العراق في خطابات الزعماء في اليوم الأول من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة

آكار بختيار

في يوم الثلاثاء (20 أيلول 2022) أول أيام انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، ألقى عدد من زعماء دول العالم كلماتهم حول المواضيع التي تلفت أنظارهم ويجدونها مهمة، ومنها موضوع العراق.

كان الوضع في العراق من المواضيع التي تناولها الأمين العام للأمم المتحدة في افتتاح الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تعقد في مدينة نيويورك.

ولدى إشارته إلى الأوضاع في العراق، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنتونيو غوتيريز: “استمرار التوترات في العراق أدى إلى ظهور عدم الاستقرار”.

وفي أثناء مشاركته في الدورة 77 لانعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، ألقى الرئيس التركي كلمة أشار في جانب منها إلى روجآفاي كوردستان وتواجد (بي كا كا) في العراق وإقليم كوردستان.

وعن قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من جانب أميركا والشريكة لواشنطن في مواجهة داعش، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: “تحول (بي كا كا) وأذرعه من خلال تنفيذ هجمات إرهابية تستهدف بلدنا وقواتنا الأمنية والمدنيين إلى حديث الساعة. فبينما هم انفصاليون ويهددون سيادة الأراضي السورية، لا يمكن توقع السكوت عليهم من جانب تركيا”.

ومع أنه تلافى تسمية أميركا، فقد قال الرئيس التركي: “ندعو الذين يحاولون من خلال خدع بسيطة تغيير تلك المنظمة الإرهابية وإضفاء الشرعية عليها، إلى الكف عن تسليح الإرهابيين ودعمهم والتخلي عن أخطائهم، ونعلن بإصرار شديد أننا نعادي الإرهاب ونتخذ كل السبل ولن ننثني عن التصدي لهم”.

وأشار أردوغان أيضاً إلى تواجد (بي كا كا) في العراق وإقليم كوردستان ووصفه بالتهديد، وقال: “لن نسمح أبداً للمنظمات الإرهابية التي تستغل أوضاع العراق غير المستقرة أن تستهدف بلدنا بنشاطاتها الإرهابية”.

وقال الرئيس التركي: “من هذا المنبر، وكما أكدت في مرات سابقة، أقول إننا سننتصر في مواجهة بلاء الإرهاب من خلال تنسيق دولي صريح ومتماسك يرفض التفريق بين المنظمات الإرهابية”.

وتنفذ تركيا منذ نحو ثلاثين عاماً عمليات عسكرية تستهدف مواقع (بي كا كا) في إقليم كوردستان كان آخرها عملية “المخلب – القفل”، وأشار أردوغان إلى تلك العمليات بالقول: “تركيا تتصدى من سنوات للمنظات الإرهابية مع اختلاف مسمياتها، ولهذا فإننا نتوقع تنسيقاً وتعاوناً صحيحين من حلفائنا وأصدقائنا وهذا من حقنا الطبيعي”.

وفي كلمته، تحدث ملك الأردن عن النمو الاقتصادي وأشار إلى تشكيل شبكة استثمارات بين الأردن والعراق ومصر والإمارات والسعودية والبحرين.

وأعلن الملك الأردني، عبدالله الثاني، في جانب من كلمته أن “النمو الاقتصادي الشامل والمستمر هو دائماً الضحية الأولى للأزمات العالمية، لكن هذا يجب أن يكون دافعاً لنا لتعزيز الصمود الاقتصادي للتمكن من الوقوف في وجه الأعاصير، ونحن نبحث في منطقتنا عن بناء استثماري يخدم مصالح جميع دول المنطقة”.

وأشار الملك عبدالله الثاني إلى أن “الشبكات تتشكل الآن للصمود الإقليمي وتشجيع وخلق الفرص والنمو، والأردن شكلت شراكات متعددة الجوانب مع العراق ومصر والإمارات والسعودية والبحرين ودول أخرى لاستثمار هذه القدرات”.

وفي كلمة له، قال أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني: “نأمل تحقق إجماع وطني في العراق ولبنان والسودان، من خلال ارتقاء الشخصيات السياسية إلى مستوى المهام والضرورات، بما يضمن وحدة شعوبهم وأوطانهم ويحقق تطلعات مواطنيهم”.

وأشار تميم بن حمد آل ثاني إلى أنه “في حال توفر الإمكانيات والاستعداد للتخلي عن بعض الامتيازات الطائفية والحزبية التي يرفضها أبناء الوطن فإن تحقيق الوحدة مسألة غاية في الواقعية”.

وأشار الرئيس الكولمبي غوستافو بيترو إلى الحروب “المصطنعة” في العراق وليبيا وسوريا وأوكرانيا، وقال إن تلك الحروب كانت بمثابة ذريعة لمواجهة التغير المناخي، كارثة التغير المناخي التي تؤدي إلى موت مئات الملايين من البشر لا ينتجها كوكبنا، وقال “لا تضغطوا علينا للدخول في الحروب… وبدون التصالح مع كوكب الأرض لن يكون هناك تصالح بين الشعوب”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close