إسرائيل تتهيأ لـ«انتفاضة ثالثة» في الضفة

إسرائيل تتهيأ لـ«انتفاضة ثالثة» في الضفة

جرح ستة جنود إسرائيليين ومدني، في هجوم بالرصاص على حافلة إسرائيلية في غور الأردن بالضفة الغربية المحتلة، أمس (الأحد)، فيما رفضت إسرائيل طلباً أميركياً بوقف التصعيد في الضفة الغربية، على الرغم من تقديرات أمنية لدى الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك)، بأنَّ «انتفاضة ثالثة أو ما يشبهها»، ستندلع في الضفة الغربية قبل الأعياد اليهودية الشهر المقبل.

وقال ضباط كبار بالجيش الإسرائيلي في تسريبات للإعلام العبري أمس، إنَّهم ينوون بخلاف الطلب الأميركي تكثيف العمليات في المناطق، لأنَّهم إذا أرادوا وقف هجوم محتمل داخل إسرائيل، فيجب عليهم دخول نابلس وجنين، ولذلك من المتوقع أن نشهد على المدى القريب تعميق نشاط الجيش الإسرائيلي و«الشاباك» في الضفة الغربية.

وقالت صحيفة «هآرتس» العبرية، إنَّ كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، لا يستبعدون اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة تبدأ من الضفة الغربية، وهذا ما تكرَّر في أحاديث مغلقة جرت خلال الأيام الأخيرة لتقييم التطورات المتلاحقة.

وكانت السلطات العسكرية الإسرائيلية قد أفادت بأنَّ فلسطينيين أطلقا النار على حافلة إسرائيلية على طريق سريع بمنطقة صحراوية في الضفة الغربية، الأحد، ما أسفر عن إصابة ستة جنود وسائق الحافلة، في مؤشر على احتمال تصاعد العنف من جديد.

وفي وقت لاحق، نجحت القوات الأمنية الإسرائيلية في اعتقال مشتبه بهم بالقرب من السيارة المحترقة، وهما مصابان بصورة خطيرة ويعانيان من حروق، وقال موقع «i24» إنَّ زجاجة حارقة اشتعلت في سيارتهما على ما يبدو، والمشبه بهما، وهما محمد وليد غوادرة ومحمد ماهر غوادرة من سكان مخيم جنين. ويقدر الجيش الإسرائيلي وجود عضو ثالث في الخلية كان يختبئ في السهول القريبة، وتتواصل أعمال البحث عنه، بحسب الموقع.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close