بايدن يحذر بوتين من “النووي”: لا تفعل ستغير وجه الحرب

الجيش البريطاني يؤكد أن روسيا زادت من استهداف البنية التحتية المدنية 

وأجبر الجيش الأوكراني القوات الروسية على التراجع في هزيمة خاطفة بشمال شرقي البلاد الأسبوع الماضي، مما وضع بوتين تحت ضغط من القوميين في الداخل لاستعادة زمام المبادرة.

وحذر بوتين من أن موسكو سترد بقوة أكبر إذا تعرضت قواتها لمزيد من الضغط، مما أثار مخاوف من أنه قد يستخدم في مرحلة ما وسائل غير تقليدية مثل الأسلحة النووية أو الكيماوية الصغيرة. ورداً على سؤال عما سيقوله لبوتين إذا كان يفكر في استخدام مثل هذه الأسلحة قال بايدن في مقطع من المقابلة بثته شبكة “سي بي أس” يوم السبت “لا تفعل. فذلك سيغير وجه الحرب على عكس أي شيء منذ الحرب العالمية الثانية”.

وقال بايدن إن رد الولايات المتحدة سيكون “تبعاً لذلك” لكنه امتنع عن الإدلاء بتفاصيل، مضيفاً أن “روسيا ستصبح منبوذة في العالم أكثر مما كانت عليه في أي وقت مضى”، مستدركاً “الرد الذي سيحدث يعتمد على حجم ما يفعلونه”.

ورفض مسؤولو الحكومة الروسية إشارات الغرب إلى أن موسكو ستستخدم الأسلحة النووية التكتيكية في أوكرانيا، لكن ذلك ما زال يمثل قلقاً لبعض الدول في الغرب.

وقال الجيش البريطاني، اليوم الأحد، إن روسيا وسعت على الأرجح نطاق المواقع التي استعدت لضربها في أوكرانيا، في خطوة تهدف إلى إضعاف معنويات شعب أوكرانيا وحكومتها.

وذكرت وزارة الدفاع البريطانية في إفادة استخباراتية يومية على “تويتر” أن روسيا زادت من استهداف البنية التحتية المدنية في الأيام السبعة المنقضية حتى في مناطق لا تعتبرها ذات تأثير عسكري فوري.

وأشارت إلى أن فئة هذه المهام تضمنت ضربات استهدفت شبكة الكهرباء وسداً على نهر إنهوليتس في منطقة كريفي ريه.

الأمم المتحدة

وسيركز زعماء العالم على الحرب الروسية – الأوكرانية وأزمة الغذاء العالمية عندما يجتمعون في الأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع، لكن من غير المرجح أن يسفر اجتماعهم عن أي تقدم نحو إنهاء الصراع.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قبل الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 عضواً الذي يبدأ، الثلاثاء 20 من سبتمبر، “سيكون من السذاجة الاعتقاد بأننا قريبون من إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام، الفرص ضئيلة في الوقت الحاضر”.

ومن المرجح أن تظهر الانقسامات الجيوسياسية التي زادت حدتها بسبب الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر بشكل كامل مع تنافس الولايات المتحدة والحلفاء الغربيين وروسيا على النفوذ الدبلوماسي.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد “أبدت دول أخرى قلقها من أنه مع تركيزنا على أوكرانيا لا نولي اهتماماً لما يحدث في أزمات أخرى حول العالم”.

وقالت للصحافيين “ليست هذه هي الحقيقة”، مضيفة أنه على رغم أن أوكرانيا ستحتل مكاناً بارزاً الأسبوع المقبل “فإنها لن تكون القضية الوحيدة التي نناقشها”.

وقال غوتيريش إن الخلافات الجيوسياسية “أوسع مما كانت عليه منذ الحرب الباردة في الأقل”. وحذر من أنها “تشل تصدي العالم للتحديات المثيرة التي نواجهها”، مشيراً إلى الحرب والمناخ والفقر والجوع وعدم المساواة.

وتعد روسيا وأوكرانيا مصدرين رئيسين للحبوب والأسمدة، وألقت الأمم المتحدة باللوم على الحرب في تفاقم أزمة الغذاء التي أججها بالفعل تغير المناخ وجائحة “كوفيد-19”.

ومن المقرر أن تستضيف الولايات المتحدة قمة للأمن الغذائي مع الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي على هامش اجتماع الأمم المتحدة، إلى جانب اجتماع وزاري لخطة العمل العالمية في شأن فيروس كورونا ومؤتمر لتجديد موارد الصندوق العالمي لمكافحة الأيدز والسل والملاريا.

 رويترز 

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close