اشارات الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر عن القرآن الكريم من سورة الانعام (ح 62)

الدكتور فاضل حسن شريف
جاء في كتاب فقه الاخلاق للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره: معنى التوحيد: من جملة الطاعات القلبية الداخلية: التوحيد، بل هو أعظم الطاعات على الإطلاق. ويقابله الشرك. التوحيد في الذات: ومؤداه أنَّ الوجود كلَّه راجعٌ إلى فيض وجود الله سبحانه ومن أنواره ومن ظلاله ومن آثار رحـمته. فالله سبحانه “هُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ” (الانعام 3) إلى غير ذلك من الآيات الكريمات.
جاء في بحث حول الرجعة لسماحة السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره: وهناك معنى أخر للرجعة ينص عله القرآن الكريم وهو رجوع الأموات للدنيا ليستأنفوا أعمالهم إن كانوا في حياتهم قد أفسدوها . الله تعالى يعلم انه لو رجع لأفسد في حياته كما كان كما ورد في سورة (الانعام 28) “بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ” فمن مصلحته أن تقل ذنوبه بكل تأكيد فعدم رجوعه أولى له. وقد يكون الفرد في علم الله يحتوي في نفسه على أمل الصلاح والإصلاح  إذن فمن الحكمة استجابة دعائه وإرجاعه إلى الدنيا. وتلك الآية التي تقول كلا إنما هي خاصة بمن لا يستحق. لان نفسه في حياته الأولى قد أظلمت وفسدت بحيث لا يمكن أن تنتج أو أن تختار إلا العمل الفاسد.
جاء في كتاب فقه الاخلاق للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره: التفكر في الخلق: هو من الأمور التي حثَّ عليها القرآن الكريم كثيراً منها الحثُّ على التفقه، كقوله تعالى: “انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ” (الانعام 65). وغيرها كثير.
جاء في كتاب الطهارة للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره: من الأعيان النجسة: الدم. بشرطين: الأول: أن يكون الدم مسفوحاً، أي خارجاً عن الجسد، قال الله تعالى: “أَوْ دَماً مَسْفُوحاً” (الأنعام 145). فإن كان الدم باقياً في داخل الجسد فهو طاهرٌ كما هو الحال في الأحياء الإعتيادين من أفراد الإنسان والحيوان، فإنَّ أجسادهم مليئةٌ بالدم، إلا أنه ليس بمسفوح، فلا يكون محكوماً بالنجاسة من هذه الناحية. وكذلك الدم المتخلف في الذبيحة. الثاني: أن يكون من حيوان ذي نفسٍ سائلة، وهو ما يتدفق دمه عند ذبحه، بما فيه الإنسان نفسه، فإن لم يكن كذلك كان طاهراً كالسمك، وهو ما يسمى عادةً بذوات الدم البارد، وإن كان معنى هذين الإصطلاحين بالتدقيق واحداً، لكنه غالبيُّ الإنطباق على بعضهما في كثيرٍ من الحيوانات.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close