مليون مسافر عبر مطار أبوظبي في موسم العودة من العطلة الصيفية

رشا طبيلة (أبوظبي)

يشهد مطار أبوظبي في موسم العودة من العطلات الصيفية، خلال بين الفترة 20 أغسطس الماضي إلى 11 من سبتمبر الجاري، عبور أكثر من مليون مسافر (1.05 مليون مسافر) بنمو 213% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي والتي استقبل فيها المطار آنذاك 319 ألف مسافر، بحسب بيانات مطارات أبوظبي.
وتفصيلا، شهد مطار أبوظبي الدولي عبور 353 ألف مسافر بين 20 إلى 26 من أغسطس الماضي بزيادة 232% مقارنة بأغسطس 2021 والتي تم استقبال فيها نحو 106 آلاف مسافر.
وأظهرت بيانات مطارات أبوظبي التي حصلت «الاتحاد» على نسخة منها أنه من المتوقع عبور 357 ألف مسافر في الفترة بين 29 أغسطس إلى 4 من سبتمبر الجاري بنمو 223% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي الذي سجل عبور 111 ألف مسافر.
ومن المتوقع أيضاً خلال الأسبوع بين 5 إلى 11 من سبتمبر أن يستقبل المطار 345 ألف مسافر بزيادة 240% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي الذي تم خلاله خدمة 102 ألف مسافر.
وفيما يتعلق بأكثر الوجهات طلباً خلال عطلات صيف 2022، كانت لندن (هيثرو) بالمملكة المتحدة، ومطار القاهرة الدولي في مصر ومطارات مومباي ودلهي وكوتشين الدولي في الهند.
وكانت مطارات أبوظبي توقعت في وقت سابق مرور أكثر من 13 مليون مسافر عبر مطار أبوظبي الدولي خلال العام الجاري.
ويقدّم مطار أبوظبي للركاب خدمات ومرافق من ضمنها منافذ البيع في السوق الحرة وخيارات متنوعة من المطاعم والمتاجر ومناطق ألعاب للأطفال، إضافة إلى مكاتب الصرافة وماكينات الصراف الآلي وعيادة طبية متوفرة على مدار 24 ساعة وصيدليات.
ويواصل المطار تقديم خدمة فحص مسحة الأنف (PCR) في مطار أبوظبي الدولي كخدمة اختيارية للقادمين لإمارة أبوظبي الراغبين في تفعيل نظام المرور الأخضر عبر تطبيق الحصن، وهو التطبيق الرسمي لوزارة الصحة ووقاية المجتمع في دولة الإمارات الخاص بنتائج فحوصات كوفيد-19، والذي يجب إبرازه لدخول الأماكن العامة والمعالم السياحية والمراكز التجارية وغيرها من المرافق في إمارة أبوظبي.
ونجحت مطارات أبوظبي في تحقيق أرقام تعتبر قياسية في 2022 واستطاعت أن تطور من مرافق المطارات، مما كان له تأثير كبير على توسع شبكة الخطوط الجوية التي تتخذ من العاصمة أبوظبي مقراً تشغيلياً لها فيما يتعلق برحلات المسافرين والشحن ونقل البضائع.
يعكس ما حققته مطارات أبوظبي مكانة الإمارة كمركز رئيسي للسياحة والتجارة والخدمات اللوجستية، وهو ثمرة سنوات عديدة من استثمار الدولة في البنية التحتية والمرافق الحيوية في أبوظبي.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close