وأشار محامو زاتكو، إلى أنه سيلبي هذا الطلب، موضحين أن مشاركته ستكون “غير طوعية”.

وأكد المحامون أن زاتكو، “لم يقدم بلاغه إلى السلطات المعنية بهدف تعزيز موقع ماسك، أو إضعاف تويتر، ولكن لحماية أفراد العامة الأميركيين ومساهمي تويتر”.

ويطلب إيلون ماسك، أيضاً من مدير الأمن السابق، تقديم أي مستند يتعلق بقياس عدد المستخدمين النشطين يومياً، الذين يمكن للشركة تحقيق دخل منهم، وهو مؤشر رئيسي لأداء المجموعة.

ويريد الملياردير، الحصول على مستندات مكتوبة من العروض، التي كان بيتر زاتكو، يقدمها أمام الإدارة بشأن مخاطر تعرضها لهجمات إلكترونية، والثغرات في أنظمة تويتر المعلوماتية.

ومن المقرر البدء بالنظر في الخلاف بين تويتر وإيلون ماسك، خلال المحاكمة التي ستنطلق في 17 أكتوبر، أمام محكمة متخصصة في ولاية ديلاوير، ويُتوقع أن تستمر 5 أيام.

تحرير: عاصم عبد العزيز
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, , ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close