ينرادلها هلهولة

محمد علي محيي الدين

مضى على سقوط النظام البائد عقدين من الزمن وحكومتنا الوطنية لا زالت تبحث عن أموال النظام السابق التي اختفت ولم نعثر عليها طيلة هذا الزمن الطويل واليوم اعلنت هيئة النزاهة البشرى السارة ببيان من البيانات الثورية عن استرداد أموال تابعة للنظام السابق كانت مودعة في المصارف اللبنانية.

ومن يسمع “أموال” يعتقد انهم استردوا عددا من المليارات، لأن ما يقال سابقا أن النظام سرب مئات المليارات وأودعها في البنوك السويسرية والعالمية ، وشكلت بعد السقوط لجان لاستردادها إلى أن تمخض الجبل فولد فأرا فقد استرد” الفريق الفنيِّ الساند لاسترداد أموال العراق قرابة نصف مليون دولار أمريكي كانت مودعة في حساب مدير إحدى شركات التصنيع العسكريِّ التابعة للنظام السابق وزوجته في أحد المصارف اللبنانية”.

وإن ذلك تم ب “متابعة الفريق بالتعاون مع وزارتي العدل والخارجية للوثائق والأدلة القانونية الداعمة للملف وأفضت إلى تحويل الحسابات العائدة لهما إلى حساب العراق الموجود في صندوق تنمية العراق”.

ولا أدري متى تسترد هيئة النزاهة الموقرة ما سرقه أذناب العهد الجديد من مليارات الدولارات في مشاريع وهمية وعمولات تجارية ولديهم أطنان من الملفات والوثائق التي تثبت تورط مئات وربما آلاف المسؤولين في عمليات فساد، التي أصبح لها مصطلح جديد في قاموس النزاهة العراقية” شبهات فساد” لتورعها عن اطلاق الاتهامات الا بعد ثبوت الجريمة، وربما لا تعلم الهيئة الموقرة إن المبلغ المسترد يستنكف عن سرقته أقل اللصوص في مافيات الفساد في عراقنا الجديد..

ينرادلكم هلهولة قالها سوادي الناطور بمرارة واضحة وأردف” بويه تره الف عصفور ما يترسن جدر، وهاي سالفتكم ما راهمه، لأن انتوا تدرون والوادم تدري الفلوس المبيوگه تغطي عين الشمس وانتوا مكيفين وفرحانين حصلتوا نص مليون دولار، واني ادري صرفتوا عليهن اكثر من عدهن وسالفتكم مثل سالفة عبيس چان جندي مكلف بوكت نوري سعيد ولمن تسرح من الجيش طلع عنده نقص بسطال غرموه فلوس االبسطال وتسرح بوره شهرين اجه كتاب عليه انه سعر البسطال 404 فلوس والگاصيهن منه 400 ولازم الحكومة ترد اموالها ويدفع اربع فلوس وظلوا كتابنا وكتابكم وجيب الكفيل ورد الكفيل ودفع عبيس الغرامه وانطوه وصل بالمبلغ، وبره ذمته لكن الصارفته الحكومة من كتب وبرقيات وتبليغات اكثر مية مره من الغرامه، عاد ولا هيئة النزاهة رجعت نص مليون وما ندري ليش عايفه المليارات الباگهه النظام السابق واللاحق!!!

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close