خبراء: المرتزقة الامريكان قد يكرروا مأساة بلاك ووتر بساحة النسور

بمناسبة 15 عاما على الجريمة.. خبراء: المرتزقة الامريكان قد يكرروا مأساة بلاك ووتر بساحة النسور

 

اكد مجموعة من الخبراء الروس بمناسبة مرور 15 عاما على ذكرى مجزرة بلاك ووتر في ساحة النسور في بغداد عام 2007 انه لا يوجد ما يمنع تكرر نفس السيناريو المأساوي الذي جرى في اي مكان في العالم يتواجد فيه المرتزقة الامريكان .

ونقلت وكالة روسيا اليوم بنسختها الانكليزية في مقابلة ترجمتها وكالة / المعلومة /، عن الخبير في الدراسات العربية والأستاذ بكلية الدراسات الآسيوية في المدرسة العليا للاقتصاد أندري شوبريجين إن “جريمة إطلاق النار في ساحة النسور كان مجرد مثال واحد على مقتل المدنيين على أيدي المرتزقة الأمريكيين في الشرق الأوسط”، مضيفا انه “ليس من المستغرب ان يحدث ذلك تقريبا لجميع الشركات العسكرية الخاصة التي تعمل في المناطق الصعبة”.

واوضح ان “من المعتاد ان يرتدي اولئك المرتزقة ملابس رائعة ، وسترة واقية من الرصاص ، ونظارات شمسية ويظهرون بمظهر الشراسة ، لكنهم في الحقيقة خائفون  لأنهم  يعلمون أنه يمكن أن يتعرضوا للقصف أو إطلاق النار عليهم  من اقرب زاوية في أي وقت”.

من جانب آخر ” وصف عالم السياسة الامريكي من اصل روسي مارك دانكوف الحادث بانه ” فضيحة دولية كبرى دفعت السلطات العراقية إلى السعي إلى انسحاب القوات الأمريكية من البلاد”. مبينا ان ” النخب السياسية والناس العاديين في الشرق الاوسط يكرهون الامريكان عموما على مستوى الشارع. في بعض البلدان مثل ليبيا ، من الأفضل عدم الظهور خارج العاصمة بجواز سفر أمريكي على الإطلاق، وبالنسبة للغالبية العظمى من العرب العاديين ، يمثل الأمريكيون ببساطة ثقافة غريبة ووحشية بعض الشيء”.

وقال الخبير دوداكوف ” رغم كل المحاولات للسيطرة على عمل المرتزقة ، لكن  تكرار سيناريو مشابه لما حدث في ساحة النسور لا يزال ممكنا في عام 2022 ليس فقط في الشرق الأوسط ، ولكن في كل مكان حيث توجد صراعات نشطةوتواجد عسكري امريكي وهناك تهديد من تعرض موظفي الشركات العسكرية الخاصة للنيران. من الناحية القانونية ، لا توجد طريقة لضمان عدم حدوث ذلك”.

واشارت الوكالة الى أن ” بعض الناس يقولون  أنه سيكون من الجيد حظر الشركات العسكرية الخاصة تمامًا، لكن الشركات العسكرية الخاصة لا تزال تتلقى معظم دخلها من ميزانيات بلدانها وتواصل العمل لصالح تلك الحكومات والقادة لتلك الشركات هم الأمريكيون والبريطانيون والفرنسيون “. انتهى/ 25 ض

المعلومة/ ترجمة..

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close