الاطارالتنسيقي,يجري وراء السراب,والكاظمي سيقود حركة التغييروالاصلاح

[mailto:%C3%A3%C3%87%C3%92%C3%A4%20%C3%87%C3%A1%C3%94%C3%AD%C3%8E][email protected]

تتسارع الاحداث على الساحة العراقية بعد ان انتهت كل المدد القانونية وغيرالقانونية التي حددتهاالاحزاب السياسية الشيعية,كتواريخ حاسمةا,لانهاءعملية الانسداد السياسي,والتي طالت اكثرمما يجب
اليوم سمعناأن الاطار لازال متمسكا بمرشحه الى رئاسة مجلس الوزراء,السيدمحمد شياع السوداني,بل أنه اجتمع مع بعض أعضاء البرلمان,من اجل تقديم خطته لادارة المرحلة القادمة!
,مما يعطي انطباعا بأن هذاالائتلاف السياسي,ينسى انه نافص الشرعية,لانه يمثل اغلبية من نواب خاسرين,وهو وضع خاطيء نشاز,واحد مؤشرات التدهور,والتخلف,والتراجع في مسيرة العملية السياسية الجارية على المسرح السياسي التراجيدي في العراق
هذا الاسلوب الاستفزازي لن يجدي نفعا,بل يساهم في تسخين حالة الازمة المستفحلة,ويهدد باشتعال أنتفاضة جماهيرية,عارمة,لن تستطيع اي قوة ان تمتص تبعاتها,ولن تتوقف الا بالقضاء على كل أركان النظام الفاسد
كل المؤشرات المنطقية,المرئية والمحسوسة,تؤكد بأن الاطار,هو اليوم في حالةاحتظار,وان حلمه بتشكيل حكومة,يشبه حالة التائه في الصحراء,والذي يعاني من العطش والجفاف,وهو يجري باتجاه واحة خضراء,أي وراء السراب.
وحسب مراقبتي اللصيقة لمجريات الامور,ارى أن أفضل حل للمعضلة,هويالتمديد رسمياللتشكيلة الحكومية الحالية,مع بعض التعديلات,ومنح السيدالكاظمي صلاحيات ادارية كاملة,وتكليفه باالاشراف على عملية انتخابات مبكرة
خصوصا وانه كان قدحقق ماوعدبه,واجرى الانتخابات في الموعد الذي قطعه عن نفسه,وانه حقق انجازات مهمة ميزت عهده,منها اعادة تقديم العراق الى العالم بصورة اكثر تحضرا وتقدمية,مما اكسبه احتراما من قبل كل قادة العالم,ومن ضمنهم النظام الايراني,والذي فشل في احتوائه كما فعل مع الذين من قبله,كما انه استطاع ان يجمع بين السعودية وايران في حوار تصالحي,جرى على ارض العراق,واعاد العراق الى حاضنته العربية,وفي عهده عشناافضل حالة من الامان,حتى جرائم القتل التي وقعت خلال فترة حكمه,استطاع,وبسرعة قياسية ان يقبض على المجرمين,ويسلمهم للقضاء,وادى بكل جودة واجباته القانونية,وهوغير مسؤول عن قرارات السلطة القضائية,
ويجب الا ننسى انه لم يكن تابعا الى اي حزب,أوميليشيا مسلحة,ومع ذلك استطاع الصمود في وجه التحديات والتهديدات ومحاولات الاغتيال التي حاولتها العصابات المسلحة الوقحة
وهو يقينا افضل من شغل منصب رئيسا للحكومة منذالعهد الملكي,ولذلك فهو مرشح قوي لكل من يريد بالعراق خيرا,سواء من داخل العراق,أو خارجه

مازن الشيخ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close