التدويخ والتنويخ!!

التدويخ والتنويخ!!
داخ: أصابه دوار , ذل وخضع
ناخ: برك , أقام
ما تسمى بالديمقراطية المستوردة والمزروعة في تربة غير صالحة لنموها آلية تدويخ شعب وتنويخ أمة.
المتوهَمة على أنها تظاهرات وإدلاء بأصوات , وفئويات ومذهبيات ومحاصصات وتبعيات وإذعان للآخرين ونهب وسلب وتدمير وتخريب.
ديمقراطية البناء الممنوع , والثروات المنهوبة , يتصارع في حلباتها حنافيش الفساد وأساطين غسل الأموال , والفائز فيها مَن يستطيع أن يضع أكبر الأرصدة في بنوك الآخرين , واللاعب المفضل هو السارق الأكبر.
إنها لعبة جلد الشعب بالنفط , وإتلافه بسجير الديمقراطية المزعومة , وكأن الدول الديمقراطية العريقة , لا يجوز تقليدها والعمل بدساتيرها.
حتى الدستور تم صياغته ليكون سببا للدمار والفساد والنيل من البلاد والعباد.
ديمقراطية تدويخ الشعب , وتحطيم إرادته , وتفريغ قدراته وتبذير طاقاته , وسرقة ثرواته الطبيعية والبشرية , لابد للدين فيها أن يكون الخنجر المسموم , الذي يجندل المئات والآلاف بطعنة واحدة.
شعب يدوخ وينوخ وينوح , فالتبعية تاج على رؤوس المُقلدين للمدَّعين بما ليس فيهم , والجادين في بناء أوطانهم وحمايتها وتطويرها , وإمتصاص ثروات المغفلين المَخمورين بما يسقيهم به أدعياء دين.
إنها لعبة آثمة , ضحاياها الأبرياء المغفلون , وكل إنسان يريد الخير للمواطنين.
حتى صار قهرهم بالتظاهرات وبالعمل الوطني الأمين.
فكن فاسدا وتابعا ومُقلدا , فأنت من الأخيار الفائزين!!
د-صادق السامرائي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close