النائب محما خليل : الصدر موافق على مبادرة الديمقراطي الكوردستاني والسنّة

النائب محما خليل لرووداو: الصدر موافق على مبادرة الديمقراطي الكوردستاني والسنّة

هوراز کولبي

طرح الحزب الديمقراطي الكوردستاني وتحالف السيادة ورئيس تحالف الفتح هادي العامري مبادرة للأطراف السياسية، هدفها إخراج العراق من حالة الانسداد السياسي، ومن المقرر أن يزور وفد مشترك لهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في النجف، ويقول نائب من الحزب الديمقراطي الكوردستاني إن “الصدر وافق على استقبال الوفد”.
وصرح عضو مجلس النواب العراقي من كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، محما خليل، اليوم الأحد (18 أيلول 2022) لشبكة رووداو الاعلامية، أن “مقتدى الصدر موافق على استقبال الوفد المذكور للبحث في مبادرتهم الرامية لإخراج العراقي من أزمته، وسيستقبل زعيم التيار الصدري الوفد في الحنانة في الأيام المقبلة”.
وأوضح محما خليل أن “مقتدى الصدر موافق على عدد من بنود المبادرة، لكنه لا يزال يرفض البعض الآخر منها، والخلاف قائم على طريقة العمل على إجراء انتخابات مبكرة، والتمديد لحكومة تصريف الأعمال الحالية أو تشكيل حكومة جديدة”.
ورأى عضو مجلس النواب العراقي، محما خليل، أن المبادرة الحالية مختلفة عن سابقاتها “لأن الأطراف موافقة على إجراء انتخابات مبكرة، والكل موافق على تشكيل حكومة مؤقتة ثم إجراء الانتخابات المبكرة، لكنها ليست متفقة على القانون الذي سيعتمد في إجراء تلك الانتخابات”.
ويعتقد محما خليل أن “من المحتمل جداً التوصل إلى اتفاق وحل المشاكل القائمة” بعد المحادثات التي سيجريها وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني وتحالف سيادة وهادي العامري مع مقتدى الصدر.
وكان الإطار التنسيقي قد طرح اسم محمد شياع السوداني كمرشح له لمنصب رئيس الوزراء، بينما يرفض التيار الصدري ترشيحه.
بهذا الصدد، قال محما خليل ان “محمد شياع السوداني لا يزال هو مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الحكومة العراقية الجديدة، ولم يطرأ تغيير على ترشيحه، لكن اتخذت خطوات في هذا السياق ومن الممكن تغيير مرشح الإطار، والمبادرة تشير إلى تغيير المرشح لرئاسة الوزراء”.
وعن تفاصيل مبادرة الحزب الديمقراطي الكوردستاني وتحالف السيادة وهادي العامري، أوضح محما خليل أن “المبادرة تقضي بعقد جلسة لمجلس النواب واتفاق الأطراف على قانون الانتخابات وحسم آلية إجراء الانتخابات، من حيث عدد الدوائر الانتخابية، وأن تجري مناقشة آلية تشكيل حكومة مؤقتة”.
يشار الى ان قسماً من الاطار التنسيقي، جدد في بيان له، تمسكه الكامل بمرشحه لرئاسة الوزراء محمد شياع السوداني، مشيرا الى انه “لا انتخابات مبكرة في العراق الا بعد استئناف مجلس النواب لعقد جلساته، وتشكيل الحكومة العراقية الجديدة”.
هذا الاصرار من قبل الاطار التنسيقي على مرشحه محمد شياع السوداني، قد يؤزم الانسداد السياسي الحاصل في البلاد بشكل أكبر، خصوصا وان التيار الصدري اعلن صراحة رفضه محمد شياع السوداني، وقام باحتجاجات كبيرة داخل المنطقة الخضراء وخارجها، اسفرت فيما بعد عن صدامات امنية بين “سرايا السلام” التابعة للتيار الصدري، وبعض الفصائل المسلحة التابعة للاطار التنسيقي تحت مسمى الحشد الشعبي، قبل ان يوجه الصدر لاحقاً بانسحاب جميع المحتجين، حتى من داخل المنطقة الخضراء، وانهاء اعتصامهم الذي قارب الشهر.
يشار الى ان المحكمة الاتحادية العليا، قررت يوم الاربعاء (7 أيلول 2022)، رد دعوى حل مجلس النواب العراقي، المقدم من أكثر من جهة سياسية، وخصوصا من التيار الصدري، الذي يطالب بحل مجلس النواب العراقي الحالي واجراء انتخابات جديدة.
وساهم إحياء مراسم أربعينية الإمام الحسين في تهدئة الأوضاع التي كادت نيرانها تمتد إلى كل العراق، الا إن عدم إرضاء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر سيؤدي إلى حكم ضعيف ومرتبك من جانب الإطار التنسيقي، وفقاً لمراقبين.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close