العراقيون الأفذاذ!!

العراقيون أناس طيبون , حضاريون , إنسانيون , يتدفقون بالحيوية والإرادة الإقتدارية الكبرى , وفيهم طاقات فذة ذات إمكانات مطلقة , وقوة تستطيع أن تغير مسيرة البشرية كعادتهم منذ الأزل.
فالعراقي تتوطنه روح الإبداع والإبتكار والتجديد والتخليق الأصيل , وبناء عمارة الأفكار والرؤى الجديرة بإحداث الثورات المعرفية عبر العصور.
فهو الذي علم الدنيا الكتابة , وأرشد البشرية إلى قيمة العقل , ودوره في إمداد نهر الحياة بالأمواج اللازمة لجريانه الدفاق , فانبثقت منه البُني الأساسية للحضارات الإنسانية.
والعراقي سبّاق ومعطاء ومتوثب نحو تحويل أفكاره إلى طاقات فاعلة في الأرض.
وبسبب العنفوان الحضاري الكامن في أعماقه , فأن القوى المرعوبة منه , تسعى لخنقه وتخميده , ومنعه من التفاعل الحر مع إرادة الحياة لأنها تخشاه.
ولهذا يتم تسليط قوى تحكمه وتحارب تطلعاته وتمنعه من المشاركة الفاعلة في عصره , وبرغم المعوقات والمصدات والتحديات بأنواعها , فأنه ينبثق كالينبوع الدافق الخالد في الأرجاء , ويساهم برسم لوحة الوجود البشري بريشته ذات المهارة والتعبيرية المتميزة.
وللعراقي لمسات في مسيرة الإنسانية المعاصرة , فلا يخلو موطن إبداعي من مشاركته , فالقائلون بعدم إسهامنا في صناعة المدنية يكذبون , فالعراقي يفوح عبير أصالته المعرفية في ربوع الدنيا , وما إنقطع يوما عن تعبيد مسارات الرقاء والتجدد والنماء.
فتحية للإنسان العراقي الأصيل.
د-صادق السامرائي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close